فهرس الكتاب

الصفحة 47 من 2266

شفعاء لنا، (وَلاَ يُؤْخَد مِنْهَا عَدْلٌ) : فداء وقيل بدل، (وَلاَ هُمْ يُنصَرُون) : ولا لهم ناصر يمنعهم من العذاب.

(وَإِذْ نَجَّيْنَاكُم) : عطف على نعمتي وتفصيل لها (مِّنْ آلِ فِرْعَوْنَ) ، أتباعه (يَسُومُونَكُمْ) : يبغونكم، والجملة حال، (سُوءَ العَذَابِ) : أفظعه وأشده نصب على مفعول يسومونكم (يُذبِّحُون) : يقتلون بيان ليسومونكم (أَبْناءَكُمْ وَيَسْتَحيونَ) يتركون أحياء للخدمة (نِسَاءَكُمْ وَفِي ذَلِكُم) : صنيعهم، (بَلاءٌ) : محنة (مِّن ربكُمْ عَظيمٌ) : أو الإشارة إلى الإنجاء فالبلاء بمعنى النعمة وهو قول كثير من السلف.

(وَإِذْ فَرَقْنَا) : فصلنا بين بعضه وبعض (بِكُمُ البَحْرَ) : كما يفرق بين الشيئين بما يوسط بينهما أو بسببكم أو ملتبسًا بكم (فَأَنْجَيْنَاكُمْ وَأَغْرَقْنَا آلَ فِرْعَوْنَ) اقتصر على ذكر الآل للعلم بأن فرعون أولى بالغرق، (وَأَنْتُمْ تَنْظُرُونَ) : غرقهم. (وَإِذ وَاعَدْنَا) : واعدنا بمعنى وعدنا، أو الله وعد الوحي وموسى المجيء إلى الطور (مُوسَى أَرْبَعينَ لَيْلَةً) ، يعني انظر إلى نعمتي عليهم ثم إلى كفرانهم ثم إلى عفوي عنهم، (ثُمَّ اتَّخَذْتُمُ الْعِجْلَ) ، إلهًا، (مِنْ بَعْدِهِ) : بعد مضى موسى (وَأَنْتُمْ ظَالِمُونَ) ، بشرككم، (ثُمَّ عَفَوْنَا) : محونا ذنوبكم، (عَنْكُمْ مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ) ، أي: الاتخاذ، (لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ) : لكي تشكروا عفوي، (وَإِذْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ وَالْفُرْقَانَ) أي: الجامع بين كونه كتابًا وفرقانًا بين الحق والباطل وقيل الفرقان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت