1103- قال ابن السكيت: تعظل القوم: اجتمعوا.
1104- وحكى غيره: تعاظلت الكلاب، أي: تسافدت.
1105- قال ثعلبٌ: المعاظلة: مداخلة الشيء في الشيء، يقال: تعاظلت الجرادتان، وعاظل الرجل المرأة.
1106- وفي حديث عمر رضي الله عنه حين ذكر زهيرًا، فقال: كان [لا] يعاظل بين الكلام.
1107- فالناس في المعاظلة على وجهين أصلهما واحدٌ، وهو: الاجتماع والمداخلة.
1108- فمنهم من قال: المعاظلة: اجتماع الحروف، يعني تكريرها، وذلك عيبٌ عند الكتاب. كما كتب سعيد بن حميدٍ إلى بعض الرؤساء في يوم المهرجان: وميل خادمك بين ما يملك فلم يجد فيه شيئًا يفي بحقك، فرأى أن تقريظك بما يبلغه اللسان، وإن كان مقصرًا عن حقك أبلغ في أداء ما يجب لك. فأعاد (( حقك ) )مرتين، وليس هذا مما يعاد توكيدًا، وقد مضى هذا الفصل في ما تقدم.
1109- ومن الكتاب من يسمي هذا التكرير، ويقول: المعاظلة أن