734-ويجوز: (( أما بعد, ثم أطال الله بقاءك, ثم إني نظرت ) ).
735-ويجوز: (( أما بعد, وأطال الله بقاءك, فإني نظرت ) ).
736-ويجوز: (( أما بعد, ثم أطال الله بقاءك, فإني نظرت ) ).
737-وأجودها: (( أما بعد, أطال الله بقاءك, فإني نظرت ) ).
738-وأجود منه: (( أما بعد, فإني نظرت أطال الله بقاءك ) ).
فمن ذلك:
739- (( سلامٌ عليك ) )بالرفع, ويجوز النصب, وفيه إشكالٌ, لأن الاختيار الرفع.
740-وقال النحويون: ما كان مشتقًا من فعل, فالاختيار فيه النصب, نحو قولك: (( سقيًا لك ) )و (( ويلٌ له ) )لأن ويلًا لا فعل منه, ويجوز في أحدهما ما جاز في الآخر, إلا أن هذا الاختيار, وكان يجب على هذا أن ينصب (( سلامًا ) )لأن منه فعلًا, فالجواب عن هذا: إنه إنما اختير الرفع في (( سلامٌ ) ), وإن كان فيه معنى المنصوب, لأن معناه في الرفع أعم, وليس يريد أفعل فعلًا, فيكون المعنى: (( تحيةً عليك ) )