فهرس الكتاب
-وأَمَّا حديث جابر.
690-فَأَنبَأَنا أَبُو مَنْصُورٍ الْقَزَّازُ، قَالَ: أَنبَأَنا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ ثَابِتٍ، قَالَ: أَنبَأَنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ غَالِبٍ، قَالَ: قَرَأْنَا عَلَى أَبِي حَفْصِ بْنِ بِشْرَانَ، حَدَّثَكُمْ أَبو عَبْدِ الله جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ الْحَسَنِ، قَالَ: حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ مَهْدِيٍّ الْمَيْمُونِيُّ، قَالَ: حَدَّثنا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ الْخَطَّابِ، قَالَ: حَدَّثَني شُعْبَةُ، قَالَ: سَمِعْتُ زَيْدَ بْنَ عَلِيٍّ، قَالَ: حَدَّثَنِي أخي مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ، أَنَّهُ سَمِعَ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ الله، يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ الله صَلى الله عَليهِ وسَلمَ، يَقُولُ: سُدُّوا الأَبْوَابَ كُلَّهَا إِلاَّ بَابَ عَلِيٍّ، وأَوْمَأَ بِيَدِهِ إِلَى عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلامُ.
-قال المصنف: هذه الأحاديثُ كُلُّها باطلةٌ، لا يصحُّ منها شيءٌ.
أما حديث سعد، فالطريقان على: عَبْد اللهِ بن شَرِيك، قال السَّعْدِي: كان كَذَّابًا، وقال ابن حِبَّان: كان غاليًا في التشيع، يروي عن الأثبات ما لا يُشبه حديث الثقات.
وقد رويت الطريق الأول، عن عبد الله بن الرقيم، والثانية: عن الحارث بن مالك، وهما مجهولان، قال النسائي: لا أعرفهما، وأما حديث ابن عمر: ففيه هشام بن سعد، قال يحيى بن معين: ليس بشيء، وقال أحمد: ليس هو محكم الحديث.
وَأمَّا حَديثُ ابن عباس، ففي الطريق الأول: أبو بلج، واسمه: يحيى بن سليم، قال أحمد بن حنبل: روى أبو بلج حديثا منكرا سدوا الأبواب.
وقال ابنُ حِبَّان: كان أبو بلج يخطئ، وفى تلك الطريق يحيى بن عبد الحميد، قال أحمد: كان يكذب جهارا،