فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ـ [طالبة العلم] ــــــــ [25 - Jun-2008, مساء 07:33] ـ
**محبرة الداعي ** جزيت خيرًا على مجهودك **
ـ [محبرة الداعي] ــــــــ [25 - Jun-2008, مساء 08:02] ـ
**محبرة الداعي ** جزيت خيرًا على مجهودك **
الأخت طالبة العلم:: شكر الله لكم ونفع بكم::
للفائدة:: سئل فضيلة الشيخ عبدالرحمن الشهري المشرف العام على ملتقى التفسير عن بعض الكتب ما أحسن الطبعات فأجاب::
*تفسير القرطبي - طبعته دار الكتب المصرية قديمًا (1351هـ) ، وهي الطبعة الجيدة المعتمدة ولا سيما الطبعة الثانية والثالثة لما فيها من عناية بإحالات المؤلف للمواضع السابقة من التفسير.
* تفسير الجلالين - له طبعات كثيرة جيدة، من أفضلها عندي الطبعة التي أخرجها الشيخ محمد كنعان وعلق عليها تعليقات جيدة وسماها (قرة العينين على تفسير الجلالين) . وطبعت في دار البشائر الإسلامية الطبعة السادسة عام 1418هـ. وهي طبعة في مجلد واحد، في غاية الجودة.
* تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان - الطبعة التي حققها الدكتور عبدالرحمن بن معلا اللويحق وقدم لها الشيخ ابن عثيمين رحمه الله. وطبعة في أكثر من مؤسسة في الرياض ولبنان.
* أسباب النزول الإمام أبو الحسن النيسابوري - الطبعة التي حققها السيد أحمد صقر رحمه الله هي أفضل طبعات الكتاب. وقد طبعتها دار القبلة بجدة.
*الإتقان في علوم القرآن لجلال الدين السيوطي - الطبعة التي حققها الدكتور مصطفى ديب البغا جيدة وهي عندي، وهناك طبعة جديدة أرجو أن تكون أفضل منها قام عليها مجمع طباعة المصحف الشريف بالمدينة المنورة كما سبق الإشارة إلى ذلك في الملتقى.
* الدر المنثور في التفسير بالمأثور لجلال الدين السيوطي - ليس هناك طبعة جيدة محققة إلى الآن حسب علمي، وأرجو أن يكون في الطبعة التي ستخرجها دار هجر سد لهذا النقص إن شاء الله.
*الكشاف للزمخشري - الطبعة المفردة التي أخرجتها مكتبة العبيكان في 7 أو 8 مجلدات جيدة.
* إعجاز القرآن للباقلاني - أفضل طبعاته الطبعة التي طبعتها دار المعارف بالقاهرة وحققها السيد أحمد صقر رحمه الله.
ـ [محبرة الداعي] ــــــــ [25 - Jun-2008, مساء 08:14] ـ
وقال الشيخ عبدالرحمن الشهري عن تفسير الطبري:
هناك في إقليم طبرستان في ناحية آمُل من بلاد المشرق الإسلامي ولد الإمام محمد بن جرير الطبري عام 224هـ وتوفي عام 310هـ عن ستة وثمانين عامًا قضاها في العلم والعمل والتصنيف، ورزقه الله القبول فسارت تصانيفه مسير الشمس والقمر، فقد أوتي رحمه الله قدرة وبراعة على التصنيف، وواسطة عقد مصنفاته رحمه الله تفسيره العظيم (جامع البيان في تأويل آي القرآن) ، ذلك الكتاب الذي لو سافر مسافر إلى الصين من أجل تحصيله ما كان ذلك كثيرًا في حقه كما قال أبو حامد الإسفرايني عندما طالعه. [طبقات المفسرين للداوودي 2/ 106] واستعار ابن خزيمة تفسير ابن جرير من ابن بالويه ثم رده بعد سنين، وقال: (نظرت فيه من أوله إلى آخره فما أعلم على أديم الأرض أعلم من ابن جرير) [سير أعلام النبلاء للذهبي 14/ 272] .
وقال شيخ الإسلام ابن تيمية: (وأما التفاسير التي في أيدي الناس، فأصحها تفسير ابن جرير الطبري، فإنه يذكر مقالات السلف بالأسانيد الثابتة، وليس فيه بدعة، ولا ينقل عن المتهمين، كمقاتل بن بكير والكلبي) [مقدمة التفسير لابن تيمية] .
هذا التفسير النفيس لقي من العناية في حياة مصنفه وبعده ما لم يلقه كتاب آخر، وتنافس العلماء والأمراء في اقتنائه وشراءه، ولا زال إلى يوم الناس هذا في المقدمة بدون منازع، على كثرة المصنفات في التفسير، فإنها - ولا أبالغ - قد زادت على الألف.
وفي العصور المتأخرة فُقِدَ كتابُ ابن جرير ولم يكد يوجد منه إلا نقول هنا وهناك حتى قال المستشرق الألماني (نيلدكه) عام 1860م بعد اطلاعه على بعض فقرات من هذا الكتاب"لو حصلنا على هذا الكتاب لاستطعنا أن نستغني عن كل كتب التفسير المتأخرة عليه، ولكنه يبدو - للأسف - مفقودًا بالكلية) [مذاهب التفسير الإسلامي لجولد زيهر ص 108] .وقبل ذلك لم يذكره إسماعيل البغدادي في كتابه (كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون) ."
(يُتْبَعُ)