فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ـ [صالح العواد] ــــــــ [30 - May-2008, مساء 06:26] ـ
تحقيق الرياشي لكتاب التوحيد لابن خزيمة قورن أكثره من بعض الإخوة -وكنت معهم- مع التحقيقات الأخرى مثل الشهوان و هراس فوجدناه يفوقهم بكثير , و إن شاء الله هذا المظنون به في كتاب السنة لعبدالله ...
ـ [أبو فهر السلفي] ــــــــ [30 - May-2008, مساء 08:36] ـ
في تحقيقه للتوحيد كانت معه أداة لا تُغلب فقدها غيره .. وهي النسخة المبثوثة داخل إتحاف المهرة من كتاب التوحيد ...
أما هنا .. فليس معه من ذلك شئ ... ورغم ذلك فقد أحسن في الجهة التي أشرتُ إليها ...
ـ [موقع الشيخ يحيى سوس] ــــــــ [29 - Jul-2008, مساء 12:41] ـ
المحقق في المقدمة قام بتبويب فصل في ثبوت الكتاب. وكذلك كلام حول ما نقله الإمام عبدالله في حق الإمام أبوحنيفة , وقال في مطلعه:
-قد أبقيتُ ما أورده المؤلف _ رحمه الله _ من كلام أهل العلم رحمهم الله في الإمام أبي حنيفة رحمه الله وغفر له وعفا عنه , وذلك من باب الأمانة العلمية , ولم أحذفه كما فعل بعض من حقق الكتاب. انتهى
قلتُ: يشير إلى الطبعة التي صدرت في دار ابن رجب بتحقيق يحي سوس وتقديم الشيخ مصطفى العدوى. والتي قد نقل الشيخ أبوفهر عدم علم الشيخ بصنيع المحقق في موضوع سابق. (ولعل هناك نسخة أخرى مبتورة لا أعلمها) . .
كل طبعات الكتاب التي سبقت طبعة القحطاني، وكل مخطوطات الكتاب غير مخطوطة الظاهرية، ليس بها الجزء الخاص من كلام أهل العلم في أبي حنيفة، ومن الأمانة العلمية التي كان ينبغي للمحقق أن لا يغفلها أنه اعتمد على تحقيق الشيخ يحيى سوس للكتاب وانتفع به، ولذا لما خلت طبعة الشيخ يحيى من الجزء الخاص بأبي حنيفة جاء تحقيق القفيلي ضعيفًا وانظر هذا النقل:
أما من ناحية ضبط النص فالكتاب جيد .. قياسًا على اعتماده على مطبوعة القحطاني ومخطوطتين متأخرتين لا قيمة لهما ..
وأما من ناحية العمل الحديثي فقد قرأتُ باب أبي حنيفة -لاشتغالي بتحقيقه قديمًا-فوجدتُ عمله فيه ضعيفًا جدًا قلد فيه شيخه العلامة الوادعي في خطأه وصوابه .. ولربما مر على الأثر فيه المجهول الذي لا يعرف فيقول: هذا أثر حسن .. وفي عمله الحديثي اقتضاب شديد .. فلم أتبين له منهجًا أعذره به ...
نقل الشيخ أبوفهر عدم علم الشيخ بصنيع المحقق في موضوع سابق. (ولعل هناك نسخة أخرى مبتورة لا أعلمها) .
كان ينبغي على أبي فهر عفا الله عنا وعنه أن يدقق في ألفاظه، ولا ينسب ما صنع في الكتاب للمحقق، لأنه لو كان قد سمع الشيخ مصطفى يتكلم في ذلك فيقينًا قد رأى وسمع أن المحقق قد حقق هذا الجزء الخاص بأبي حنيفة ضمن تحقيقه للكتاب، وظهرت بروفات الكتاب بهذا الجزء من غير حذف.
أما محقق الكتاب فهو الشيخ أبومالك الرياشي أحمد بن علي بن مثنى القفيلي الرداعي"رأيتُ له منذ عامين كتاب التوحيد للإمام ابن خزيمة في طبعةٍ جيدة"....
كانت أجود طبعة قبل يحققها الشيخ يحيى حفظه الله، وللأمانة العلمية فقد ذكر الشيخ يحيى أنها أجود طبعة ظهرت قبل تحقيقه، وقد استدرك عليها الشيخ يحيى أخطاء وتصحيفات وقعت في متن الكتاب وأسانيده وتحقيقه، ولو تكلفت العناء شيئا واطلعت على النسختين لعرفت الفرق
ثم ذكر بعض ما انتقد على طبعة الشيخ الدكتور محمد بن سعيد القحطاني.
كتب الشيخ يحيى في مقدمته نقدا للنسخة المطبوعة بتحقيق القحطاني، وأورد في طيات ذلك أخطاء القحطاني في ضبط النص، وفي تخريج اللأحاديث، وفي تراجم الرجال، وأورد حديثًا في صحيح البخاري بنفس سند عبد الله بن الإمام أحمد، ضعفه القحطاني لأنه لم يعرف رجاله، ولم يستطع تخريجه.
لكن الشيخ يحيى بعد أن كتب هذا النقد خشي أن يتخذه الأغرار للعيب في القحطاني أحسن الله إليه، فحذف هذا النقد وقال في مقدمة كتابه ما نصه:"اعتمدت في المطبوع على النسخة التي قام بتحقيقها الدكتور محمد بن سعيد بن سالم القحطاني، وهي نسخة جيدة في الغالب، وإن كان بها الكثير من التصحيفات والأخطاء، ولا يسلم من الخطأ البشر، وله فضل السبق بإخراج الكتاب. وقد استغنيت عن حصر الأخطاء في نسحته بتحقيق الكتاب جميعه، وربما اضطررت إلى التنبيه على خطأ النسخة المطبوعة في بعض المواضع، حتى لا يُتعقب عليَّ بما فيها، وكلٌ قصد الخير، والله ينفع بنا وبه، وهو سبحانه المانُّ والموفق".
(يُتْبَعُ)