فهرس الكتاب

الصفحة 2056 من 8348

ـ [أشرف صالح] ــــــــ [28 - Jul-2008, مساء 10:27] ـ

سعادة الأستاذ/ خالد المرسي

تحية طيبة وبعد،،،

جاء في مقدمة الكتاب"... وقد يتبادر للذهن بذلك أن الغرض هو التهليل لجمال عبد الناصر ودوره في زعامة هؤلاء الضباط ولكن التاريخ مجموعة من الحقائق والوقائع وليست معلومات للإشادة بهذا أو دور ذلك. والمغزي هنا هو توضيح دور جمال عبد الناصر في تجميع هؤلاء الضباط مع إبراز دور كل منهم في الحركة وكيف كانوا جميعًا كخلية النحل حتي اللحظات الأخيرة قبيل الثورة."

ـ [ابو عبد الرحمن التهامي] ــــــــ [28 - Jul-2008, مساء 11:20] ـ

الاستاذ المحترم /اشرف صالح

السلام عليكم ورحمته وبركاته

اولا.انا لا اناقش الكتاب فأنا لم اقرأه

ثانيا.ردك بأن فاروق لم يفعل المنكر فقط بل فعل الموبقات. اسلم لك ذلك

الا ان ذلك ليس مبررا لخلع حاكم شرعي

وما ذكرته من حديث فهذا ليس علي ولي الامر

بل ولي الامر ورد فيه حديث

(عبادة بن الصامت رضي الله عنه قال بايعنا رسول الله صلى الله عليه و سلم

على السمع والطاعة في العسر واليسر والمنشط والمكره وعلى أثرة علينا

(وأن لا ننازع الأمر أهله إلا أن تروا كفرا بواحا عندكم من الله فيه برهان)

وعلى أن نقول بالحق أينما كنا لا نخاف في الله لومة لائم) رواه الشيخان

فهل أدين فاروق بالكفر البواح خاصة ان الازهر كان يومها .. (أزهر)

هذا كان سؤالي الاول

دمت موفقًا

ـ [خالد المرسى] ــــــــ [29 - Jul-2008, صباحًا 12:20] ـ

أنا أعلم نيتك يا أستاذ أشرف ولا أقصدك

جزاك الله خيرا على ما تقدم

ـ [أشرف صالح] ــــــــ [31 - Jul-2008, مساء 12:11] ـ

سعادة الأستاذ الفاضل/ أبو عبد الرحمن التهامي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،،

وفق ما تقدم برأيكم الكريم فإن الأزهر لم يدين فاروق على حد علمي ولم يتم اتهامه بالكفر فقط أفعاله السئية التي كان يعلمها القاصي والداني، ومما يذكر أنه كان حريص على حضور صلاة الجمعة والعيدين، كما أن معظم أفراد عائلته كانوا من هواة عمل الخير بدون دعاية من التبرع بالمال والأراضي وغير ذلك.

وطبقًا للحديث الشريف: (عبادة بن الصامت رضي الله عنه قال بايعنا رسول الله صلى الله عليه و سلم على السمع والطاعة في العسر واليسر والمنشط والمكره وعلى أثرة علينا(وأن لا ننازع الأمر أهله إلا أن تروا كفرا بواحا عندكم من الله فيه برهان)

وعلى أن نقول بالحق أينما كنا لا نخاف في الله لومة لائم) رواه الشيخان. فلا يصح الإنقلاب عليه، ولكن ما حدث من الأمور لم يتم التفكير فيه من الناحية الدينية بل الدنيوية، فكان الهدف المعلن هو التطهير من الفساد والمفسدين.

وبالحق أقول؛ إنهم لم يلتزموا فقط بما قاموا لأجله بهذا الأنقلاب بل تعدى الأمر ذلك حتى أصبح الفساد الذي جاء عنه البيان من الإذاعة المصرية أول الأمر هو الفضيلة التي لازمتهم، بدءًا من الإطاحة بالرئيس اللواء محمد نجيب واعتقاله لمدة 18 عامًا وسرقة القصور الملكية والاستيلاء على ما فيها من كنوز ناهيك عن الاستيلاء على منازل الباشوات وجعلها سكن خاص لهم وغيرها مما لا يتسع المجال لذكره، مما جعلهم وبحق المماليك الأحرار.

شاكر ومقدر اهتمامكم،،،

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت