فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ـ [أبو القاسم] ــــــــ [12 - Feb-2009, صباحًا 09:16] ـ
أنصحك بعدم الجواب بطريقة توحي أنك من العلماء ..
فالتواضع خير لك .. وهو سبب مهم للعلم الحقيقي
وأما النهي ففي الأمر خلاف والجمهور على الجواز .. وهو ما أميل إليه لقوة الدليل
فقد خرّج الترمذي بسند صحيح عن علي بن أبي طالب قال:يارسول الله إن ولد لي ولد من بعدك ,أسميه باسمك وأكنيه بكنيتك؟
قال نعم .. وهو ما كان.,,فجاء ابنه محمد بن الحنفية وهو أبو القاسم .. ولا يعلم لذلك نكير من الصحابة ولا أهل بيته
بل بعض الصحابة كعبدالرحمن بين عوف وغيره كنوا أولادهم بأبي القاسم .. ولم ينقل معارض
فدل على أن حديث النهي قصد به في حياته لى الله عليه وسلم .. كما تدل عليه القصة أيضا
والشيخ المحدث عبدالله السعد يعرف اسمي , ولا يناديني إلا بالكنية
وأيا يكن الأمر .. فالأمر فيه سع ولا يحتمل أن تنكر عليّ
وأما اسم الكتاب فالصواب ما حققه العلامة بكر أبو زيد
وحسبك به خبيرا بمؤلفات ابن القيم .. والأمر فيه واسع
ـ [أبو عبيدالله الأثري] ــــــــ [12 - Feb-2009, صباحًا 11:02] ـ
الحمدلله وصلى الله وسلم على رسوله وعلى آله وصحبه وبعد:
أما ردك علينا في نصيحتنا لك بعدم التكني بأبي القاسم فكان فيه شطط وبعد عن الحق وظلما لغيرك وحكما على النوايا من قبيل فِعل من لا يُنسب إلى العلم، وأما ادعاؤك وإلزامك لنا أن في كلامنا تعالم فليس في كلامنا ما يوحي بذلك لا تصريحا ولا تلميحا.
أما بالنسبة لما نقلته في اعتذارك ونسبته للجمهور فباطل من وجوه، وما كنا نخالك أن تنحى منحى أهل الباطل في سوق الأدلة الواهية وبتر النصوص وكلام أهل العلم مما يُخل بالأمانة العلمية والنصح لله ورسوله وعامة المسلمين، فأما كون الأمر خلاف فلا حجة لك فيه خاصة وأن المخالفين للحديث الصريح في النهي لا حُجة لهم إلا محض الرأي.
الأمر الثاني أن سوقك للحديث وكِتمانك وبترك له ما أدري إن كان عمْدًا أم نِسيانًا وإن كنتُ أحمله على الثاني حسنَ ظن بك، فإن الحديث بكامله هو على خلاف ما أوردته، وبترك للفظ المبين في آخره يُفسد معنى الحديث، فسواء كان ذلك عمدًا أو سهوًا فيجعلنا نقول أن الحديث الصحيح الكامل المروي بالسند الصحيح في كتاب صحيح سنن الترمذي: (حدثنا محمد بن بشار حدثنا يحيى بن سعيد القطان حدثنا فطر بن خليفة حدثني منذر وهو الثوري عن محمد ابن الحنفية عن علي بن أبي طالب أنه قال يا رسول الله أرأيت إن ولد لي بعدك أسميه محمدا وأكنيه بكنيتك قال نعم قال فكانت رخصة لي) صحيح بتحقيق الشيخ الألباني -رحمه الله-، تمام اللفظ يخالف ما حاولتَ أن تُوهم به القُراء وذلك أن اللفظ صريح في الخصوصية لعلي رضي الله عنه دون سواه، وهذا بيّن لمن عرف الحق وأنصف.
وأما كلامك عن المخالفين وأنه لا وجود لهم فباطل، وذلك أن شيخنا الإمام ناصر الدين الألباني -رحمه الله- قد نقل في صحيحته في المجلد السادس في معرض كلامه على النهي الوارد على لسان النبي صلى الله عليه وسلم بالحديث الصحيح (6/ 2946) قال ما مجمله: ( .. فقالابن أبي شيبة(8/ 672 / 5980) و أحمد (3/ 307) و الحميدي (1232) ، قالوا: حدثنا سفيان عن ابن المنكدر سمع جابر بن عبد الله يقول: ولد لرجل منا غلام، فأسماه القاسم، فقلنا: لا نكنيك أبا القاسم، و لا ننعمك عينا، فأتى النبي صلى الله عليه وسلم فذكر ذلك له، فقال:"أسم ابنك عبد الرحمن". و إسناده ثلاثي صحيح على شرط الشيخين، و قد أخرجاه البخاري (6186 و 6189) و مسلم (6/ 171) وغيرهما من طرق عن سفيان بن عيينة به.)
ثم من أهل العلم ممن يقتدى بهم من المتأخرين، فقد نقل الشيخ ناصر في نفس الكلمة وهو ينقل عن أهل العلم قولهم: ( .. لقد اختلف العلماء في مسألة التكني بأبي القاسم على مذاهب ثلاثة، حكاها الحافظ في"الفتح"، و استدل لها، و ناقشها، و بين ما لها وما عليها، و لست أشك بعد ذلك أن الصواب إنما هو المنع مطلقا، و سواء كان اسمه محمدا أم لا، لسلامة الأحاديث الصحيحة الصريحة في النهي عن المعارض الناهض كما تقدم، و هو الثابت عن الإمام الشافعي رحمه الله، فقد روى البيهقي(9/ 309) بالسند الصحيح عنه أنه قال:"لا يحل لأحد أن يكتني بأبي القاسم كان اسمه محمدا أو غيره". قال البيهقي:"و روينا معنى هذا عن طاووس اليماني رحمه الله. و يؤكد ما تقدم حديث علي رضي الله عنه) (الحديث المذكور أعلاه) "
ولا يقول قائل بأن مجرد الخلاف قد يسوغ مخالفة الحديث الصريح بالضرورة، خاصة وأن هؤلاء المخالفون لا دليل لهم بل الأدلة كلها عليهم، والموَّفق من وفقه الله للصواب وتجنب الإعتراض على السنة الصحيحة بمحض الرأي وتوهم المخالفة، والله الموفق.
ـ [أبو القاسم] ــــــــ [12 - Feb-2009, صباحًا 11:09] ـ
الحديث الذي خرجه الشيخان ليس فيه دليل لأنه في حياته
ولن أستفيض في جدالك وأنت بهذه النفس المعجبة حيث نون العظمة لا تفارق جملك
لكن حسبي في الرد على إنكارك عليّ بصرف النظر عن الترجيح
أن أبا بكر رضي الله عنه وجعفر بن أبي طالب وعبد الرحمن بن عوف وحاطب بن أبي بلتعة وغيرهم رضي الله عنهم أجمعين. كلهم كنوا أولادهم بأبي القاسم
قال القاضي عياض: وبهذا القول يقول جمهور السلف والخلف وفقهاء الأمصار
وليس ثم من أنكر عليّ من طلبة العلم غيرك,,منذ سنوات!
وفي كلامك أشياء أخرى تقتضي الرد .. لكن
أضرب عنها صفحًا
(يُتْبَعُ)