فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
(15) شيخ الإسلام من القلائل الذين استَظْهَرُوا «المسند» وقد قرأ «المسند» عدة مرات، وسيأتي بعد قليل شهادة العلماء له بأن له قُوَّة في استحضار أحاديث «المسند» و «الأصول الستة» !
(16) مَنَّ الله عليَّ بإخراج فهارس علميَّة دقيقة لهذا الكتاب العظيم في (95) صفحة من القطع المتوسط، وطبع في دار الإمام أحمد بالكويت عام (1420ه) .
(17) أعني الذي طُبِع كتابه باسم «تنبيه الرجل .. » .
(18) «العقود الدرية» (25) ، و «الرد الوافر» (68 -69) ، و «الشهادة الزكية» (41) ، وانظر: «الجامع لسيرة ابن تيمية» (271،404 ط 1) ، و (333 ط 2) !!.
(19) «العقود الدرية» (10) ، و «الدرر الكامنة» (1/ 156) ، و «ذيل طبقات الحنابلة» (1/ 390) .
(20) صاحب «التنبيه» لم يعزو في كتابه إلا في ستة مواضع فقط!! وبقية الأحاديث - وهي أكثر من ستين حديثًا - لم يعزها إلى شيء من كتب السُّنة!!
(21) «ثلاث تراجم نفسية» (23) .
(22) «الجامع» (271، 404،533، 563 ط 1) .
(23) ذكره بروكلمان في «تاريخ الأدب العربي» (9/ 128 - 129) كما في مقدمة «التنبيه» (1/ 37) .
والغريب أن المحقّقان نَشَرَا نَصَّ «الفصول» لهذا المبتدع وألحقاه بكتاب ابن تيمية السلفي - على رأيهما -!! فلا حول ولا قُوَّة إلا بالله!
(24) نعم، هناك توافق عام في التعاريف لأنها تخرج - في الغالب - عن أصل واحد.
(25) انظر: «الرد على المنطقيين» (30) .
(26) انظر: «القاعدة المرَّاكشية» (34 - 39) دار ابن حزم.
(27) «شذرات الذهب» (6/ 84) ط إحياء التراث، وذَكَره صاحبا «الجامع» (567) !
قلتُ ومعنى قوله هو: أنهم كانت عُلُومهم على خِلاف الشرع، اتَّبعوا فيها الفلاسفة الأُول، ثم ردَّ ابن تيمية علومهم إلى الشرع والتَّعلق بالكتاب والسنة.
(28) «قاعدة في الاستحسان» (22) تحقيق محمد عُزير شمس!
(29) مقدّمة «التنبيه» (1/ 48) . بعضُ الناس أصبح همّه التسابق في نشر الكتب بغض النظر عن نفعها أو ضررها، وبغض النظر عن صحة نِسبتها لمن ستطبع باسمه أو لا المهم أن يحصل على ما تُريدُ نفسُهُ.
(30) هناك احتمال آخر وهو أن المؤلف معاصر للنسفي، بدليل أني لم أقف على نصّ في الكتاب المطبوع ترَحَّمَ فيه على النسفي؟!
(31) كذا! والصواب (419) .
(32) انظر (1/ 31) . وهل كانت هذه هي طريقة شيخ الإسلام في ردوده على أهل البدع من أهل الكلام والمنطق والجدل وغيرهم؟!
ـ [عبدالله العلي] ــــــــ [17 - Mar-2007, مساء 08:52] ـ
لابد من سماع رأي المحققين الفاضلين محمد عزير شمس وعلي العمران .. ومن ثم تتبين الأمور
ـ [عبد الله المزروع] ــــــــ [18 - Mar-2007, مساء 05:25] ـ
من جهة أخرى:
تعجبت من تعليق الشيخ الفاضل / علي العمران - وفقه الله - حيث علق على قول المؤلف (2/ 533) : ... ورواه ابن ماجه في سننه مقطعًا.
علق - حفظه الله - بقوله: أي: مختصرًا!
قلت: بل المقصود: المعنى الظاهر من اللفظ، وهو أن رواية ابن ماجه جاءت في عدة أحاديث متفرقة جمعها المؤلف في سياق واحد. (2337) ، (2339) ، (2341) ، والله أعلم.
ـ [أبو محمد الحافظ] ــــــــ [25 - Mar-2007, صباحًا 01:41] ـ
رأيت في موقع المقال الأصلي أن المحققين اعتبرا المقال مجموعة من التشكيكات وأنه ضعيف ومتهافت وأن الكتاب ثابت النسبة لابن تيمية، وأنهما ردا على صاحب المقال الشيخ دغش العجمي وسينشراه في عالم الكتب. فإذا ظهر الرد سنجزم باحد الأمرين.
ورأيي الشخصي ان نقل ابن القيم بحثا طويلا من هذا الكتاب يؤيد ثبوته لابن تيمية مع ما ذكروا من قرائن أخرى.
ـ [عبد الرحمن السديس] ــــــــ [27 - Mar-2007, صباحًا 11:41] ـ
الأدلة القوية في إثبات نسبة كتاب (تنبيه الرجل العاقل على تمويه الجدل الباطل) لمؤلفه شيخ الإسلام ابن تيمية
كتبه
علي بن محمد العمران و محمد عزير شمس
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد:
(يُتْبَعُ)