فهرس الكتاب

الصفحة 205 من 433

691-ما نفذ عن السلطان من الخرائط, فعنوانه: (( ليعجل بها إلى فلان ) ).

وفي الجانب الآخر (( بمستقره من موضع كذا وكذا ) ).

692-فإن احتيج إلى تعجيل الكتاب, جعل تحته حلقٌ خمسٌ إلى إحدى وعشرين.

693-وأما الطوامير، فالقول فيها ما روي عن الحجاج أنه كتب إلى عبد الملك بن مروان في طومار، ثم عنونه بقلم جليل:

لعبد الله عبد الملك أمير المؤمنين.

ثم كتب في طرفه بقلم ضئيل: من الحجاج بن يوسف.

694-ثم استحسن جماعةٌ أن يصغروا أسماءهم على عنوانات الكتب، ورأوا أن ذلك تواضعٌ.

695-ومنهم من يحسن اسم الله إذا كتبه.

696-ويقال: إن الحجاج أول من استعمل في العنوانات هذا الذي ذكرته.

ويقال: إنه أول من استعمل الكتاب في القراطيس في الإسلام، وإنما كانت الكتب تكتب في الأدم وبطون الجرب وعسب النخل. قال

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت