فهرس الكتاب

الصفحة 2343 من 8348

1 -اهداءا خاصا إلى العاملين في الحقل الدعوي وفي خدمة علوم الله تعالى عامة، قائلين: (إن التحدي صعب- ولعل المثال المطروح الآن للتقريب خير مثال -، فلنتوحد بأفكارنا وعلومنا قدر الاستطاعة لمواجهته،ولا نجعل لشطحات او نزوات أو أخطاء بعض العاملين في مجال الإعجاز العلمي عامة والإعجاز العددي خاصة، ذريعة لكي نواجه بالعداء هذه العلوم الإلهية العظيمة .... وهذا هو وقتها ووقت الأخذ بها لعزل الصالح من الطالح، والنظر في الأمور الاجتهادية السابقة المثيرة للجدل،والأمور المستحدثة حاليا)

2 -اهدءا ذي خصوصية إلى العاملين في حقل ومجال الإعجاز العلمي عامة و الإعجاز العددي خاصة ... ، إن كان التحدي أمام الآخر صعب فما أمامنا هو الأصعب ... ، فلنخلص علومنا لله تعالى، وندرأ عن أنفسنا أو عن أنفس البعض منا حب السيادة في القول والحكم والنزعات والمصالح الشخصية وحب الشهرة، والانجرار والتسرع بالأخذ بالاكتشافات العلمية الحديثة التي لم تنضج بعد فكرتها ولا مسيرتها وما زالت تتخبط تحت وهن النظريات وأرجوحة التطبيقات العملية.

كما وان هذه العلوم الإلهية هي هبة من الله تعالى يمنحها لم يشاء من عبيده .... فلما ننصب لأنفسنا السيادة في الأحكام ونضع الحواجز ونقفل الأبواب أمام باقي المجتهدين من أهل الإخلاص ... مهما كانت وضيعتهم أو منزلتهم أو شهرتهم .... !! أم هي نزعات خاصة واستعلاء شخصي؟!!! .... (فلن يصلح آخر هذه الأمة إلا بما صلح به أولها) ،:"لقد عاب القرآن على بني إسرائيل تأليه أحبارهم، ويجب أن ننزع عن أرائنا واجتهاداتنا طابع أو نزعة القدسية".

3 -وأخيرا ونخص إهداء سطورنا هذه أيضا إلى أحبتنا في الله - أهل الإسلام العظيم الحصين - منبهين عليهم أن يتمسكوا بالبحث الدائم عن العلوم الصحيحة، وأن يعلموا أن هذا الكتاب العظيم وقرآننا الكريم لهو المعجزة الخالدة، يقول الحق تعالى {ما فرطنا في الكتاب من شيء} [ا لأنعام: 38] . انه الإعجاز العلمي المطلق للقرآن الكريم، الذي تتجاوب آياته ونصوصه مع كافة الأزمنة والأحقاب وتطور الحضارات واختلافها.

وكذلك السنة النبوية رغم ما شابها من زرع بعض الأحاديث المدسوسة والمشبوهة، وقفل باب الاجتهاد لفترات كبيرة للنظر في بعض هذه الأحاديث وان كانت على قلتها، ولكن ما نتج عنها من معتقدات خاطئة اتخذها البعض (مدخلا للطعن في الدين وهدية لخصومه) ، أصبح لازما علينا المضي والتعاون من اجل إيجاد مناهج علمية أخرى تستطيع دحض هذه الشبهات، وهذا ما يحصل بالفعل، ولعل منهاج الإعجاز العلمي الآن والإعجاز العددي من المناهج العلمية الكبيرة والقوية التي أصبح يعتمد عليها في هذا الشأن.

ولتكن كلمات هذا الكتاب (مطرقة) ندق بها كل أبواب النسيان

ـ [الاعجاز العلمي] ــــــــ [14 - Nov-2008, مساء 05:04] ـ

** التقديم **

بقلم الكاتب الكبير: أحمد مصطفى

مجلة أكتوبر - دار المعارف

عندما هممت بقراءة الكتاب الآول من رباعية كتب المؤلف (البيان الإعجازى) (التبيان الإنجازى) (البرهان الإثباتى) (التنوير البلاغى) ظننت أني بصدد بحث عادي كغيره من الكتب التى تنقب في أغوار مفاهيم الربط بين الكتب السماوية الثلاث من منطلق ظاهر التوحيد أو نتاج فكر للإعجاز القرآني حسبما هو المفهوم المتعارف عليه لفظيا خلال الحقبة الأخيرة، بيد أن ما هالني بل وأرجفني ومن ثم هز كيان مشاعري هو العلانية الجهورة لتلك الوقائع العلمية البحتة والتي وقفت حيالها مشدوها وكأن على رأسي الطير.!! .. وحينما طالعنى المؤلف بكتابية (حضارات الغضب) (اللغة المقدسة) أيقنت بالفعل أن نظرية (التكامل الطبائعى) التى قام بأكتشافها، بها من الخواص مايجعل العالم المفكر يقف طويلا أمامها يتأمل منظومة قواعدها ويقوم بنفسه بأجراء كافة معادلاتها دون الرجوع لمن يرشده للحقيقة أو من يضلله للغواية أو يدفعه لطريق الجهل.

أما حينما وضع أمامى على عجالة الجزء السابع من تتبع كتبه (سلسلة الإعجاز العلمى في الرسالات السماوية) تحت عنوان (ادعاءات الخرفان في تشوية صورة الآديان) أيقنت أن الرسالة الآدبية عندما تتمخض عن قالب علمى بحت فإن الناتج لابد وأن يكون ذى خاصية ملؤها الإعجاز العلمى.

وإذا فجأة أجد أمامى أوراقا تحمل عنوان (بيان الآديان في ميزان التبيان) وما كدت أتصفح محتواياتهم حتى فوجئت بأوراقا أخرى كتب عليها (الإعجاز العلمى بلاء الإهانة وأبتلاء المهانة) وهنا أيقنت أن عقد كبت علمه قد أنفرط كما تنفرط حبات المسبحة عندما ينقطع محبسها.!!!

كل التهانى وكل الآمنيات لمن يهب علمه لله تعالى دون أن ينتظر مقابل أو يأمل في مكافأة .. فقد قال رسول الله (من أتاه الله علما وأخفاه عن الناس مواريا بين أضلعه، فقد أتى الله يوم القيامة وفى فمه لجام من نار) صدق رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم

أحمد مصطفى ـ أكتوبر ـ دار المعارف ـ القاهرة

حمل الان الكتاب الفاصل عن الاعجاز العلمي __ (الاعجاز العلمي بين بلاء الاهانة وابتلاء المهانة)

ولاتنسونا من صالح دعائكم فالدال على الخير كفاعله

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت