فهرس الكتاب

الصفحة 2157 من 8348

ـ [ابن عبدالكريم] ــــــــ [21 - Aug-2008, صباحًا 06:06] ـ

ثمت سؤال أيضًا: كيف قتل سيد قطب رحمه الله؟ أفي المعركة أو غيرها من الأسباب الواردة في الأحاديث مما تثبت لصاحبها بها صفة الشهادة؟؟؟

رحمة الله على سيد قطب رحمة واسعة

رحمك الله يا سيد قطب

أخونا الفاضل"طالب الإيمان"يعني أن"سيدا"- رحمه الله - قال كلمة حق عند سلطان جائر , إذ أمره و نهاه فقتله .. كما جاء في الحديث: {سيد الشهداء حمزة ابن عبدالمطلب , و رجل قام الى إمام جائر فأمره و نهاه فقتله}

و إن كنت اتفق معك أخي الفاضل"أبو سلمى رشيد"في عدم جواز تخصيص معين بهذا الوصف لما يشتمل عليه من تزكية شديدة , و إخبار ضمني بدخول الجنة ...

و نحن نرجو أن ينطبق هذا الحديث على"سيد"رحمه الله , لكن الجزم و الإخبار شيء آخر ...

ـ [طالب الإيمان] ــــــــ [21 - Aug-2008, صباحًا 06:17] ـ

بارك الله فيك أخي (ابن عبد الكريم)

هوَ ما قلتَ , بأني لم أجزم , ولستُ أزكي على الله أحدًا.

ولكن: هوَ من باب التمني. لذلك المساواة التي وضعتها هيَ للجزء الثاني من الحديث - بارك الله فيكم -

أما عن سؤال الأخ (أبو سلمى) :

فليس في الحديث دليلٌ على أن الشهادة لا تثبتُ إلا للمقتول في المعركة , أو ما في باقي الأحاديث كالمبطون والغريق.

إذ أن المجاهدة قد تنسحب حتى على المجاهد نفسه .. أو غيرها من المجاهدات في الدعوة والعمل والقضاء وقول الحق .. بدليل الجملة الثانية من الحديث ... ألا تؤيدني بذلك؟

وحياكم الله

ـ [أبو عائشة المغربي] ــــــــ [21 - Aug-2008, صباحًا 10:18] ـ

رحمة الله على الشهيد سيد قطب، أرجو من الاحباب أن لا يفسدوا علينا أجواء التحليق مع سيد، أما وصفه بالشهيد، فمن باب غلبة الظن، وما نقله الاخ الكريم عن الإمام البخاري هذا رأيه وخالفه غيره، ولا زال كثير من السلف يصفون بالشهيد، أنظر إلى تراجم الذهبي مثلا عند ترجمة زيد بن علي وصفه بالإمام الشهيد، بل أكثر من هذا شهد لعمر بن عبد العزيز بالجنة من باب غلبة الظن، وانظر إلى الأئمة لا زالوا يصفون السلطان العابد العادل نور الدين بالشهيد مع انه مات حتف أنفه، لشدة حبه للشهادة، فلا حرج إن شاء الله في هذا الوصف.

وسيد رحمه الله نغلب الظن أنه مات شهيدا لغيرته الإسلامية الظاهرة، وبذله نفسه وبدنه لله، ولما نفع الله الأمة بكتاباته، وتلك قرينة على الإخلاص، فنرجوالله تعالى ألا يخيب حسن ظننا فيه.

من أفضل من دافع عن سيد أيضا محدث العصرأبو عبد الرحمن الألباني ردا منه على ذلك السفيه الذي جاء الشيخ يريد أن يلتقط من فمه نيلا من سيد، لكن الشيخ ألقمه حجرا.

ـ [عبدالله العلي] ــــــــ [21 - Aug-2008, صباحًا 10:22] ـ

رحمه الله وأسكنه فسيح جنته

ـ [الشيخ ياسين الأسطل] ــــــــ [21 - Aug-2008, مساء 12:01] ـ

الأخ الفاضل طالب الإيمان والإخوة الكرام / السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،وبعد:

هذا الموضوع ينبغي أن يكون المؤمن فيه عدلًا بين الغلو والجفاء، والإفراط والتفريط، فمن يتجاوز الأدب والإنصاف فهو ظالم لنفسه،وظالم لأخيه (سيد رحمه الله) ومن سلك العدل والوسط فهو قد فعل ما أمر الله به، سيد رحمه الله له آثاره وله جهوده التي تشكر ولا تنكر، ولكنه ليس معصومًا بل هو بشر يخطئ ويصيب، فنسأل الله أن يتقبل منه ما أحسن وأن يتجاوز عما أخطأ فيه، فلا نعتقد العصمة فيه، بل العصمة للنبي صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم، ولذلك فمن الغلو أن نقول عنه إنه سيد الشهداء الثاني بعد حمزة رضي الله عنه، أين عمروعثمان و علي رضي الله عنهم وقد قتلوا كلهم شهداء، وفي الحديث قال البخاري:حدثني محمد بن بشار حدثنا يحيى عن سعيد عن قتادة أن أنس بن مالك رضي الله عنه حدثهم

: أن النبي صلى الله عليه و سلم صعد أحدا وأبو بكر وعمر وعثمان فرجف بهم فقال (اثبت أحد فإنما عليك نبي وصديق وشهيدان) ، وأما قول الأخ طالب الإيمان:سيّد هو الذي أعاد لنا فهم الإسلام , تربينا على (خصائصه) و (مقوماته) , و سرنا في (معالمه) و استظللنا تحت (ظلاله) .

سيد فعل لا ينصرف , والقاعدة تقول: من يقترب على سيّد يحترق.

فهذا أيضًا فيه نظر ليس على إطلاقه وعمومه. وإلا فلوسلمنا بهذا القول فمن أين أعاد فهم الإسلام أمن تلقاء نفسه أم بتعلم من عالم سبقه، أو والعياذ بالله بوحي جديد معاذ الله؟ .. وأعيذك بالله يا أخي طالب الإيمان أن تعنيه وتقصده، أولم تكن الأمة على الإسلام من قبله ومن بعده وإن كان فيها ممن وقع في الشرك أو الكفر أو البدعة والمعاصي الكبائر والصغائر، لاشك أن لهذا الرجل رحمه الله أثره الفريد، وعمله الجديد ولكنه وبالتأكيد ليس من المعصومين كسائر المصلحين من المسلمين، وأنه أهل للصواب، كما أنه أهل للخطأ رحمه الله وعفا عنا وعنه!!.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت