فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 24710 من 53113

وكذلك:اصطفى، أصله:اصتفى من الصفوة على وزن: افتعل، ثم فعل بالتاء (مع الصاد) مثل ما فعل بها مع الضاد، لأن الصاد أيضا من حروف الإطباق والاستعلاء، فيجب أن يُبيَّنَ الطاء في

هذا كله، إذ هي بدل من تاء، ويُظهر الإطباق لئلا يذهب اللفظ إلى التاء التي هي الأصل"اهـ (2) "

هذا كلامٌ واضحٌ وضوح الشّمس في رابعة النّهار.

الجواب: عندي سؤال: بالله عليك إن كانت الطاء الصحيحة ما هي إلاّ الضاد الجديدة فما العلاقة بين الطاء القديمة أي الضاد الجديدة وبين ما نقلتَه من كلام مكيّ ابن أبي طالب القيسي رحمه الله تعالى؟ هل هناك تناسب؟ أريد جوابًا.

قولكم:"خامسا: كنتُ أتمنّى لو لم تقل هذا الكلام"كيف تجتمع الأمّة على خطأ وقد وعد الله تعالى بحفظ كتابه من التغيير ويدخل في ذلك تغيير النطق؟"اهـ"

أخي الكريم .. لماذا ندخل حفظ الله لكتابه في مثل هذه المسائل؟! هل تريد أن تفتح أبوابا لمن يريد أن يطعن في كتاب الله؟!

الجواب: هذه حيدة عن الجواب.

قولكم:"وكيف يكونُ جوابك لو قلتُ لك:إنّ الضاد التي تدافع عنها لا يقرأ بها اليوم إلا القلة القليلة! فكيف تجتمع الأمة على خطأ الضادِ المقروء بها اليوم؟!!"

الجواب: القلّة القليلة تكفي لقوله عليه الصلاة والسلام"لا تزال طائفة من أمّتي ظاهرين على الحقّ لا يضرهم من خذلهم .."والطائفة قد تطلق على الواحد. وقد استدلّ العلماء على ردّ أحاديث الآحاد بقوله تعالى"ولولا نفر من كلّ فرقة منهم طائفة ليتفقهوا في الدين"والطائفة عند العرب قد تطلق على الواحد.

قولكم:"سادسا: أتمنى أن نجتهدَ في التدقيق في كلام العلماء قبل النقل عنهم وتحميل نصوصهم ما لا تحتمل."

الجواب: إن كنت تعتقد حقًا أنّ الطاء المنطوق بها اليوم ليست مهموسة، ألا يدلّ على أنّ النتيجة التي وصل إليها علماء الأصوات تخالف الواقع؟ إن كان كذلك فما الذي حملك على الدفاع عن مذهبهم؟ فكان الأولى لك أن تتمعّن وتنتظر قبل أن تدافع عن نظرية تخالف أنت تنائجها.

قولكم"سابعا:أسأل الله تعالى أن يغفر لي ولكم."

الجواب: آمين.

وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم وآخر دعوانا أن الحمد لله ربّ العالمين.

محمد يحيى شريف الجزائري

ـ [عمار الخطيب] ــــــــ [13 Jun 2006, 12:53 ص] ـ

بسم الله الرحمن الرحيم

أخي الشيخ الكريم /محمد يحيى شريف،،،

جزاكم الله خير الجزاء على مشاركاتكم، ونعلمكم أننا نحبكم في الله وندعو لكم بالتوفيق.

أولا: سأبدأ بقولكم:"إن كنت تعتقد حقًا أنّ الطاء المنطوق بها اليوم ليست مهموسة، ألا يدلّ على أنّ النتيجة التي وصل إليها علماء الأصوات تخالف الواقع؟ إن كان كذلك فما الذي"

حملك على الدفاع عن مذهبهم؟ فكان الأولى لك أن تتمعّن وتنتظر قبل أن تدافع عن نظرية تخالف أنت تنائجها""

أخي محمد .. لم تنصف هنا بارك الله فيك. لقد قلتُ ووضحتُ مرار أنني لا أتفق مع هذه النّظرية في جميع جزئياتها، لكنّ النصوص الصريحة التي بين أيدينا تجعل الواحد منا يعيدُ النظر

مرة تلو المرة.

أخي الكريم .. مخالفتي إياهم في النتيجة التي خلصوا إليها من أنّ الطاء المنطوق بها اليوم مهموسة لا تعني أنني ضربت بعرض الحائط ما بأيدينا من نصوصٍ ظاهرة صريحة تؤكد على أن الدال أقرب إلى الطاء.

وهل يريد العبدُ الفقير نصا أشدا صراحة ووضوحا من قول الإمام مكّي:"فالدال أقرب إلى الطاء من التاء إلى الطاء". ولذا فإني قد أتيتُ محاورا من البداية ببعض النقولات محاولا إقناعكم بأنه من العسير رفض كل هذه النصوص بل ينبغي علينا التريّث وإعادة النظر.

وأنت بنفسك قلتَ في تعقيبك السابق"ليس باستطاعتي أن أجد حلا لقول سيبويه"وهنا مربط الفرس!

ثانيا:"لماذا تثبت التشابه بين الطاء والدال وتلغي ذلك بين الطاء والتاء"

الجواب: أراك لا تدقق في كلامي بارك الله فيك، سأعيد لك ما قلتُه في تعقيبي رقم {2} "لم ينكر أحد قرب التاء من الطاء!"أعيد وأكرر بأنني لا ألغي التشابه بين الطاء والتاء لكن القارئ المنصف لأقوال العلماء يرى أنهم قد أكّدوا على أن الدال أقرب وأن الطاء هي النظير المطبق للدال.

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت