فهرس الكتاب

الصفحة 369 من 433

1276- آخر: أما بعد؛ فإن من قضى الحاجات لإخوانه فاستوجب الشكر عليهم فلنفسه عمل لا لهم, لأن المعروف إذا وضع عند من يشكره فهو زرعٌ لا بد لزارعه من حصاده أو لعقبه من بعده.

1277- آخر إلى والٍ عزل عن عمله: أما والله إن كنت لمسيئًا عندك, مخطئًا لحظك, غير نبيلٍ في عملك, ولا مصيبٍ في حكمك, تحيف في القضاء, وتتبع الهوى, وتقبل الرشا, لست بالثابت الرزين, ولا الحليم الركين.

1278- آخر: لا أصل ثبت في الأرض، ولا فرع بسق في السماء، من شكرٍ أو وفاءٍ أو حياءٍ.

1279- آخر: أما بعد؛ فإني لا أعرف للمعروف طريقًا أوعر من طريقه إليك، ولا مستودعًا أقل زكاءً ولا أبعد من ثره خيرٌ من مكانه عندك، لأن المعروف يحصل منك في حسبٍ دنيءٍ ولسانٍ بذيءٍ، وجهلٍ قد غلبك على عنانك، فالمعروف لديك ضائعٌ، والشكر عندك مهجورٌ، وإنما غايتك في المعروف أن تحرره وفي وليه أن تكفره.

1280- آخر: لا تتركني معلقًا بحاجتي، فالصبر الجميل خيرٌ من المطل الطويل.

1281- آخر: والأمير يعوضك أفضل من العمل الذي صرفك عنه، فإنما صرفك ليرفعك عن ما كان استعملك ويصطنعك، وليس حقه عليك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت