فهرس الكتاب

الصفحة 2085 من 2266

(ن) ، عن بعضٍ: المراد منه الحوت الذي هو حامل الأرضين السبع (1) ، أو الدواة، وقد نقل إن أول شيء خلق القلم، ثم النون أي: الدواة، فقال له: اكتب ما يكون من عمل، أو رزق إلى يوم القيامة، أو لوح من نور، وفيه حديث مرسل وعلى الوجوه يكون قسمًا بحذف حرفه، (وَالْقَلَمِ) : الذي خط اللوح المحفوظ، أو جنس القلم كقوله تعالى (الذي علم بالقلم) [العلق: 4] ، (وَمَا يَسْطُرُون) أي: الملائكة من أعمال العباد وأحوالهم أو الأقلام أسنده إلى الآلة، وجعلها بمنزلة أولي العلم، (مَا أَنْتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ بِمَجْنُونٍ) ، جواب القسم أي: ما أنت بمجنون متلبسًا بنعمة ربك حال عن المستكن في الخبر، وقيل: متعلق بمعنى النفي أي: انتفى منك بسبب نعمته الجنون، لا كما يقول الكفرة، (وَإنَّ لَكَ لأَجْرًا) : على الإبلاغ وألصبر، (غَيْرَ مَمْنُونٍ) : مقطوع، (وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ) : لأنك تحتمل من الأذى ما لا يحتمل غيرك، (فَسَتُبْصِرُ) : يا محمد، (وَيُبْصِرُون) : المشركون الذين رموك بالجنون، (بِأَيِّكُمُ الْمَفْتُونُ) ، الجنون مصدر، كالمجلود والمعقول، أو الباء زائدة، أو بمعنى: في أي: في أي

(1) من الإسرائيليات المنكرة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت