فهرس الكتاب

الصفحة 500 من 2156

قال: أربعة أشهر، وفارقته أنا منذ عشرة أيام، وأنا أريد مكة أشرب منها في كل سنة مشربة، وهي ربي وعصمتي إلى تمام الموسم من قابل، قلنا: فأي المواطن أكثرها ذلك ؟ قال: الشام، وبيت المقدس، والمغرب، واليمن وليس من مسجد من مساجد محمد صلى الله عليه وسلم إلا وأنا أدخله صغيرا، كان أو كبيرا، فقلنا: الخضر متى عهدك به ؟ قال: منذ سنة، كنت قد التقيت أنا وهو بالموسم، وأنا ألقاه بالموسم وقد كان، قال: إنك ستلقى محمد صلى الله عليه وسلم قبلي فاقرأه مني السلام، وعانقه وبكى، وعانقناه وبكى وبكينا ننظر إليه حتى هوى في السماء، كأنه حمل حملا، فقلنا: يا رسول الله، لقد رأينا عجبا إذ هوى إلى السماء، فقال: إنه يكون بين جناحي ملك حتى ينتهي به حيث أراد.

-قال مؤلف الكتاب: وهذا من أقبح الموضوعات وأشنعها، وفي إسناده مجاهيل، ولا ندري من جبر.

وقد صح أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: لو أن موسى حيا ما وسعه إلا اتباعي، أفيقول هذا: قولوا له يجىء إلي، وإن هذا لأحدى الخرافات .

وقد روى أبو بكر النقاش: أن محمد بن إسماعيل البخاري سئل عن الخضر وإلياس، هل هما في الأحياء ؟ فقال: كيف يكون هذا، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: لا يبقى على رأس مائة ممن هو على ظهر الأرض أحد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت