فهرس الكتاب

الصفحة 27 من 47

أبي هريرة قال: قال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «يقول الله عز وجل: أنا عند ظن عبدي (بي) ، وأنا معه إذا ذكرني ، فإن ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي»⁽١⁾ ونقرّ بأن الله على العرش استوى كذلك نطق به القرآن في سبع سور: في الأعراف ، ويونس ، والرعد ، وطه ، والفرقان ، وتنزيل السجدة ، والحديد⁽٢⁾ . ونقرّ «بأن الرحمن خلق آدم على صورته» ⁽٣⁾ رواه أحمد بن حنبل وابن خزيمة وغيرهما .

--------------------

(١) البخاري: كتاب التوحيد: باب قوله تعالى: ﴿وَيُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُۗ﴾ (٤ / ٣٨٤) ح (٧٤٠٥) ، ومسلم: كتاب الذكر والدعاء: باب الحث على ذكر الله تعالى (٤ / ٢٠٦١) ح (٢٦٧٥) والمخطوط بدون (بي) .

(٢) جاء ذكر الاستواء على العرش في سبعة مواضع من القرآن ، وهي كما يلي: ﴿إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَىٰ عَلَى الْعَرْشِ﴾ [الأعراف: ٥٤] . ﴿إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَىٰ عَلَى الْعَرْشِ﴾ [يونس: ٣] . ﴿اللَّهُ الَّذِي رَفَعَ السَّمَوَاتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَهَا ۖ ثُمَّ اسْتَوَىٰ عَلَى الْعَرْشِ﴾ [الرعد: ٢] . ﴿الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَىٰ﴾ [طه: ٥] . ﴿الَّذِي خَلَقَ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَىٰ عَلَى الْعَرْشِ﴾ [الفرقان: ٥٩] . ﴿اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَىٰ عَلَى الْعَرْشِ﴾ [السجدة: ٤] . ﴿هُوَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَىٰ عَلَى الْعَرْشِ﴾ [الحديد: ٤] .

(٣) أحمد: مسند أبي هريرة (١٤ / ٤٥) ح (٨٢٩١) ، البخاري كتاب الاستئذان (٤ / ١٣٥) ح (٦٢٢٧) قال عبد الله بن أحمد: وكان في كتاب أبي «وطوله ستون ذراعاً» (فلا أدري حدثنا به أم لا) وهذه الزيادة في البخاري . قال شيخ الإسلام: هذا الحديث لم يكن بين السلف في القرون الثلاثة نزاع في أن الضمير عائد إلى الله ، فإنه مستفيض من طرق متعددة من عدة من الصحابة ، وسياق الأحاديث كلها يدل على ذلك . [بيان تلبيس الجهمية لابن تيمية ، تحقيق: د . عبد الرحمن اليحيى (٢ / ٣٥٦) ] وأهل السنة يثبتون صفة الصورة لله ويؤمنون بها ، ويقولون بإمرارها كما جاءت ، من غير تحريف ولا تعطيل ولا تكييف =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت