ـ [رمضان أبو مالك] ــــــــ [18 - Feb-2008, مساء 02:22] ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
وجدتُ في المجلَّد السادس من"جامع الترمذي" (ط. بشَّار) فائدتَيْن بالأمس:
الأولى: قال الإمام الترمذي - رحمه الله - (3742) :
حدَّثنا أبو كُرَيبٍ محمدُ بنُ العلاء، قال: حدَّثَنا يُونُسُ بنُ بُكَيْر، قال: حدَّثَنا طَلحةُ بنُ يحيى، عن موسى وعيسى ابنَيْ طَلحة، عن أبيهما طَلحة، أنَّ أصحاب رسولِ الله قالوا لأعرابيٍّ جاهلٍ: سَلْهُ عمَّن قضى نحبَهُ مَن هو؟ وكانوا لا يجْترئُون على مسألته يُوقِّرُونَه ويَهابُونَه، فسأَلَه الأعرابيُّ، فأَعرَضَ عنه، ثم سأَلَهُ فأعرَضَ عنه، ثم سأَلَه فأعرَضَ عنه، ثم إنِّي اطَّلَعتُ من باب المسجد وعليَّ ثيابٌ خُضْر، فلمَّا رآني رسُولُ اللهِ قال:"أين السائلُ عَمَّنْ قَضَى نَحْبَهُ"؟ قال الأعرابيُّ: أنا يا رسولَ الله، قال:"هَذَا مِمَّنْ قَضَى نَحْبَهُ".
ثم قال:"هذا حديثٌ حسنٌ غريبٌ، لا نعرفه إلا من حديثِ أبي كُرَيبٍ، عن يُونُس بنِ بُكَيْر."
وقد رواه غيرُ واحدٍ من كبار أهل الحديث عن أبي كُرَيْبٍ بهذا الحديث.
وسمعتُ محمدَ بنَ إسماعيل يُحدِّثُ بهذا عن أبي كُرَيْبٍ، ووضَعَهُ في كتاب الفوائد". اهـ."
الثانية: قال الإمام الترمذي - رحمه الله - في أول كتاب"العلل الصغير":
"وبعضُ كلام إسحاق بن إبراهيم أخبرَنَا به محمدُ بنُ أفلَح، عن إسحاق، وقد بيَّنَّا هذا على وجهه في الكتاب الذي فيه الموقوف". اهـ.
فعلَّقَ المُحقِّق بقوله: (هو كتابٌ جمَعَ فيه الأحاديث الموقوفة، لم يصِل إلينا) .
فخرجنا بفائدتَيْن:
1 -أن الإمام البخاري - رحمه الله - له كتابٌ اسمُه"الفوائد"، ولكن ما هو؟ وهل تكلَّم عنه أحدٌ في القديمِ أو الحديث؟
2 -أن الإمام الترمذي - رحمه الله - له كتابٌ جمَعَ فيه الموقوفات؛ فأين نجِدُ الكلام عنه أيضًا؟
وجزاكم الله خيرًا.
ـ [أمجد الفلسطيني] ــــــــ [18 - Feb-2008, مساء 02:39] ـ
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
أهلا بك أخي الكريم افتقدناك
هنا كلام عن فوئد البخاري رحمه الله:
ـ [رمضان أبو مالك] ــــــــ [19 - Feb-2008, صباحًا 12:07] ـ
جزاك الله خيرًا أخي الكريم / أمجد، وبارك الله فيك، ونفع بك.
أما بالنسبة للكتاب الثاني، فقد وجدتُ كلامًا للإمام ابن رجب الحنبلي - رحمه الله - في"شرح العلل"عنه؛ حيث قال - (ط. الدكتور همَّام سعيد) :
"وقد ذكر أنه بيَّن ذلك على وجهه في كتابه الذي فيه الموقوف، كأنه - رحمه الله - له كتابٌ مُصنَّفٌ أكبر من هذا، فيه الأحاديث المرفوعة، والآثار الموقوفة مذكورة كلها بالأسانيد، وهذا الكتاب وضعه للأحاديث المرفوعة، وإنما يذكر فيه قليلًا من الموقوفات". اهـ.