فهرس الكتاب

الصفحة 1252 من 8348

(سماعٌ بالصفحة الأولى، لا أدري لعله بخط الحافظ ابن حجر العسقلاني، والإسناد مطابق لإسناده)

والظاهر أن هذه النسخة التي بين أيدينا (مخطوطة الحفاظ) نسخت من أصل القاضي ابن صصرى الذي كان أرسله إليه القاضي أبي الفضل الأرموي،

ولا أدري، لعل القاضي أبا الفضل أرسل كتابه هذا إلى القاضي ابن صصرى مع ابن ملاعب

وقد جاء المكتوب بالورقة الأولى من المخطوط على هذا النحو:

كتاب القراءة خلف الإمام

تأليفُ أَبِي عبد اللَّهِ مُحَمَّدِ بنِ إسِمَاعِيلَ البُخَارِيّ الجُعفي رحمةُ اللَّهِ ورضوانه عليه

رواية أبي إسحَ?ق محمود بن إسحَ?ق بن مصعب بن مالك بن عبد الله بن نافع بن كُرزِ بن علقمة الخزاعي، صاحب النَّبِيِّ صَلَّى اللَّه عليه وَسَلَّم

رواية أبي نصر محمد بن أحمد بن محمد بن موسى الملاحمي البخاري، عنه

رواية الشريف أبي الغنائم عبد الصمد بن علي بن المأمون، عنه

رواية القاضي أبي الفضل محمد بن عمر بن يوسف الأرموي، عنه

رواية شيخنا القاضي أبي القاسم الحسين بن هبة اللَّه بن محفوظ بن صصرى إجازةً عنه

رَحِمَ اللَّهُ كاتبه وجميع المسلمين

(وبخط مغاير على غلاف الأصل المخطوط)

[رواية أبي البركات داود بن أحمد بن محمد بن ملاعب

البغدادي عن القاضي أبي الفضل الأرموي]

(وبخط آخر على غلاف الأصل المخطوط)

قرأته على الحافظ العراقي بسماعه قراءة منه على أبي عبد الله محمد بن أزبك

بحق سماعه من محمد بن عبد المؤمن الصوري، أنا ابن ملاعب بسنده ( .... 1)

(1) كلمة لم أتبينها

لاحظ كلمة (إجازة عنه) فهي واضحة جدا في الأصل المخطوط، لكن المحقق لم يشر إليها من قريب ولا من بعيد!؟

ولم يتطرق إلى كيفية كونها من رواية القاضي ابن صصرى ثم يثبت أنها من رواية أبي البركات ابن ملاعب.

ولم يُشر إلى السماع المثبت أدناه، وأنا أحسبه بخط الحافظ ابن حجر، لأن هذا إسناده فيه (سمعه الحافظ ابن حجر من أبي الفضل العراقي وأبي بكر الهيثمي بقراءة العراقي على أبي عبد الله محمد بن أزبك، بسنده)

فهذا في أول صفحة من المخطوط

ولعل طبعة الخانجي أفضل الموجود، وليست بتلك الإتقان، وميزتها الاعتماد على النسخة التركية القديمة نسبيا (كتبت 724 وعليها سماعات مهمة) ، وأما اعتماده أيضا النسخة المصرية المتأخرة وطبعات الكتاب فليس له كبير قيمة.

أفضل الموجود؟ أم أقل الموجود سوءا؟

وأما الاعتماد على النسخة التركية، فقد قرأت من المخطوط ست ورقات (حتى الآن) فوجدت المحقق يخالفها في شيء كثير،

وفي أحيان يَدَعُ ما في الأصل، وهوالصواب، ويثبت ما في النسخ المطبوعة، مع أنه ذكر أن أصحابها لم يبينوا الأصول التي اعتمدوا عليها:

ص 12، السطر 11.

ومن الطريف أن محققها نوّه وأثنى على النسخة المصرية وذكر أنها في غاية الأهمية وأنها .. وأنها .. مع أنها منسوخة سنة 1303 وعن النسخة التركية! مما يعطي دلالة على جودة تعامل المحقق مع المخطوطات!

وهل نظرت في إسناده الذي روى به الكتاب؟؟

راجع مشكورا غير مأمور إسناده ص 29، إذ ذكر إسناده إلى:

(الحافظ أحمد بن علي بن حجر العسقلاني(773 - 852هـ) بالقراءة على محمد بن أزبك)!!!!

ولو أنه راجع السماع المثبت على الورقة الأولى للمخطوط، أو راجع القراءة على الحافظ ابن حجر آخر الكتاب (المخطوط) والتي أثبتها هو ص 149، لعرف الصواب، مع أنه أثبته بيده!!

ولم يرو الحافظ ابن حجر الكتاب عن أبي عبد الله محمد بن أزبك بالقراءة عليه، بل عن الحافظين أبي الفضل العراقي، وأبي بكر الهيثمي (نور الدين الهيثمي صاحب مجمع الزوائد، فيما أعلم) بقراءة العراقي على ابن أزبك.

في الحديث الخامس، وهو من زيادات أبي نصر الملاحمي:

أثبت (( لا صلاة لمن لم يقرأ بأم القرآن ) )

وهو في الأصل المخطوط

(( لَا صَلَاةَ لِمَن لَم يَقرَأ بِأُمِّ الكِتَاب ) )

ق3/ أ

فلماذا يخالف الأصل وهو الأصل الوحيد الذي له قيمة علمية؟؟؟

وفي النص السابع، ص 37:

(( وسألته عن رجل نسي القراءة قال .. ) )

والصواب:

(( وسألته عن رجل نسي القراءة في الصلاة قال .. ) )

بخط واضح جدا جدا، ق4/ أ السطر الثاني،

فسقط منه (في الصلاة)

في النص الحادي عشر، ص39:

كُلُّ صَلَاةٍ لَا يُقرَأُ فِيهَا بِأُمِّ الكِتَابِ فَهِيَ مُخدَجَةٌ.

هكذا في الأصل، لكنه أثبت تكرار كلمة مخدجة ثلاثا اعتمادا على ل، أي طبعة دار الحديث، بتحقيق أبي هاجر، مع تصريح أبي هاجر في نسخته بأنه إنما اعتمد على طبعة دار الزين، ولم يحقق على أصل مخطوط.

أسأل الله تعالى أن ييسر لي نسخة صحيحة مقابلة بدقة على المخطوط الأصل، ومكتوبة بخط النسخ

ـ [محمد زياد التكلة] ــــــــ [24 - Jan-2008, مساء 11:57] ـ

جزاك الله خيرا على هذه الإضافة القيمة، والتنبيهات المهمة.

والحاصل أن الكتاب ما يزال بحاجة (للتحقيق) .

حتى لو خرج مضبوطا على النسخة التركية فقط بشكل دقيق فلعله يكون خيرا من كل الموجود.

ويحتاج الأمر للبحث الدؤوب عن مخطوطات الكتاب، وأظن من الممكن وجود أصل جيد له في الهند بالذات.

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت