فهرس الكتاب

الصفحة 2609 من 8348

ـ [علي التمني] ــــــــ [01 - Mar-2009, مساء 10:42] ـ

بسم الله الرحمن الرحيم

كان معرض الرياض الدولي للكتاب في العامين الماضيين حافلا بالكتب الهدامة التي تشكك المسلم في دينه صراحة ودون مواربة، وعليه فإن هذا المعرض إذا استمر على هذا النهج فإن إغلاقه أمر متعين لما سيكون لاستمراره على هذا النهج من النتائج السيئة والثمار السامة على هذا المجتمع في دينه ودنياه.

والكتب التي تشكك في دين الله إما أن تكون كتبا فكرية ككتب الملحد محمد أركون وكتب نصر حامد اوبو زيد وكتب محمد عابد الجابري المشكك في الإسلام وفي القرآن على وجه التحديد وغيرهم

او روايات علمانية حداثية كروايات حيدر حيدر والطاهر بن جلون وتركي الحمد ونجيب محفوظ وجبرا ابراهيم جبرا وغيرهم

أو شعرية كدواوين ادونيس رأس الإلحاد ومحمود درويش وفاضل العزاوي وأنسي الحاج ونزار قباني وغيرهم

وقد تكون كتب اليهود والنصارى المحرفة كالإنجيل الذي عرض وبيع في معرض الرياض، وهذا جواز سفر للتنصير في بلاد الحرمين بكل وضوح وجرأة

إننا نناشد ولاة الأمر أن يقوموا بكل ما من شانه تجنيب المجتمع السعودي - الذي هو امانتهم - خطر هذا المعرض وذلك بمنع كل كتاب فكري أو ديني - غير الإسلام - أو أدبي رواية أو شعرا او قصة وغيرها من دخول بلاد الحرمين حفاظا على الدين وعلى البلاد من تيارات الفساد والهدم التي تريد نشر الفتنة وزرع التنافر في هذه البلاد في كافة النواحي، وتريد نشر التشكيك في كل مكونات البلاد السعودية بلا استثناء.

وقانا الله تعالى من الفتن.

وهذا تقرير نبلغ كل مسؤول عن الكتب المصادمة للدين الإسلامي في عقيد\ته وشريعته واخلاقه ودور النشر التي شاركت دون رقيب او حسيب او مهتم بالأمن الديني والفكري والآخلاقي للشعب السعودي المسلم من قبل الوزارة المسؤولة عن ذلك وهي وزارة الثقافة والإعلام

نشر في موقع المسلم ( http://www.almoslim.net)

تقرير معرض الكتاب الدولي الثالث بالرياض عام 1429هـ .. (الإصرار على التمرد)

تم الإنشاء 23/ 03/2008 - 21:04

الكاتب:

د. ناصر بن يحيى الحنيني [1]

الحمد لله رب العالمين، والعاقبة للمتقين، ولا عدوان إلا على الظالمين، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين وعلى آله وأصحابه ومن اهتدى بهداه إلى يوم الدين أما بعد:

فقد أقيم معرض الكتاب الثالث وسط ترقب كثير من الغيورين وماذا سوف يحدث هذه السنة بعد أن تفاجأ العامة قبل طلاب العلم والعلماء في العام الماضي في معرض الرياض الثاني عام 1428هـ بكتب الزندقة والإباحية ولم تقم وزارة الإعلام بمنع أي كتاب مع أن زوار المعرض أخطروا الإعلام في وقتها وأخبر المسؤولون في المعرض والوزارة على حد سواء ولكن لم يحركوا ساكنا وكتب في ذلك كتابات وتقارير عن وضع المعرض الخطير الذي طال الثوابت والمقدسات والحرمات.

وجاء المعرض الدولي الثالث وكان لنا معه بعض الوقفات قبل طرح التقرير والملاحظات:

الوقفة الأولى: حرص المسؤولون والعلماء وطلاب العلم على تلافي ما وقع في العام الماضي وقد تحرك الجميع في تنبيه الوزارة ومسؤوليها بعدم تكرار ما حصل.

الوقفة الثانية: مما يشكر ويذكر أن هيئة الأمر بالمعروف والمراقبين في قسم المطبوعات كان لهم دور واضح وإيجابي في التفاعل مع الكتب التي يبلغون عنها ويقومون بمصادرتها، قبل البدء في المعرض وأثناء المعرض.

الوقفة الثالثة: الإصرار العجيب من قبل بعض المسؤولين في الوزارة على عدم الرقابة في الفسح لبعض الدور المشبوهة والتي معروفة بطبعها ونشرها لكتب الزندقة والمجون كدار الجمل ودار المدى وغيرها.

الوقفة الرابعة: لم تمنع الدور ابتداء بل جاءت بكل الكتب ولكن ولله الحمد بفضل الله ثم جهود الغيورين منعت كثير من الكتب بعد وصولها.

الوقفة الخامسة: أن الكتب التي كتبت في التقرير السابق والتي احتوت على كلام فيه قدح في الذات المقدسة جيء بها ثم منعت لما بلغت جهة الرقابة، وهنا نتعجب لماذا لم تمنع ابتداء مع حصول التنبيه ولماذا هذا الإصرار الغريب من قبل الوزارة على الفسح لكل ما ينشر مع تأكيدنا أن هذا الفسح المطلق لا يوجد حتى عند الدول الكافرة التي لا تؤمن بالله ولا باليوم الآخر.

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت