فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
جزى الله الشيخ محمد بن محمود آل خضير كل خير على هذا الكتاب، ونفع الله به، وجعله مباركا أينما كان، والله المستعان، وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.
4 -تقريظ الشيخ علوي بن عبد القادر السقاف
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
وبعد:
فإن مسائل الإيمان والكفر من المسائل التي أوْلاها السلف اهتمامًا كبيرًا فأصَّلوها وقعَّدوا لها وألَّفوا فيها الكتب وردوا على شبه المخالفين بما لو اطلع عليه منصفٌ لكفته، ولكن لما ظهرت بدعة الخوارج والمرجئة وبدأت تطل علينا مرة أخرى في عصرنا هذا انبرى لها أُسُود أهل السنة في الرد عليها وبخاصة بدعة الإرجاء لما لها من رواج وقبول عند العامة، فظهرت الفتاوى تلو الفتاوى والكتب تلو الكتب تعيد تأصيل المسألة مرة أخرى وترد على شبههم وتفندها، فأصدرت اللجنة الدائمة برئاسة الإمام عبدالعزيز بن باز -رحمه الله- عددًا من الفتاوى، كما صدرت في الآونة الأخيرة عدة كتب منها: (( مسائل في الإيمان ) )للشيخ صالح الفوزان، و (( جواب في الإيمان ونواقضه ) )للشيخ عبدالرحمن البراك، و (( أسئلة وأجوبة في الإيمان والكفر ) )للشيخ عبدالعزيز الراجحي، و (( قواعد في بيان حقيقة الإيمان عند أهل السنة والجماعة ) )للشيخ عادل الشيخاني، و (( حقيقة الإيمان وبدع الإرجاء في القديم والحديث ) )للشيخ سعد الشثري، و (( براءة أهل الحديث و السنة من بدعة المرجئة ) )للشيخ محمد الكثيري وغيرها وغيرها كثير.
ثم جاء هذا الكتاب (( الإيمان عند السلف وعلاقته بالعمل وكشف شبهات المعاصرين ) )لأخينا الشيخ محمد بن محمود آل خضير كخاتمة العقد لهذه الكتب وقد أجاد فيه وأفاد، وتوسع في ذكر سمات الإرجاء المعاصر ومقالات أهله، كما توسع في ذكر أدلة وأقوال العلماء في مسألة تلازم الظاهر والباطن وأطال النقول عن أهل العلم في بيان منزلة عمل الجوارح بما لا أظنك تجده مجموعًا في غيره، أمَّا شبه المعاصرين فهو كما يبدو أحد مقاصد تأليفه لهذا الكتاب حيث قام -جزاه الله خيرًا- باستقصائها وتتبعها وكشفها والرد عليها حتى باتت جزءً من عنوان الكتاب ولم أرَ أحدًا سبقه إلى هذا الاستيعاب والشمول.
وقد بسط الكلام في كل ذلك بذكر الأدلة وتحرير المسائل ونقل أقوال أهل العلم وتوثيقها ومناقشة المخالفين بأدب واحترام دون تسمية أحدٍ منهم وإنما اكتفى بتسميته بالمخالف.
أسأل الله عزَّ وجلَّ أن ينفع بهذا الكتاب وأن يجزل المثوبة لمؤلفه، وأن يردنا وإخواننا إلى الحق ردًا جميلًا.
وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم
ـ [سلمان أبو زيد] ــــــــ [27 - Jan-2008, مساء 09:23] ـ
أجزل اللَّه لكم المثوبة والأجر،وبارك فيكم ـ يا شيخ أبا طَارق العُتَيْبيّ ـ.
ـ [أم معاذة] ــــــــ [27 - Jan-2008, مساء 10:07] ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
... بارك الله فيك ...
ـ [إحسان العتيبي] ــــــــ [28 - Jan-2008, صباحًا 03:05] ـ
جزاكما الله خيرًا
ونفع بكما
ـ [شهاب التميمي] ــــــــ [28 - Jan-2008, صباحًا 03:54] ـ
يا أهلًا و سهلًا بشيخنا الفاضل
شكر الله لك وجزاك كل خير
كتاب قيم لعلني استقرأه حينما اقتنيه
ـ [عزو] ــــــــ [28 - Jan-2008, مساء 02:09] ـ
ممكن افهم بالضبط يعنى ايه تفريظ وهل حضرتك احسان العتيبى احد تلاميذ شيخ الالبانى الكبار ومشرف تقريبا على موقعه
ـ [محمد عبد المجيد] ــــــــ [29 - Jan-2008, صباحًا 01:02] ـ
عندما ذهبت لأسال عنه اليوم في مكتبة الرشد في الجناح السعودي لقيته قد خلص وقالوا لي أذهب إلي منفذنا الآخر للبيع في المعرض ولكني قد انشغلت،وثمن الكتاب بجزئيه 100 جنيه مصري،هذا ما قالوه لي عندما سألتهم عن ثمنه.
ـ [شهاب التميمي] ــــــــ [29 - Jan-2008, صباحًا 03:00] ـ
ممكن افهم بالضبط يعنى ايه تفريظ وهل حضرتك احسان العتيبى احد تلاميذ شيخ الالبانى الكبار ومشرف تقريبا على موقعه
بخصوص التقريظ: هو في الأصل مدح الإنسان الحيِّ، ووصفه.
جاء في الصحاح:"قال الله تعالى:"وأقرضوا الله قرضا حسنا". وقرضته قرضا، وقارضته، أي جازيته. والتقريض مثل التقريظ. يقال: فلان يقرض صاحبه، إذا مدحه أو ذمه. وهما يتقارضان الخير والشر. قال الشاعر:"
إن الغني أخو الغني وإنما ... يتقارضان ولا أخا للمقتر""
والفرق بين المدح والتقريظ: أن المدح يكون للحي والميت، والتقريظ لا يكون إلا للحي، وخلافه التأبين ولا يكون إلا للميت يقال أبنه يؤبنه تأبينا وأصل التقريظ من القرض وهو شئ يدبغ به الاديم وإذا دبغ به حسن وصلح وزادت قيمته فشبه مدحك للانسان الحي بذلك كأنك تزيد في قيمته بمدحك إياه ولا يصح هذا المعنى في الميت ولهذا يقال مدح الله ولا يقال قرظه.
وفي تاج العروس:"يقال التقريض في الخير والشر والتقريظ في المدح والخير."
ومعلوم أن التقريظ هو تزكية للكتاب، والتزكية شرعا هي بمثابة الشهادة، وللتقريظ اركان معلومه.
(يُتْبَعُ)