فهرس الكتاب

الصفحة 2532 من 8348

ليصلوا معنا الجمعة , قلت يالك من خبيث معنى الوئام الوطنى بين المسلمين والنصارى هو التنحى عن الدين فلا فرق بين مسجد وكنيسة الكل يعبد الله على كيفه , من يدخل كنيسة يدخل ومن يدخل مسجد يدخل هكذا (سبهللة) كما يقول المصريون , فالعقيدة والالتزام الدينى مبدأ الشرور , نعم هى فزاعة يستخدمها العلمانيون لإخافة المسيحيين من الحكم الاسلامى , ثم تكلم عن حكاياته مع السادات وعلاقته مع اسرائيل , المهم أنهى المحاضرة بعد أن هاجم المسلمين ورواد المعرض وكيف أن الإقبال على الكتاب الإسلامى ردة , وفتح باب النقاش فقام شاب صغير بجانبى وقال له تحدثت عن السادات واسرائيل وقبوله للسلام ولا سلام بيننا وبينهم فهم كيان وليس دولة ولابد من استئصالهم , قلت له لن يرد عليك وبعد أن أخذ كل الأسئلة , كانت المفاجأة رد على الشاب وقال هذا الخطاب الاستئصالى نرفضه ونقبل بإسرائيل ونصالحهم بشرط إرجاع كل الحقوق للفلسطينيين , قلت جزاك الله خيرا يا غزة هاشم بك عرفت عدوى من صديقى , كلامه استفذ أحد المحامين وهو من بلدتى وقال له نتصالح مع من مع من قتلوا أبنائنا وشردوا نسائنا وقد قال أمل دنقل لا تصالح لا تصالح لا تصالح , قلت الحمد لله ظهر الوجه القبيح للعلمانية وهو صهيونيتها نعم صهيونيتها , تمخض الجمل فولد فأرا سكت العلمانيون أمثال جابر عصفور طيلة أيام العدوان على غزة ويوم الكلام يكون بالتصالح , وفى هذا المقام لى نداء لإخوانى وأحبابى يوم أن تذهبوا إلى المعرض لابد أن يكون لك نصيب من الجهاد , أقصد جهاد العلمانيين (يأيها النبى جاهد الكفار والمنافقين واغلظ عليهم) والله هم منافقو العصر إحبسوا فيهم حقدهم على الإسلام , وفى اليوم الثالث قلت قبل أن تذهب إلى المعرض إذهب الى مكتبة التراث الاسلامى لتأتى بكتاب قراءة في فكر التبعية وذهبت وسألت رجلا كبيرا طاعنا في السن هو الجالس في المكتبة أيوجد عندك كتاب كذا؟ قال لا قلت له أنتم من نشرتم الكتاب قال لى (يا بنى من يوم ما جلال كشك مات ومعدش حد بيسأل في كتبه) حزنت وقلت أضاعوا فكر الرجل وانصرفت إلى معرض الكتاب جلت في سور الأزبكية جمعت مجموعة قيمة من الكتب وانصرفت مبكرا لأعود إلى بلدتى ولله الحمد والمنة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت