فهرس الكتاب

الصفحة 1416 من 8348

ـ [علي أبو الحسن] ــــــــ [27 - Jan-2008, مساء 06:19] ـ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أرجو المعذرة فلفد وهمت فحسبت أن الأخ هو صاحب الدار وإنما كان يتكلم عنها معلقا فقط

ـ [محمد أبو حذيفة] ــــــــ [29 - Jan-2008, صباحًا 06:19] ـ

بسم الله الذي لا يغفل ولا ينام، وبعد، فكان لازاما على صاحب دار التأصيل التي أعلن عنها في الموقع، والتي عرضت إصادراتها هنا أن تزيل اللبس في تسميتها، حتى لا يعتقد أحدا أنها الدار التي عمل فيها أفاضل أهل الحديث والفقه واللغة، فدار التأصيل الكائنة في مدينة نصر والتي تحت إدراة الشيخ الفاضل عبدالرحمن بن عبدالله بن عقيل، لا تعتبر مكتب تحقيق فقط ـ كما قال الشيخ أبو فهر ـ بل هي إحدي مؤساسات البحث العلمي في النصوص الشرعية، والتي أدخلت عليه التقنية الحاسوبية في خدمته، فضلا عن لها السبق في أنها جمعت في فترة سابقة أصحاب السبق في علم الحديث منهم: فضيلة الشيخ محمد عمرو ـ رحمه رحمة واسعة، وفضيلة الشيخ أبو إسحاق الحويني ـ متعنا الله به، وفضيلة الشيخ عادل أبو تراب ـ فرج الله كربه ورده إلينا سالما ـ وفضيلة الشيخ أبو معاذ طارق عوض الله، والشيخ الفاضل عماد عباس مدير المكنز حاليا، وأخيرا فضيلة الدكتور العلامة أحمد معبد ـ حفظه الله، ومن علماء الفقه وأصوله، فقد كان للشيخ الدكتور علي جمعة مفتي الجمهورية صلة بالدار، ومن بعده الدكتور محمود عبدالرحمن، واللغة الدكتور عبدالحميد هنداوي، والأستاذ الفاضل محمد أبو حمزة، فلما تقدم ولغيره لزم من الدار المزعومة أن تزيل اللبس وأن تميز نفسها، كما تميزت دار التأصيل الأصلية بما تقدم ذكره.

ـ [محمد أبو حذيفة] ــــــــ [31 - Jan-2008, صباحًا 06:33] ـ

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

نحيط علم الأخوة الأفاضل أنه في يوم الجمعة الماضي توجه الأستاذ ماهر عزت المدير الإداري ورئيس قسم الحاسب الآلي بدار التأصيل للبحث والترجمة الكائنة بمدينة نصر إلى معرض الكتاب وبصحبته المحامي الخاص بالدار للنظر في أمر تلك الدار المزعومة، ومن ثم اتخاذ الإجراء القانوني اللازم في تلك القضايا، فذهبا إلى صاحب الدار المزعومة منذرين له، ثم إلى الجهات المختصة في معرض الكتاب، فكانت مفاجأة أخرى، وهي أن الدار المزعومة لم تكن مسجلة باسم (دار التأصيل) في سجلات المستأجرين الناشرين في المعرض، بل هي استأجرت من الباطن، وتم الاتفاق من قبل الأستاذ ماهر عزت مع الجهات المختصة ومع الدار المزعومة أنه يلزم على تلك الدار نزع اللافتة التي فيها التسمية بـ (دار التأصيل) في فترة المعرض، وإرجاء الخطوات القانونية لما بعد المعرض، وذلك خوفا على صاحب الدار المزعومة من الضرر، فسبحان الله العظيم، ممن يبحث عن الضرر، وممن يدرأ عن الناس الضرر. وهذا للإحاطة والتنبيه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت