فهرس الكتاب

الصفحة 44 من 47

والأشعرية⁽١⁾ والمعتزلة⁽٢⁾

--------------------

= ومنهم الجواليقية أتباع هشام بن سالم الجواليقي ، الرافضي ، وذهب إلى أنه تعالى صورة الآدمي . ومنهم الحوارية ، أتباع داود الحواري ، الذي وصف معبوده بجميع أعضاء الإنسان عدا الفرج واللحية . ومن المشبهة أيضاً: الكرامية الذين يزعمون أن لله جسماً ، وغير هؤلاء كثير ، وقد تصدى لهم العلماء والأئمة بالرد ، وأنكروا عليهم هذه الأقوال ، بل كفروا كثيراً منهم ، واعتبروهم غلاة خارجين عن الإسلام .

انظر: الفرق بين الفرق ص (٢١٤ - ٢١٩) ، أصول الدين للبغدادي ص (٣٣٧ - ٣٣٨) ، اعتقادات فرق المسلمين والمشركين ص (٩٧ - ١٠٠) ، الملل والنحل (١/ ١١٨ - ١٣١) ، منهاج السنة (٢/ ٥٩٨ وما بعدها) ، مجموعة الرسائل الكبرى (١/ ١١٥) الفتاوى (٣/ ١٨٦) ، (٤/ ١٣٨) ، (٦/ ٣٥ - ٣٦) ، (١٢/ ٢٦٤ - ٢٦٥) .

(١) الأشعرية: ينسب المذهب الأشعري الموجود في العالم الإسلامي إلى علي بن إسماعيل بن أبي بشر الأشعري البصري . قال عنه المقريزي: (أخذ عن الجبائي مذهب الاعتزال ثم بدا له فتركه وسلك طريقة عبد الله بن كلاب ونسج على قوانينه في الصفات والقدر فمال إليه جماعة وعولوا على رأيه وجادلوا فيه . وانتشر مذهب أبي الحسن الأشعري وحملوا الناس على التزامه فانتشر في أمصار الإسلام . مات الأشعري سنة ٣٢٤ هـ من أهم آراء الأشاعرة نفي الصفات إلا سبعاً يثبتونها بالعقل والقول بأن أفعال العباد مخلوقة لله وهي كسب لهم وأشهر العلماء الأشاعرة الباقلاني والجويني والإيجي والرازي . وقد رجع أبو الحسن الأشعري عن هذا المذهب ، وقال بقول أهل السنة والجماعة في مسائل أصول الدين ، وأثبت ذلك في كتابيه (مقالات الإسلاميين) و (الإبانة عن أصول الديانة) . ومن العجيب أن الذين اتبعوه في أقواله القديمة بقوا مصرين على هذه الأقوال حتى بعد رجوع إمامهم رحمه الله عنها . وعلى ذلك فأقوال الأشعرية ليست هي الأقوال التي إليها أبو الحسن الأشعري . رحمه الله . انظر: خطط المقريزي (٢/ ٣٥٨ - ٣٥٩) ، وشذرات الذهب (٢/ ٣٠٣) .

(٢) المعتزلة: فرقة كلامية إسلامية ، ظهرت في أول القرن الثاني الهجري ، وبلغت شأوها في العصر العباسي الأول ، يرجع اسمها إلى اعتزال إمامها واصل بن عطاء مجلس الحسن البصري ، لقول واصل: بأن مرتكب الكبيرة ليس كافراً ، =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت