فهرس الكتاب

الصفحة 2131 من 2266

وَالْمَغرِبِ)، وقراءة الجر، فعلى البدل من ربك، (لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ فَاتَّخِذْهُ وَكِيلًا) : فإن وحدته في الألوهية تقتضي التوكل عليه، (وَاصْبِرْ عَلَى مَا يَقُولُونَ وَاهْجُرْهُم هَجْرًا جَمِيلًا) : بالإعراض عنهم، والمداراة معهم، وترك المكافأة، وقيل: هذا آية القتال، (وَذَرْنِي وَالْمُكَذِّبِينَ) : دعني وإياهم، فإني منتقم لأجلك منهم، (أُولِي النَّعْمَةِ) : أرباب التنعم، والترفه هم صناديد قريش، (وَمَهِّلْهُمْ) : زمانًا، أو إمهالًا، (قَلِيلًا إِنَّ لَدَيْنَا أَنكَالًا) : قيودًا ثقالًا، (وَجَحِيمًا وَطَعَامًا ذَا غُصَّةٍ) : يغص في الحلق، ولا ينزل فيه بسهولة كالزقوم، (وَعَذَابًا أَلِيمًا) : نوعًا آخر لا يمكن تعريفه، (يَوْمَ تَرْجُفُ) : تضطرب، ظرف لمتعلق لدينا، (الْأَرْضُ وَالْجِبَالُ وَكَانَتِ الْجِبَالُ كَثِيبًا) : مثل رمل مجتمع، (مَهِيلًا) : منثورًا أي: تصير كذلك بعدما كانت حجارة صمًّا، (إِنَّا أَرْسَلْنا إِلَيْكُمْ) : يا معشر قريش، (رَسُولًا شَاهِدًا عَلَيْكُمْ) : في القيامة (كَمَا أَرْسَلْنَا إِلَى فِرْعَوْنَ رَسُولًا فَعَصَى فِرْعَوْنُ الرَّسُولَ) أي: ذلك الرسول الذي أرسلنا إليه، (فَأَخَذْنَاهُ أَخْذًا وَبِيلًا) : ثقيلًا، (فَكَيْفَ تَتَّقُونَ إِنْ كَفَرْتُمْ يَوْمًا يَجْعَلُ الْوِلْدَانَ شِيبًا) أي: كيف تتقون يومًا؟ أي: عذاب يوم يجعل الولدان من شدة هوله شيبًا إن كفرتم في الدنيا، كأنه قال، هب أنكم لا تؤاخذون في الدنيا كما

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت