ـ [أبو ذر المصري] ــــــــ [25 - Mar-2007, مساء 07:00] ـ
هل الأفضل في الذي يرفع كتابا أن يكون أحدث طبعة محققة؟ أم طبعة قديمة وغير محققة؟ أيهما أولى أعزكم الله وأدام الله بقاءكم؟
ـ [بلال خنفر] ــــــــ [25 - Mar-2007, مساء 08:01] ـ
الأولى بالرفع أصح الطبعات ...
وكلمة أصح لا تعني أن كل ما فيها صحيح, بل تعني أن جهد المحقق في تفادي الأخطاء المطبعية وضبط متن الكتاب أكثر من غيره ...
وهذه مسألة نسبية, تجد أن بعض التحقيقات الجديد أضبط من القديمة, لأن الجديدة قد وقف محققها على مالم يقف عليه محقق الطبعات القديمة ... أو تجد أن الكتاب قد يطبع طبعة قديمة هي أدق وأضبط من كل الطبعات الجديد ...
فالمسألة نسبية حفظك الله ...
ولكن بالجملة ... الطبعات القديمة خير من الطبعات الجديدة ..
والله تعالى أعلم
ـ [عبد العزيز السهيلي] ــــــــ [10 - Apr-2007, مساء 09:52] ـ
كثير من الطبعات الجديدة المحققة لم تشم رائحة التحقيق، إلا قراءة مشوهة، وهوامش لا قيمة لها، ومن الطبعات القديمة ما ليس بذاك، والأمر يحتاج إلى بصيرة، والله المستعان.
ـ [خزانة الأدب] ــــــــ [12 - Apr-2007, صباحًا 12:44] ـ
هذه مسألة مهمة للغاية، لم تأخذ نصيبها من النظر
فتصوير كتاب، أو نسخه عبر لوحة المفاتيح، يقتضي جهدًا ليس باليسير، ومن حق الأخ الذي يتكرم بذلك أن نناصحه، وأن يستفيد الناس من عمله لعشرات السنين القادمة. فإذا كانت الطبعة ساقطة علميًا فهو جهد ضائع، مع الأسف، وسيقوم غيره بإعادة رفع الكتاب. والمفروض ـ إذا كان لا يستطيع التمييز بين الطبعات ـ أن يستشير، وإذا لم يجد الطبعة المطلوبة فلينصرف إلى كتاب آخر، والمهم هو إتقان العمل وإغناء الإخوان عن العودة إلى الكتاب.
بعض الإخوة هداهم الله نظرتهم قصيرة، وهي أن طبعة سيئة أحسن من لا شيء. وأما أهل الإتقان فلا يرضون بديلا عن الطبعات المتقنة.
ـ [ام اسامة] ــــــــ [12 - Jun-2007, مساء 10:21] ـ
الافضل ان تكون الطبعة حديثة و محققة وجزاك الله اخي على حسن اهتمامك و حرصك على تقديم اعمال مميزة دائما حفظك الله و رعاك
ـ [ابن المنير] ــــــــ [12 - Jun-2007, مساء 11:01] ـ
المسألة نسبية كما ذكر الأخ بلال
والباحث مع اهتمامه بالمتقن، فإنه لا يُغفِل غير ذلك، فهو في حاجة دائمة دائبة مستمرة إلى جميع الطبعات ...
ـ [سيف الهاشمي] ــــــــ [13 - Jun-2007, مساء 06:28] ـ
قال الدكتور محمود الطناحي -رحمه الله - ما حاصله (الفروق بين الكتب المطبوعة كالفروق بين نسخ المخطوطات(أي في التفاوت في الدقة والإتقان) وبعض المطبوعات لا تأخذها ولو ببلاش).
ولكن طالب العلم معذور في بعض الأحيان حين يرجع إلى الطبعات الأقل جودة لعدم توافر الطبعات الجيدة أو لضيق ذات اليد عن اقتنائها, ولكن ما ينبغى التنبيه عليه عدم التلازم بين جدة الطبعة وكثرة حواشيها والتعليقات عليها وبين الإتقان فبعض الناس مغرم بالتعليقات والحواشي التي يتضخم بها حجم الكتاب ويتوه متنه ومحتواه في تلك الحواشي وبالضرورة يتضاعف ثمنه أضعافا مضاعفة.
أما قول الأخ الكريم أن طالب العلم في حاجة مستمرة دائبة لمتابعة الطبعات الجديدة فغير واقعي فاقتناء عدة كتب أفضل وأوفر من ملاحقة كل جديد من الطبعات ويكفيك من هذا الأمر كله طبعة تطمئن إلى صحتها وقلة أخطائها أما إن استشكلت شيئا أو استغلق عليك فهم شىء فلا بأس أن تعود إلى طبعة أو طبعات أخرى فقد يكون سبب الإشكال واستغلاق الفهم راجعا في الطبعة التى تعتمد عليها