فهرس الكتاب

الصفحة 159 من 8348

ـ [علي الفضلي] ــــــــ [13 - Jan-2008, مساء 01:56] ـ

جزاكم الله خيرا، وجزى الله الشيخ دغشا خيرا، وإن كان المحققان الفاضلان ليس عندهما إلا ما ساقه الأخ السديس، فتعقبات أخينا دغش تعقبات سديدة وفي محلها.

ـ [أبو عثمان السلفي] ــــــــ [13 - Jan-2008, مساء 02:46] ـ

فتعقبات أخينا دغش تعقبات سديدة وفي محلها.

بل فيها نَظر.

ـ [أبو عثمان السلفي] ــــــــ [13 - Jan-2008, مساء 02:59] ـ

[منقول]

تنبيه حول مقالة «الأدلة القوية في إثبات نسبة كتاب «تنبيه الرجل العاقل»

لمؤلفه شيخ الإسلام ابن تيمية» الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده وبعد:

فقد اطَّلعتُ على المقال المنشور في ملتقى أهل الحديث -وفقهم الله- بعنوان «الأدلة القوية في إثبات نسبة كتاب «تنبيه الرجل العاقل» لمؤلفه شيخ الإسلام ابن تيمية، والذي كتبه علي العمران ومحمد عزير شمس كما في المنشور!

وقد ظننتُ لأول وهلة أن ثمة أدلة قد وَقَفَا عليها بعد نشر الكتاب، أو بعد اطلاع أحدهما على مقالي قبل أكثر من سنة، لكن وللأسف العنوان يخالف المضمون تمامًا، فالكاتبان لم يُفَرِّقا بين الأدلة والقرائن، فالعنوان «أدلة» والمحتوى «قرائن» ، وهذه القرائن ضعيفة جدًا لا تليق بطالب علم «محقق» .

وهذه القرائن على قسمين:

الأول: قرائن تقدم ذكرها في نشرتهم «للتنبيه» فما أتوا بشيء جديد!! وإنما هو شرح وحشو لا فائدة منه، وهي المقدمة الطويلة بتمامها، والقرينة الأولى، والثانية، والثالثة، والرابعة، والخامسة والحادية عشر. [قارنها بما كتباه في مقدمة «التنبيه» (1/ 27 - 28) ] .

الثاني: قرائن مكررة الحقيقة والمعنى وهي الخامسة، والثامنة، والتاسعة، ويستطيعون صياغتها في قرينة واحدة، وتفريقها استكثار لا ينطلي إلا على الأغمار.

ولي على مقالتهم ملاحظات:

الأولى: أنهما لم يأتيا بجديد - في القرائن- كما تقدَّمت الإشارة إليه.

الثانية: التمويه على للقارئ، ففي القرينة السابعة قالا: «كلامه في الكتاب على الأحاديث رواية ودراية هي عينها طريقة ابن تيمية.

كقوله: «ص 9 هذا الحديث بهذا اللفظ لا أصل له، ولا يُعرف في شيء من كتب الحديث والفقه المعتبرة.

وقوله: ص (492) اعلم بأنَّ هذا الحديث بهذا اللفظ لا يُعرف في كتاب معتمد من كتب الحديث» اه

وهذه الإحالة في الحقيقة على حديث واحد فقط!!

ثم هو -المؤلف- قد خالف الصواب فيه فقد روى الحديث: «أحمد .. والترمذي .. وابن خزيمة .. ، وابن حبان .. ، والحاكم .. وصححه الترمذي، وابن خزيمة، وابن حبان، والحاكم» .

وقد ذكرتُ أنا هذا الكلام على أنه قرينة على أن صاحب الكتاب قليل العلم بالحديث وليس العكس!!

، وقلتُ فيها: «فتأمل أيها القارئ الكريم كيف يزعم المؤلف أنه لا أصلَ له وأنه لا يُعْرَفُ في شيءٍ من كُتُبِ الحديث والفقه المعتبرة، وهو مُدَوَّنٌ في دواوين السنة!!

أين هذا ممن قيل فيه: «كُلُّ حديث لا يعرِفُه ابن تيمية فليسَ بحديث» ، وأين هذا ممن «كاد يستوعب السنن والآثار حفظًا» ، وأين هذا ممن قال فيه تلميذه الذهبي: «ما رأيتُ أحدًا أسرع انتِزاعًا للآيات الدَّالة على المسألة التي يوردها منه، ولا أشدَّ استِحضارًا لمتون الأحاديث، وعزوِها

إلى «الصحيح» أو إلى «المسند» أو إلى «السنن» منهُ، كأنَّ الكتاب والسُّنن نصب عَيْنَيْه، وعلى طَرَفِ لِسَانه». وهو رحمه الله: «إليه المنتهى في عزو الحديث إلى «الكتب الستة» و «المسند»

اه ما ذكرته في مقالي السابق، فكيف يأتيان الآن ليزعما أن هذا النص وهذا الكلام «هي عينها طريقة ابن تيمية» ؟!!!.

الثالثة: بساطة التفكير، وأرجو من القارئ الكريم أن يتأمل القرينة الثامنة ولينظر فيها ليعرف مدى جدية البحث والتحقيق في «الأدلة القوية» .

حيث قالا: «في كتابنا ص 359 عزا إلى «مسروق» قولًا في مسألة أصولية، وعزاه إليه أيضًا شيخ الإسلام في (المسودة: 327) وهذا العزو إلى مسروق مخالف لبقية المصادر فإنهم قد عزوه لابن سيرين كما في مصنف ابن أبي شيبة 6/ 241، وقواطع الأدلة 3/ 265، والواضح 5/ 165، والمغني 9/ 23)] اه. هل هذه قرينة؟!!!

ختامًا: في الحقيقة ليس عندهم أدلة، ولو كان عندهم دليل واحد لسلَّمنا لهم ورضينا بالحق لأنه مقصدنا، وإنما عندهم قرائن -كما يقولون- ليس لها أية قيمة علمية عند البحث والتحقيق، وكان الواجب عليهما أن يحترما عقول طلاب العلم، فبعد انتظارهم لوعدٍ دائم أكثر من عشرة أيام لم يخرجا بشيء يُذكر.

كما لا يجوز لهما أن يؤخرا البيان عن وقت الحاجة، فإن المجلة قد تنشر مقالهما ولكن متى؟

فلماذا لا ينشران ولو دليلًا واحدًا - إن وُجِد- حتى تطمئن النفوس.

أمَّا توعّدهما بالرد عليَّ فإني أتمثل قول القائل:

زعم الفرزدق أن سيقتل مربعا أبشر بطول سلامة يا مربع

تنبيه: لا أدري هل كَتَبَا البحث أو تكفَّل به أحدهما فإنهما قالا في أول الكلام «اعتمدنا .. كنا ... ذكرنا ... وظننا ... ورأينا ... عثرنا» ثم تغير الأسلوب بعد ذلك في القرينة الرابعة إلى «انظر معي .. »

والقرينة السابعة إلى: «قلتُ ... » ؟!!

تنبيه آخر: قولهما في القرينة السابعة: [وقوله ص (217) وهذا اللفظ ليس هو مشهورًا في كتب الحديث، وأظنه قد روي من حديث أُبي بن كعب) قلتُ؟!: وحديث أبي أخرجه أبو نعيم في مسند أبي فراس (ق 91) ، والديلمي في «الفردوس» (2/ 70) ] اهـ.

قلتُ -مقيده-: هذا التخريج مأخوذ من «الصحيحة» للشيخ الألباني (1808) !! كما في «التنبيه» (1/ 217) فما الجديد؟!! وكان الواجب عليه أن يعزو للشيخ هنا للأمانة العلمية وحتى لا أن يظن القارئ أنه استخرجه من بطون المخطوطات بكدِّه وتعبه لإثبات نسبة الكتاب لابن تيمية.

كتبه

دغش بن شبيب العجمي

9 ربيع الأول 1428هـ

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت