فهرس الكتاب

الصفحة 167 من 433

فكتبت بصورتهن, وربما لم يثبتوا لها في الخط صورةً, وأنا مبينٌ لك ذلك بقول مجتمعٌ عليه.

545-اعلم أنهم اجتمعوا على أن يكتبوها في أول الكلمة ألفًا, وكل ألف في أول الكلمة همزةٌ, والألف نفسها لا يبتدأ بها, وذلك قولك: أبٌ وأخٌ وأمٌ وإبلٌ وأكلٌ.

وإن دخلت عليها ألف الاستفهام كتبت ألف الاستفهام وحذفت هي من الخط, فتقول: آبوك خرج, آمك, آخوك؛ يكتب هذا كله بألف واحدة, كذا جرى عليه الكتاب, ومنهم من يستوثق فيكتب بألفين, ومنهم من يكتب المضمومة بعد ألف الاستفهام واوًا في يعض المصاحف, نحو {أؤلقي} ويكتب المكسورة بعد ألف الاستفهام ياءً, وأكثر المصاحف {أءذا} : (( أي ذالٌ ) ). وإن كانت الألف تسقط في الأصل ودخلت عليها ألف الاستفهام سقطت البتة.

546-وإذا كانت الهمزة طرفًا في آخر الكلمة يوقف عليه كما يبتدأ بالتي في أول الكلمة, فاكتبها على حركة ما قبلها, فاكتبها بعد الضمة واوًا, نحو قولك: جرؤ الرجل, والتهيؤ يا فتى؛ وتكتبها بعد الكسرة ياءً, نحو قولك: هو قارئٌ يا فتى, ومخطئٌ يا فتى, وتكتبها بعد الفتحة ألفًا, نحو قولك: أخطأ الرجل وهو الخطأ. فإن كان ما قبلها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت