فهرس الكتاب

الصفحة 2562 من 8348

ـ [الأحنف بن قيس] ــــــــ [10 - Feb-2009, صباحًا 03:27] ـ

السلام عليكم ....

كتاب الامام ابن قيم الجوزية اعلام الموقعين عن رب العالمين،،

هل هو إعلام الموقعين (بكسر الهمزة) ،، أم أعلام الموقعين (بفتح الهمزة) ؟

أفيدونا أحسن الله إليكم

ـ [أبو القاسم] ــــــــ [10 - Feb-2009, صباحًا 03:35] ـ

الراجح والله أعلم ما رجحه الشيخ بكر أبو زيد رحمه الله تعالى

بأنه أعلام الموقعين, لا على معنى ذكر بعض الأعلام في مقدمته

بل المعنى:أن كتابه أعلامٌ يهتدي بها الموقّع عن رب العالمين وهو العالم

كقوله تعالى"وعلامات وبالنجم هم يهتدون".. فالأعلام .. لا بمعنى الرجال

ولكن بمعنى منارات الحق المبثوثة في الكتاب لتهدي طاالب العلم للحق في المسائل

وثمة مرجح قد يقوى به هذا القول

لم يذكره الشيخ أبو بكر .. وهو أن ابن القيم أكثر تواضعا من

أن يضع نفسه مُعلِما للموقعين ,خلافا للشوكاني رحمه الله

الذي قال:إرشاد الفحول ..

والله أعلم

ـ [عاطف إبراهيم] ــــــــ [10 - Feb-2009, صباحًا 09:20] ـ

الراجح والله أعلم ما رجحه الشيخ بكر أبو زيد رحمه الله تعالى

بأنه أعلام الموقعين, لا على معنى ذكر بعض الأعلام في مقدمته

بل المعنى:أن كتابه أعلامٌ يهتدي بها الموقّع عن رب العالمين وهو العالم

كقوله تعالى"وعلامات وبالنجم هم يهتدون".. فالأعلام .. لا بمعنى الرجال

ولكن بمعنى منارات الحق المبثوثة في الكتاب لتهدي طاالب العلم للحق في المسائل

وثمة مرجح قد يقوى به هذا القول

لم يذكره الشيخ أبو بكر .. وهو أن ابن القيم أكثر تواضعا من

أن يضع نفسه مُعلِما للموقعين ,خلافا للشوكاني رحمه الله

الذي قال:إرشاد الفحول ..

والله أعلم

أخي أبو القاسم بارك الله فيك

الإعلام مجرد إخبار والمُعْلِم غير المُعَلِّم

ولا يحتاج إلى كل هذا القدر من تواضع ابن القيم رحمه الله

وليس فيه هذا المعنى الذي غمزتم:) الشوكاني رحمه الله به

مع إعلامكم ترجيحي (أعلام الموقعين)

أحسن الله إليكم

ـ [أبو رغد الأثري] ــــــــ [10 - Feb-2009, صباحًا 10:06] ـ

بارك الله فيكم

ـ [أبو عبيدالله الأثري] ــــــــ [12 - Feb-2009, صباحًا 09:11] ـ

الحمدلله وصلى الله وسلم على محمد وعلى آله وصحبه، وبعد:

فردًا على تساؤلكم أخانا الكريم الأحنف بن قيس، جعلنا الله وإياك كالأحنف بن قيس -رضي الله عنه-، نقول فيما تيسر لنا من الجواب على سؤالكم الطيب الماتع -متعكم الله بالعِلم النافع- وجمعًا للفائدة فيما أجابكم به من سبقنا لهذا من أمثال أخينا (أبا القاسم!) وننصحه في هذا الصدد أن يغير هذا الإسم لما فيه من النهي.

نقول وبالله نصول ونجول: أننا فيما قرأنا وأجمع ما اطلعنا عليه من أقوال أهل العلم والتنسيق بينها واستخلاص أقربها للوجاهة والصواب، ما كتبه شيخنا مشهور -حفظه الله ورعاه ومتع به- في تخريجه الماتع لكتاب شيخ الإسلام ابن قيم الجوزية -رحمه الله- المعني بالكلام عليه هو ما أورده في مقدمته حيث قال ما مستخلصه أن الأصح والراجح الذي استفاضت به أقوال أهل العِلم من المتقدمين والمتأخرين الذين جرى على ألسنتهم ذكرُ هذا الكِتاب إما شرحًا أو عزوًا أو ذِكرًا من أمثال تلامذة المصنف (ابن القيم-رحمه الله تعالى-) ومن أمثال المتأخرين كالشيخ المحدث ناصر الدين الألباني -رحمه الله- وكالشيخ العلامة مصطفى الزرقا والشيخ محمد محيي الدين عبد الحميد أنهم ذكروه باسم"إعلام" (بكسر الهمزة في أوله) وكما لا يخفى عليك مما تقرر عند أهل العلم المتخصصون أن الإستفاضة طريق من طرق الحكم الشرعي في فك الخِصام والنزاع ورد الحقوق لمستحقيها، أما الوجه الثاني الذي ذُكر بفتح الهمز (أعلام) ، ففيه توجيهان للكلمة قد تكلم عليه شيخنا العلامة بكر أبوزيد -رحمه الله-:

-فأما التوجيه الأول فوسمه بالمرجوحية كونه يُقصد به الأعلام بمعنى العُلماء وذلك لا يفي بمضمون الكتاب ... إلى آخر ما قال رحمه الله.

-أما التوجيه الثاني وهو الذي اعتمده ووسمه بالرجحان في قوله:"... ونستطيع من هذا أن نقول: بجواز الفتح والكسر لهمزة (إعلام) وهو بكسر الهمزة أشهر، وبالفتح أولى، لعدم حاجة تقديم متعلق للخبر كما تقدم"انتهى كلامه. وذلك أن أعلامًا (بفتح الهمزة) يُراد بها كذلك في اللغة ما يُنصب في الفلوات للاهتداء به وما يُجعل على الطرق من منارات ومعالم ليستدل به على الأرض، ومنه قيل للراية علَم وللجمع أعلام، وعليه يكون معنى الكتاب بالفتح أَعلامُ الموقعين.

والخلاصة أن الصواب إعلام الموِّقعين (بكسر الهمزة) لما استفاض كما قدَّمنا من كلام العُلماء، والجواز في نُطقها بالفتح على معنى الأحكام التي يُهتدى بها، ويُقوِّيه وُرود تسمية الكِتاب بـ"معالم الموقعين"، وأن تعليل فتح الهمزة بأنه يحوي جمعًا من أسماء القُضاة والمفتين غير مُتوجه، كما أن تسميته بأعلام الموِّقعين بفتح الهمز لا مُستند لها، بل هي تسمية غريبة وشاذة.

والله أعلم.

ومن أراد التوسع والإستزادة وقراءة الأقوال المُختلفة في الباب والترجيح بين صحيحها وسقيمها فليعد إلى البحث المذكور لشيخنا مشهور -حفظه الله- في مقدمة التحقيق، ويُمكنك تحميله من هذا الرابط.

ومن هنا يُمكن لك تحميل الكتاب كله بتحقيق الشيخ -حفظه الله-. http://www.archive.org/details/emra7 (http://www.archive.org/details/emra7)

هذا ما تيسر جمعه على عُجالة من أمرنا، وأرجو من الله أن لا يكون اختصارا مُخلا ولا تطويلا مملا، وأسأله تعالى العصمة من الزلل في القول والعمل. والسلام عليكم ورحمة الله.

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت