فهرس الكتاب
وأمَّا الطريق الثانية: فعمل الأبزاري وكان كذابا يضع الحديث، وقد رُوي لنا من طريق أبي ميمونة، عن عيسى الملائي، عن علي بن الحسين، عن أبيه، عن علي، قال مسلم بن الحجاج: أبو ميمونة اسمه سليم، كان يبيع الصور، قال أبو الفتح الأزدي: وعيسى الملائى تركوه.
وَأمَّا حَديثُ زيد بن أرقم: ففيه ميمون مولى عبد الرحمن بن سمرة، قال يحيى بن سعيد: هو لا شيء.
وَأمَّا حَديثُ جابر: فتفرد به أبو عبد الله العدوي بهذا الإسناد، ولا يصح إسناده وفيه مجاهيل.
وَهَذِهِ الأَحَادِيثُ كُلُّها مِن وضْعِ الرَّافِضةِ، قَابَلُوا بِها الحَدِيثَ الْمُتَّفَقَ عَلَى صِحَّتِهِ ؛ فِي:"سُدُّوا الأَبوابَ إِلاَّ بابَ أَبِي بَكْرٍ".