فهرس الكتاب

الصفحة 97 من 2266

ويعقوب وبنوهما، (أُمَّةٌ قَدْ خَلَتْ) : مضت، (لَهَا مَا كَسَبَتْ) : من العمل، (وَلَكُم) : يا معشر اليهود، (مَّا كَسَبتمْ) ، أي: انتسابكم إليهم لا يوجب انتفاعكم بأعمالهم، (وَلَا تُسْأَلُونَ عَمَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ) : لا تؤاخذون بسيئاتهم، كما لا تثابون بحسناتهم، (وَقَالُوا كُونُوا هُودًا أَوْ نَصَارَى تَهْتَدُوا) ، قالت اليهود للمؤمنين: كونوا على ديننا فهو الحق، وقالت النصارى مثله، (قُلْ بَلْ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ) ، أي: نكون أهل ملته، أو نتبع ملته، (حَنيفًا) : مائلًا عن الباطل إلى الحق حال عن إبراهيم، (وَما كَانَ مِنَ الُمشْرِكِينَ) ، وهذا تعريض للمخاطبين، (قُولُوا) : أيها المؤمنون، (آمَنَّا بِاللهِ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْنَا) : القرآن، (وَمَا أُنزِلَ إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالأَسْبَاطِ) : أولاد يعقوب وفيهم الأنبياء، (وَمَا أُوتِيَ مُوسَى وَعِيسَى) ، أفردهما بحكم أبلغ لأن النزاع فيهما، (وَمَا أوتِيَ النَّبيُّونَ) : المذكورون وغيرهم، (مِن ربهِمْ لاَ نفَرقُ بَيْنَ أَحَدٍ منْهُمْ) : كاليهود يَكفر ببعض ويؤمن ببعض واحد بحسب الوضع يستوى فيه المفرد والجمع والمذكر والمؤنث، (وَنَحْنُ لَهُ) : لله، (مُسْلِمُون) : مخلصون منقادون، (فَإِنْ آمَنُوا) ، أي: أهل الكتاب، (بِمِثْلِ مَا آمَنْتُمْ بِهِ) ، المثل صلة والباء زائدة أي: مثل إيمانكم بالمذكور، أو هو من باب التعجيز إذ لا مثل لدين الإسلام نحو قوله تعالي:"فأتوا بسورة من مثله" (البقرة: 23) ، (فَقَدِ اهْتَدَوْا) (وَإِن تَوَلوْا) : أعرضوا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت