فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ـ [بنت الخير] ــــــــ [01 - Mar-2009, صباحًا 01:23] ـ
السلام عليكم
أخي الكريم محمد أحمد يعقوب
البابرتي أشعري، فلم تنشرون كتابه؟
لم تجب عن اتهام الأخ قدري أبو العيون لكم بأنكم تنشرون كتب الهالك التالف سعيد فودة الأشعري المحترق، فهل تنشرون فعلًا كتبه؟؟
أرجو الرد
ـ [العوضي] ــــــــ [01 - Mar-2009, صباحًا 07:13] ـ
السلام عليكم
أخي الكريم محمد أحمد يعقوب
البابرتي أشعري، فلم تنشرون كتابه؟
لم تجب عن اتهام الأخ قدري أبو العيون لكم بأنكم تنشرون كتب الهالك التالف سعيد فودة الأشعري المحترق، فهل تنشرون فعلًا كتبه؟؟
أرجو الرد
أختي الكريمة أعطيك الرد , هذا موضوعه كتب صاحب الموضوع في منتدى التالف / سعيد فوده
محمد أحمد يعقوب
طالب علم تاريخ الانضمام: 19/ 04/08
المشاركات: 18
اسم الكتاب: موقف الإمام الغزالي من علم الكلام، وتأملات كلامية في كتاب المنقذ من الضلال.
المؤلف: الأستاذ سعيد عبد اللطيف فودة ـ الأردن.
المواصفات: القياس 17×24، ورق شاموا فاخر، تجليد فني ملوّن. في نحو 340ص.
وهذا كتاب إعلان عن كتاب آخر
صدر حديثًا عن دار الفتح للدراسات والنشر بعمّان الأردن كتاب:
أصحاب النار ومصيرهم في الكتاب والسنة وآراء الفرق الإسلامية
تأليف: الأستاذ العلامة سعيد عبد اللطيف فودة
ـ [بنت الخير] ــــــــ [02 - Mar-2009, صباحًا 12:04] ـ
جزاك الله خيرًا أخي العوضي
وبناء على ذلك فدار الفتح دار متلونة، أشعرية مع الأشاعرة، سلفية مع السلفية، معادية في حقيقتها لأهل السنة، والتحذير منها ومن التعامل معها واجب.
وأنا أؤدي ما عليَّ من التحذير منها، فاحذروها
ـ [أبو العالية] ــــــــ [09 - Dec-2009, صباحًا 12:21] ـ
الحمد لله، وبعد ..
لي ملحوظتان:
الأولى: ذكر اسم شيخنا شعيب هنا غير محمود، لأن شيخنا لم يرتض منهج الأخ حمزة في الاعتقاد، وقد نصحه أكثر من مرة ودعاه لترك التأويل، والذي كان السبب الأكبر إخراجه لهذه الوصية بما فيها من مخالفات، فلم يستجب لنصح من كان صاحب فضل عليه، فما كان من الشيخ إلا أن لم يحرص على مثله، وأقصي الأخ حمزة بسبب هذا الكتاب من مؤسسة الرسالة.
وقد سلك طريقًا غير طريقة ومنهج الشيخ في البحث والتحقيق والاعتقاد، مع العلم أنه لم يقترن اسم الشيخ مع اسم الأخ حمزة هداه الله لكل خير وتقوى في كتاب ألبتة، لذا فلا وجه لما ذكره مندوب دار الفتح، وكان الأولى به بيان الحق لا الترويج او السكوت.
وأنا واحد من أهل الأردن أعرف عن الفتح ما أظن أن هذا المندوب لا يعلمه، وخير دليل على ذلك طبعهم لكتب فيها من الشركيات والمخالفات العقدية ما الله به عليم، ولو أردت ذكر أسماء لطلبة علم عملوا معهم فلما تبين لهم حرصهم على بث ونشر عقائد فاسدة وقد نصحوهم فلما لم يستجيبوا خرجوا من عندهم.
وقى الله المسلمين سوء نشراتهم.
مع العلم ثمة تواصل بيني وبين صاحب الدار الأخ إياد وبيننا مناقشات ومسائل علمية، لكن الحق أحب من ملء الأرض ذهبًا. فاعقل هذا.
وأما الثانية: قولك يا هذا: (ذاكرًا مذاهب السلف ومتكلمي أهل السنة، مشيرًا إلى أقوال المخالفين وأوجه نقدها، مقررًا الدلائل لمذهب أهل السنة والجماعة)
أقول:
قد أهداني الأخ حمزة نسخة من الكتاب، وقرأتها وعلقت عليها نصحًامن سوء ما فيها.
وأما صاحبه الثاني فقد كان لي معه موقف في خضم مناظرات عقدية في مجالس الطلب، فدبِّر أمر قضي بليل للإفحام والغلبة لتقاصر الصغار عن معرفة مذهبهم فضلًا عن قوة المناقشة!! وقد يكون بتواطء من المحاضر وقد لا يكون فما عليهم ببعيد! فالله أعلم
ولكن للأسف استُعِين به ليكون منقذًا فكان كما يقال (ضيف وحامل سيف) فتهجم على أهل العلم الكبار، بقلة أدب وعلم، فلم يرع حرمة المجلس ولا ألمَّ بالأدب ولا ... ، لكنه عاد بخفي حنين. وتكسرت رماحهم على بوابة التوحيد وسلفية الاعتقاد التليد.
ولوكان من أحضره أو هو عنده من سمت أهل العلم لما قبِل أن يكون في ذلك الموقف.
ثم يا أيها المندوب يظهر أناك لا تعرف العقيدة التي على منهج السلف الصالح رضوان الله عليهم، لا على منهج خنفشاريكم المتعالم في العقيدة، والتي تدل كتبه على سوء فهمه، وعجبه بنفسه، حتى غدا نقضه المتاهالك بحاجة لنقض، وقد كان، بل قام من كان له حق عليه بالرد عليه، وما (( إحكام التقييد _ وعندي منه نسخة مع الإهداء: ) )) عنا ببعيد.
ولو قرأ منشورهم بفهم لعلم أن المحققَين قد جانبا الصواب في مسائل كثيرة، ولم يتريَّثا في التعليق وطول النظر، مما اوقهما في أخطاء فادحة.
لا أقول هذا دعوى بلا برهان، وإنما بالدليل، وعلقتها على نسخة وستخرج بحول الله شهبًا صارمة أبيَّة على جهمية ومعطلة وصوفيَّة.
والله يقول الحق وهو الهادي إلى سواء السبيل.
ـ [أبو العالية] ــــــــ [09 - Dec-2009, مساء 08:27] ـ
الحمد لله، وبعد ..
من باب الإنصاف والعدل حتى مع من نخالفه الرأي، الصحيح أن الأخ حمزة لم يتم إقصاؤه من المؤسسة وإنما خرج طواعية من نفسه لما رأى أن الأمر أصبح بالنسبة إليه غير محبب.
أقول هذا لأني راجعت المسألة مع بعض الأحبة، فذكروا ما قلته، وقال آخرون: بل هو من خرج بنفسه لذات الأسباب (العقدية) المشار إليها آنفًا وغيرها.
لذا فهذا تصحيح لما نقلته عن الأخ وهو واجب عليَّ في الاعتذار أولًا، وثم معاملة الأخ بالعدل وعدم ظلمه فهذه الديانة التي ندين الله بها، إذ ما قلته قد يستفيد منه غاطس في ماء عكر فيفهم أن هذا ذم له بإخراجه وليس بصحيح، وإنما كما قلت خرج بنفسه.
فنسأل الله لنا وله الهداية إلى سواء السبيل
والله أعلم