فهرس الكتاب

الصفحة 1893 من 2266

يَشَاءُ لَوْ تَزَيَّلُوا لَعَذَّبْنَا الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا (25) إِذْ جَعَلَ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي قُلُوبِهِمُ الْحَمِيَّةَ حَمِيَّةَ الْجَاهِلِيَّةِ فَأَنْزَلَ اللهُ سَكِينَتَهُ عَلَى رَسُولِهِ وَعَلَى الْمُؤْمِنِينَ وَأَلْزَمَهُمْ كَلِمَةَ التَّقْوَى وَكَانُوا أَحَقَّ بِهَا وَأَهْلَهَا وَكَانَ اللهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمًا (26)

(لَقَدْ رَضِيَ اللهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ) ، وهم ألف وأربعمائة على الأصح، (إِذْ يُبايِعُونَكَ) : بالحديبية على أن يكونوا متفقين على قتال قريش، فإنهم هَمُّوا [بقتل] عثمان - رضي الله عنه - وهو رسولُ رسولِ الله - صلى الله عليه وسلم - إليهم (تَحْتَ الشَّجَرَةِ) ، أي: سمرة (فَعَلِمَ مَا فِي قُلُوبِهِمْ) : من الإخلاص، (فَأَنْزَلَ السَّكِينَةَ) : الطمأنينة، (عَلَيْهِمْ وَأَثَابَهُمْ) : جازاهم، (فَتْحًا قَرِيبًا) ، هو الصلح، وما هو سبب له من فتح خيبر ومكة ثم فتح سائر البلاد، (وَمَغَانِمَ كَثِيرَةً يَأْخُذُونَهَا) : عقار خيبر وأموالها، (وَكَانَ اللهُ عَزِيزًا) : غالبًا، (حَكِيمًا) : مراعيًا للحكمة، (وَعَدَكمُ اللهُ مَغَانِمَ كَثِيرَةً تَأخُذُونَهَا) ، هي الفتوح إلى يوم القيامة (فَعَجَّلَ لَكُمْ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت