الفريقين من فريقك، وفريقهم المجنون، أو المفتون: الشيطان، (إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنْ ضَلَّ عَنْ سَبِيلِهِ) : فلا عقل لهم أصلًا، وهو المجنون حقيقة، (وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ) : الفائزين بالعقل الكامل، (فَلَا تُطِعِ الْمُكَذِّبِينَ) : صمم على معاداتهم، (وَدُّوا لَوْ تُدْهِنُ) ، من المداهنة أي: تلاينهم، (فَيُدْهِنُونَ) : فيلاينونك مثل أن تعظم دينهم وآلهتهم، فيعظمون دينك وإلهك، والفاء للسببية، أي: فهم يدهنون حينئذ أو للعطف، أي: ودوا مداهنتك فمداهنتهم، (وَلَا تُطِعْ كُلَّ حَلَّافٍ) : كثير الحلف، (مَهِينٍ) : حقير القلب والرأي، (هَمَّازٍ) : مغتاب عياب، (مَشَّاءٍ بِنَمِيمٍ) : نقال للكلام سعاية وإفسادًا، (مَنَّاعٍ لِلْخَيْرِ) : يمنع نفسه عن الخير، أو الناس عنه، (مُعْتَدٍ) : متجاوز عن الحد، (أَثِيمٍ) : كثير الآثام، (عُتُلٍّ) : غليظ جاف، وفي الحديث"هو الشديد الخلق الصحيح الجسم الأكول الشروب الواجد للطعامِ والشراب، الظلوم للناس رحيب الجوف"، (بَعْدَ ذَلِكَ) : بعدما عد من النقائص، (زَنِيمٍ) : دَعِيّ