فهرس الكتاب

الصفحة 272 من 433

بكلمةٍ من سخط الله لا يرى بها بأسًا, فيهوي في النار سبعين خريفًا )) .

952-أصل هذا الباب أن توضع معانٍ ثم تشرح, فيأتي الشرح على تلك المعاني من غير عدولٍ عنها, ولا زيادةٍ عليها, ولا نقصانٍ منها, كما قال بعضهم: وأنا واثقٌ بمسالستك في حالٍ مثل ما أعلمه من مشارستك في أخرى, ثم فسر ذلك فقال: لأنك إن عطفت وجدت لدنًا وإن غمزت ألفيت شثنًا.

953-ولبعضهم: قد أنكرت نفسي لنومي في البلاء ويقظتي في الخلاء, وأنسى الحديث وأذكر القديم.

954-ولبعضهم: من صنف كتابًا فقد استشرف بالمدح والذم, لأنه إن أحسن فقد استهدف للحسد, وإن أساء فقد تعرض للذم.

955-ولبعض البلغاء: وأين يذهب بك عزيز أنعامك, وسديد أحكامك, وأليم انتقامك, أن تكون مشباعًا للضيف, ومدفاعًا للحيف, وممناعًا من الخوف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت