لماذا اتصل محمد حسان بالشيخ على الحلبي مرة أخرى؟ وبحضور من؟
ما الأسئلة التي سألها الشيخ مشهور لمحمد حسان؟ وبماذا أجاب محمد حسان؟
ما هي الدعوة السلفية؟
بماذا يفتن الناس؟
بماذا يمتحن الناس؟
ـ [محمد س] ــــــــ [09 - Jan-2009, مساء 12:09] ـ
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين بعد
سليم الهلالي لا يحقق، وطريقته في نسبة عمل غيره لنفسه معلومة مشهورة، وهو يتأول في ذلك ويدعي أن السلف كانوا يفعلون ذلك، وقد ذكر الشيخ علي الحلبي أنه أنكر عليه مرارًا، ولكنه أبي إلا أن يتأول عمله في نسبة عمل غيره لنفسه، واعتذر له الشيخ الحلبي بأنه متأول. وإن شئت أن آتيك برابط صوتي لكلام الحلبي فيه (وهو من أصحابه) أتيتك.
وأما الطنطنة بأن فلانا من تلاميذ الشيخ الألباني رحمه الله، فاعلم علمني الله وإياك: أن الشيخ الألباني كما تواتر من أخباره، لم يكن له تلاميذ بالمعنى المتبادر إلى الذهن، ولم تكن له دروس منتظمة لطلاب العلم، وقد كان لأهل الأردن ومنهم علي حسن ومشهور وسليم الهلالي ميزة الاتصال بالشيخ لاتحاد البلاد.
كان الواجب عليك أن تنقلي أيضا كلاما لعلي الحلبي في ان الشيخ سليم الهلالي من تلاميذ الشيخ الالباني
والدليل مركز الامام الالباني الذي يسيره هؤلاء التلاميذ ....
ام انك تأخذني من كلامه -اي الحلبي-ما يوافق هواك من الطعن في تلاميذ الشيخ الالباني وتتركي ما ذكرنا آنفا ..
ياترى أصدقك أم أصدق علماء أثبتوا هذه التلمذة ومنهم
ما قاله العلامة محدث المدينة النبوية الشيخ عبد المحسن العباد-حفظه الله تعالى-في رسالته رفقا أهل السنة بأهل السنة الطبعة الثانية 1426 من التاريخ الهجري الناشر تسجيلات الغرباء الأثرية بالجزائر ص (7/ 8/9) :
وإني في هذه المقدمة أؤكد الوصية لشباب أهل السنة أن يعنوا بالاشتغال بالعلم. وشغل أوقاته بتحصيله. ليظفروا بالربح ويسلموا من الغبن الذي جاء في قول الرسول صلى الله عليه وسلم: {نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس:الصحة والفراغ} أخرجه البخاري في صحيحه (6412) .وهو أول حديث في كتاب الرقاق
ومن أهم كتب العلماء المعاصرين التي نبغي أن يعنوا بقراءتها مجموع فتاوى إمام أهل السنة والجماعة في زمانه الشيخ عبد العزيز بن الباز رحمه الله وفتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية و الإفتاء ومؤلفات شيخنا العلامة الشيخ محمد الأمين الشنقيطي رحمه الله و لاسيما أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن.مؤلفات العالمين الكبيرين محمد بن صالح العثيمين. والشيخ محمد ناصر الدين الألباني رحمهما الله.
وأوصي أيضا أن يستفيد طلاب العلم في كل بلد من المشتغلين بالعلم من أهل السنة في ذلك البلد. مثل تلاميذ الشيخ الألباني رحمه الله في الأردن الذين أسسوا بعده مركزا باسمه. و مثل الشيخ محمد المغراوي في المغرب.والشيخ محمد علي فركوس والشيخ العيد شريفي في الجزائر.غيرهم من أهل السنة. ومن النصح لأهل السنة أن من أخطأ منهم ينبه على خطئه ولا يتابع عليه ولا يتبرأ منه بسبب ذلك ويستفاد منه لاسيما إذا لم يوجد من هو أولى منه في العلم والفضل.
وأوصي أن يحذر الشباب من الاشتغال بتتبع عثرات طلاب العلم وتتبع مواقع الانترنيت التي تعنى بجمع عثراتهم و التحذير منهم بسببها ... انتهى كلامه حفظه الله تعالى
بل تلمذة هؤلاء المشايخ على الالباني معلومة ومتواترة وهذا عكس ما تزعمينه .. لان الذي ينكر هذا فهو ينكر الشمس في وضح النهار ...
والواجب قبل الاتهام للشيخ سليم الهلالي ونشر الاتهام في هذا المنتدى والتشهير به
كان عليك الاتصال به عبر موقعه
وسؤاله هذه الاسئلة
-هل هذا حقا ثابت عن الشيخ سليم سرقة الكتب ونسبته له؟؟؟ ..
-وان كان صحيحا ما دليله على ذلك وما عددها وهل كتاب فصول في السيرة منها؟؟؟ ..
-وهل اذا ثبت عن داعية سرقة كتاب أو كتابين ونسبته اليه فهل هذا يلزم منه أن كل الكتب التي ألفها هذا الداعية
مسروقة وليس له؟؟؟ ..
-وهل الداعية المحقق اذا سرق كتابا أو كتابين وثبت عنه ذلك وله كتب أخرى من تأليفه هل هذا كاف في تجريده من
من اسم المحقق وأيضا عدم الانتفاع بكتبه؟؟؟ ..
-الا تعلمين أن القاضي يسمع من المدعي والمدعى عليه حتى ولو كانا كلاهما ثقة؟؟؟؟ .... أم وراء الاكمة ما وراءها ..
-اشرحي لنا -بارك الله فيك -اقوال العلماء المعاصرين في حقوق التأليف والنشر أو ارشدينا الى كتب وبحوث جامعة لذلك حتى نفقه هذه المسألة ونستفيد؟؟؟؟؟ ..
وفي الاخيركل من الشيوخ علي الحلبي وسليم الهلالي ومشهور ومحمد موسى نصر وحسين بن عودة العوايشة
-حفظهم الله ونفع بهم -كلهم من تلاميذ الامام الالباني رحمه الله تعالى بشهادة العلماء وطلبة العلم في هذا العصر
حتى ممن يكيد لهم .. وهذا متواتر ومشهور والذي ينكر هذا اما جاهل نقول له تعلم ونسأل الله تعالى أن يعلمنا واياه
واما من الذين تأثروا بكتب من يكيد لهؤلاء المشايخ من غلاة التكفير وغيرهم نسأل اله أن يهدينا واياه
والخلاصة
... كل يؤخذ منه ويترك الا رسول الله صلى الله عليه واله وسلم ...
وشكرا
(يُتْبَعُ)