فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 31148 من 53113

ـ الموالي: Heritiers

* ـ ترجمها الدكتور سامي أبو ساحلية إلى: allies ، وقال عنها د. إبراهيم عوض: بمعنى"الحلفاء / الأصهار"مبتعدا ـ أي الدكتور سامي في ترجمته ـ عن المعنى الصحيح للكلمة، فيما ترجمها غيره، حسب كلامه، بما يعنى"الورثة / الأقارب": les heritiers, les proches

.../ انتهى كلام د. عوض.

و وجدت [أنا بنلفقيه] أن ترجمة"الموالي"في مجمع ملك فهد هي: les heritiers .

و ترجمة معنى الآية بالموقع هي:

و ترجم فيها {و إني خفت الموالي من ورائي} ، بمعنى: و إني أخاف [سلوك] ورثتي من بعدي أو من ورائي ...

و ترجم فيها {و ليا} إلى descendant و هي صحيحة كما قال الدكتور إبراهيم.

كما ترجم فيها الفعل: {هب} إلى: ( accorde ) ... و يترجم أيضا إلى ( donne) من ( don) بمعنى الهبة و العطية

أما بالنسبة لترجمة من ورائي إلى: apres moi ، و هذا قول في شرح الطبري الذي يقول فيه أيضا:"قيل أنه عني بورائي من قدامي و من بين يدي، و قد بينت جواز ذلك في ما مضى قبل. و بنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل"/اهـ كلام الطبري ...

و سؤالي هنا هو: هل يجوز لمترجم ـ مثلا ـ أن يعتمد هذا القول الجائز عند الطبري و أهل التأويل، فيترجم"من ورائي"إلى"من قدامي أو و من بين يدي"في إحدى لغات الترجمة، أم أنه على المترجمين اعتماد المشهور فقط و الإكتفاء بالإشارة إلى مثل هذه الأقوال في هامش الرجمة، ... و ما هي المراجع المعول عليها في معرفة قواعد ترجمة معاني القرآن في عالمنا العربي؟

هذا من جهة. و من جهة أخرى يظهر معنى الموالي = الورثة = heritiers أكثر في قوله تعالى في الآية 33 من سورة النساء: {و لكل جعلنا موالي مما ترك الوالدان و الأقربون، و الذين عقدت أيمانكم فآتوهم نصيبهم، إن الله على كل شيء شهيد} آية 33 بسورة {النساء} .

و سبق لي العثور على نسخة ترجمة رقمية في الشبكة، بدون اسم المترجم، و بدون تاريخ النشر، أكتشف اليوم بعد مراجعة ترجمة سورة مريم فيها، أنها نفس الترجمة المعتمدة في مجمع الملك فهد. و هذه ترجمة الآية 33 من سورة النساء فيها:

و من باب المقارنة إليكم أسفله ترجمة نفس الآيةرقم 5 من سورة مريم، بكتاب بخزانتي عنوانه:"ترجمة معاني القرآن الكريم Le Coran"ـ دار الفكر ـ بدون تاريخ نشر، و بدون إسم أو أسماء المترجمين ... و هو كتاب متداول منذ عقود عندنا في المغرب، و منتشر في المكتبات العامة و الخاصة، و الترجمة هي:

و ترجم هنا"وليا"إلى enfant بمعنى"ولد"كما قال الدكتور إبراهيم، أو"صبي"أو"إبن"... و هو بالتأكيد أصح من allie المعتمد من طرف الدكتور سامي في آية 5 بسورة مريم.

و الظاهر أن الإشكال هنا انتقل إلى ترجمة معنى"و إني خفت"المترجم هنا إلى"لا أثق"= Je n'ai pas

كما ترجمت كلمة"موالي"إلى heritiers أيضا في الآية 33 بسورة النساء: {و لكل جعلنا موالي مما ترك الوالدان و الأقربون، و الذين عقدت أيمانكم فآتوهم نصيبهم، إن الله على كل شيء شهيد} آية 33 بسورة {النساء} ، إ فترجمته بهذا الكتاب هي:

و في ترجمة هذه الآية وحدها مجال شاسع للبحث و التعلم و التدبر ...

فاللهم يسر ظهور ظهور هذا المشروع المبشر به، و احعل فيه قدم صدق يا رب.

و للحديث بقية إن شاء الله ...

أساتذتي الأفاضل الكرام:

إن البحث في هذه المعاني الشريفة الكريمة يطول و يتشعب و لا يأتي إلا بفوائد و درر ... فما أحوجنا إلى من يغوص لإستخراج هذه الصدفات من أعماق بحر المعرفة القرآنية ... و من المؤكد أنه كلما تعددت المراجع و الترجمات كلما اتسعت دائرة اختيار اللفظة المناسبة للمعنى المقرب و اللائق و المختار من طرف أكبر عدد ممكن من علماء التفسير المعتمدين المشهورين. لذا أوجه رجائي و طلبي إلى كل من عنده متن ترجمة رقمية أو يعرف عنوان موقع به ترجمات لمعاني القرآن إلى إحدى اللغات، أن يجود علينا بها أو يدلنا عليها ... و على كل ففي ما ذكره أستاذنا محمد بن جماعة ـ تبارك الله و ما شاء الله و الله أكبر ـ ذخائر و ذخائر و ذخائر،ما أحوجنا إلى الإستفادة و الإفادة منها إن شاء الله، ضمن مشروعه المنتظر. و في مقدمة هذه الترجمات، ترجمة صلاح الدين كشريد التي نالت إعجاب أستاذنا و تفضيله لها عن دراية و معرفة، و التي أود الإطلاع عليها متى سمحت الظروف بذلك. و كلما كثر المهتمون بمادة هذا المشروع، و أولهم المختصون في علم التفسير خاصة فهم المرجع و هم المعول عليهم في تحديد ما سيختاره المترجمون من كلمات لترجماتهم، و متى كان المترجم نفسه ملما بأصول التفسير و قواعده و مسائله فذلك خير في خير ...

و إلى المشاركة المقبلة إن شاء الله.

ملاحظة: أغتنم في هذه اللحظة صلاحية تعديل مشاركتي هذه، لأعلن أنني وجدت نتيجة بحث في الشبكة، هذه الدراسة التي سأقوم إن شاء الله بقراءتها، و هذا الرابط إليها لم يريد قراءتها""

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت