فهرس الكتاب

الصفحة 1755 من 8348

ـ [الواحدي] ــــــــ [28 - Dec-2008, مساء 10:03] ـ

من الإصدارات الحديثة المميزة التي أنجزها مركز الأبحاث للتاريخ والفنون والثقافة الإسلامية بإسطانبول (إرسيكا) دراسة وتحقيق للمصحف الشريف المنسوب إلى الخليفة الراشد عثمان بن عفان (رضي الله عنه) .

هذا المصحف بنسخته الأصلية محفوظ في متحف طوب قابي سراي بإسطانبول، وقد ذاعت شهرته أرجاء العالم. وحسب الرصد التوثيقي لهذه النسخة يتبين أن المصحف كان محفوظًا في خزانة الكتب النفيسة في القاهرة، ومن ثم أهداه والي مصر محمد علي باشا إلى السلطان العثماني محمود الثاني سنة 1226هـ - 1811م، وحفظت هذه النسخة النادرة في قصر طوب قابي منذ ذلك التاريخ ضمن مقتنيات الأمانات المقدسة.

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله.

أخي الكريم: جزاك الله خيرًا على التنويه ..

منذ أسبوع تقريبا، اهتممت بالبحث في صحة نسبة هذا المصحف إلى عثمان بن عفّان -رضي الله عنه- أو إلى عصره، لطلب أبرق به إليَّ بعض الأفاضل. ولا زلت مهتما بالموضوع ...

وبين يديَّ مقال وصفي توثيقي، كتبه الدكتور سهيل صابان (باحث في مكتبة الملك فهد) ، عنوانه:"الأمانات المنقولة من الحجرة النبوية إلى استانبول".

وفيه يقرِّر أنَّ هذه"الأمانات"نُقِلت جميعها من الحجرة النبوية في المدينة المنورة إلى الخزانة السلطانية في قصر توب قابي في استانبول عام 1335هـ /1917م. والذي في مقال"الراشد"غير هذا ..

ويستند الباحث إلى محضر أُرفِقَت به قائمة من ست صفحات، فيها وصف دقيق لثمانين قطعة من المقتنيات النفيسة.

وضمن هذه القائمة نجد:

"_ مصحف عثمان - رضي الله تعالى عنه - والذي كان يقرأ فيه أثناء حياته. وقد كتبه بيده شخصيًا. وهو من القطع الكبير، بالخط الكوفي، مكتوب على جلد الغزال."

ورقمه التسلسلي: 1/ 1

أرجو من أهل الاختصاص والمهتمين أن يفيدونا بما توصلوا إليه حول هذا الإشكال:

ما صحة نسبة هذا المصحف إلى عهد عثمان -رضي الله عنه؟

أمَّا ما جاء في القائمة من أنه"كتبه بيده سخصيا"، فيُتجاوَز عنها إلى المهم، وهو تحديد الفترة التاريخية لهذه النسخة من القرآن الكريم.

وبارك الله في الجميع.

ـ [مسلم بن عبدالله] ــــــــ [28 - Dec-2008, مساء 10:51] ـ

.وفنَّد المزاعم التي تقول بأن خط المصحف ورسمه توقيفي.

.وفنَّد المحقق المزاعم التي تقول بأن مصاحف عثمان (رضي الله عنه) تحتوي على أخطاء إملائية ونحوية.

ما معنى هذا؟

ـ [محمد زياد التكلة] ــــــــ [29 - Dec-2008, مساء 12:49] ـ

جزاكم الله خيرا على الموضوع.

وللفائدة:

أذكر أن لقاءًا جمعنا بخبير الآثار أ. د. عفيف البهنسي (وهو من كبار علماء الآثار العرب، وكبيرهم في سوريا) في منزله بحي الروضة في دمشق، برفقة شيخنا الفقيه عبد العزيز بن قاسم حفظه الله، سنة 1423 تقريبا، وجرى التطرق للآثار النبوية، فأكّد أنه بدراسة الآثار المحفوظة في تركيا لا يثبت أي أثر من الآثار النبوية من ناحية الدراسة العلمية الأثرية والتاريخية، ولا حتى ما يُنسب للصحابة هناك، ويقول: بعض تلك الآثار قديمة فعلا، وترتقي للقرن الأول أو الثاني، ولكن لا يُمكن مطلقا إثبات أن هذا الأثر لفلان أو فلان تحديدا من الصحابة الكرام.

وكان كلامه عاما، ولم يتطرق لمصحف عثمان بشكل خاص، وكلامه يشمله، وظاهر التقرير أعلاه أنه غير ثابت النسبة، وأما المصحف المنسوب لعثمان رضي الله عنه في طشقند في فنّد ثبوته كذلك الدكتور عبد الله المنيف في بحث خاص.

وللفائدة أيضا فالعلامة أحمد تيمور باشا في كتابه عن الآثار النبوية خرج بعدم ثبوت شيء منها في عصرنا.

ولا يخفى أن هذين النقلين مفيدان في الرد -من الناحية الواقعية- على مدخل المتبركين بالآثار النبوية في عصرنا؛ الذي قد يفضي لغيره، والله أعلم.

ـ [الواحدي] ــــــــ [02 - Jan-2009, صباحًا 01:49] ـ

جزاك الله خيرًا، شيخنا الفاضل، على الاهتمام، ثم على ما أتحفتنا به من فوائد؛ وهي -كما عوَّدتنا-"ممَّا لا يوجد في كتاب"...

وما تفضلتَ به هو بمثابة الخلاصة أو"التقرير النهائي".

بيد أنّ الذي ما زال يشغل البال هو القرائن العلمية التي تحدد تاريخ كتابة هذه النسخة من المصحف ..

والله وليُّ التوفيق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت