ـ [ابو زرعة] ــــــــ [17 - Aug-2008, مساء 02:12] ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
صدر كتاب: حجة الوداع للإمام أبي محمد ابن حزم رحمه الله تحقيق: عبد الحق التركماني.
مركز البحوث الإسلامية في السويد، ودار ابن حزم في بيروت: 1429/ 2008.
التقريب لحد المنطق والمدخل إليه بالألفاظ العامية والأمثلة الفقهية للإمام أبي محمد ابن حزم رحمه الله
بدراسة أبي عبد الرحمن ابن عقيل الظاهري تحقيق: عبد الحق التركماني
مجلد في 700 صفحة.
دار ابن حزم في بيروت حزيران 2007م
ـ [فهد محمد النميري] ــــــــ [17 - Aug-2008, مساء 10:16] ـ
أخي الكريم (إمام الأندلس) أنا لا أعرف طريقة التصوير هذه لكن أعطني فرصة؛ وسأحاول -إن شاء الله تعالى- , مع أني اشتريتُ هذه النسخة من مكتبة الرشد قبل حوالي ستة أشهر. وبالمناسبة فإن الكوثري -عفى الله تعالى عنه-كان آيةً في العلم والاطلاع شهد بذلك أشهر وأقوى من تصدى للرد عليه وهو الشيخ المعلمي -رحمه الله تعالى-حيث وصفَه في مقدمة تحقيقه لكتاب"الجرح والتعديل لابن أبي حاتم"بـ (فضيلة الشيخ العلاّمة الكبير محمد زاهد الكوثري) . وللكوثري ترجمة منشورة على النت بقلم محمد أبي زهرة وغيره , وأنا لا أنكر أن للرجل أخطًا كبيرةً ولكن عنده علم جم وتحقيقات بديعة تصعب إشاحة الأنظار عنها -عند من يفهم-.
ـ [أبو محمد العمري] ــــــــ [17 - Aug-2008, مساء 11:58] ـ
ولكن عنده علم جم وتحقيقات بديعة تصعب إشاحة الأنظار عنها -عند من يفهم-.
الكوثري لا يعتمد عليه في العلم الشرعى وتحقيقاته وعلومه المزعومة يوظفها في ضلالاته!!! ومن وصفه بالعلامة مخطئ إن كان هذا الكلام صحيحًا ...
فالرجل من أهل الباطل عند من يفهم ولا تحركه العصبية المذهبية العفنة ويدلس على الخلق
يقول الشيخ الألبانى رحمه الله في مقدمه تحقيقه لكتاب التنكيل بما في تأنيب الكوثري من الأباطيل:
""أما بعد: فإني أقد اليوم إلى القراءِ الكرام كتاب (( التنكيل بما في تأنيب الكوثري من الأباطيل ) )تأليف العلامة المحقق الشيخ عبد الرحمن بن يحيى بن علي اليماني رحمه الله تعالى، بين فيه بالأدلة القاطعة والبراهين الساطعة تجني الأستاذ الكوثري على أئمة الحديث ورواته، ورميه إياهم بالتجسيم والتشبيه، وطعنه عليهم بالهوى والعصبية المذهبية، حتى لقد تجاوز طعنه إلى بعض الصحابة، مصرحًا بأن أبا حنيفة رحمه الله رغب عن أحاديثهم! وأن قياسه مقدم عليها! فضلًا عن غمزه بفضل الأئمة وعلمهم، فمالك مثلًا عنده ليس عربي النسب بل مولى! والشافعي كذلك، بل هو عنده غير فصيح في لغته، ولا متين في فقهه. والإمام أحمد غير فقيه عنده! وابنه عبد الله مجسم، ومثله الأئمة ابن خزيمة وعثمان بن سعيد الدارمي وابن أبي حاتم، وغيرهم، والإمام الدارقطني عنده أعمى ضال في المعتقد، متبع للهوى، والحاكم شيعي مختلط اختلاطًا فاحشًا!!! وهكذا لم يسلم من طعنه حتى مثل الحميدي، وصالح بن محمد الحافظ وأبي زرعة الرازي وابن عدي وابن أبي داود والذهبي وغيرهم!
ثم هو إلى طعنه هذا يضعف الثقات من الحفاظ والرواة، وينصب العداوة بينهم وبين أبي حنيفة لمجرد روايتهم عنه بعض الكلمات التي لا تروق لعصبية الكوثري وجموده المذهبي.
وهو في سبيل ذلك لا يتورع أن يعتمد على مثل ابن النديم الوراق وغيره ممن لا يعتد بعلمه في هذا الشأن. وهو على النقيض من ذلك يوثق الضعفاء والكذابين، إذا رووا ما يوافق هواه! وغير ذلك مما سترى تفصيله في هذا الكتاب بإذن الله.
ومنه يتبين للناس ما كان خافيًا عليهم من حقيقة الكوثري، وأنه كان يجمع في نفسه بين صفتين متناقضتين: فهو في الفقهيات وعلم الكلام مقلد جامد، وفي التجريح والتعديل، والتوثيق والتضعيف، وتصحيح الحديث وتوهينه، ينحو منحى المجتهد المطلق، غير أنه لا يلتزم في ذلك قواعد أصولية، ولا منهجًا علميًا! فهو مطلق عن كل قيد وشرط! لذلك فهو يوثق في من شاء من الرواة ولو أجمع أئمة الحديث على تكذيبه، ويضعف من شاء ممن أجمعوا على توثيقه، ويصرح بأنه لا يثق بالخطيب وأبي الشيخ ابن حيان ونحوهما، ويضعف من الحديث ما اتفقوا على تصحيحه، ولو كان مم خرجه الشيخان في (( صحيحهما ) )ولا علة قادحة فيه. ويصحح ما يعلم كل عارف بهذا العلم أنه ضعيف بل موضوع مثل حديث (( أبو حنيفة سراج أمتي ) )! إلى غير ذلك من الأمور التي ستتجلى للقارئ الكريم، مبرهنًا عليها من كلام الكوثري نفسه في هذا الكتاب العظيم، بأسلوب علمي متين، لا وهن فيه، ولا خروج عن أدب المناظرة، وطريق المجادلة بالتي هي أحسن، بروح علمية عالية، وصبر على البحث والتحقيق كاد يبلغ الغاية، إن لم أقل. بلغها. كل ذلك انتصارًا للحق، وقمعًا للباطل، لا تعصبًا للمشايخ والمذهب، فرحم الله المؤلف، وجزاه عن المسلمين خيرا
ويقول علامة الشام محمد بهجة البيطار رحمه الله تعالى في كتابه القيم عن الكوثرى وتعليقاته
""إن تعجب فعجب لرجل أعجمي يدعي الغيرة على الإسلام والدفاع عن عقائده وعن فقه المسلمين، ثم تراه لا يألو جهدًا في نفي ما أثبت الله عز وجل لنفسه في كتابه، وعلى لسان نبيه خاتم أنبيائه ورسله صلى الله عليه وسلم، من آيات صفاته، ونعوت جلاله، تبارك وتعالى، ويطعن في أئمة الحديث، ونوابغ العلماء وأشهر مشاهير الأمة، من دون ورع ولا حياء، ولا يبالي أن يكتب العقائد من عند نفسه، وأن يملي التاريخ من حقده، فينحل أهل السنة عقائد المعتزلة، ويثني عليهم بها، ويشوه تراجم الرجال ومحاسنهم، ويقلب الحقائق رأسًا على عقب.
هذا هو الشيخ زاهد الكوثري الجركسي""
(يُتْبَعُ)