فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
4 -جاء في رواية الوعول ص81 - متهما بعض الصحابة بالردة، ومعرضًا بالنبي صلى الله عليه وسلم وكلام آخر فيه زندقة:(عندما قرر أبو ذر الغفاري نبذ الدين، ودعوة الناس إلى الثورة صعق والي دمشق الأموي، استدعاه وسأله: أترتد يا أبا ذر؟ فاجأ أبو ذر الوالي: ما عاد في الإسلام متسع لكلينا، قال الوالي دهشًا: ولكن كيف يعود الصحابي وثنيًا؟
قال معاوية -وهو يمسح لحيته بهدوء- افتقد الملك أهله بعد هجر وأخيرًا عاد إلينا طائعًا مختارًا، ما نحن يا أبا ذر إلا ملوك وسادة هذه الأمة منذ عبد مناف وسنبقى.
هز الغفاري رأسه مغتاظًا، نظر إلى الأفق الصحراوي الشاسع قال الغضب الأحمر فلي عينيه: يا ابن أبي سفيان: ليست المأساة هنا إنها في الدعوة التي صاح صاحبها فيكم: إذهبوا فأنتم الطلقاء).
5 -وجاء في رواية الوعول ص82 - يحكي قصة قتل الجعد بن درهم:(سأل الأعرابي الجعد: يا ابن درهم أتؤمن بالله؟
رد الجعد: عن أي إله تسأل؟
بوغت الأعرابي من السؤال المشرك، قال مستغربًا: وهل هناك إلهان يا ابن درهم؟
ابتسم الجعد: بلى إله معاوية وإله أبي ذر.
وسأل الأعرابي بفضول: ولكن بماذا يختلفان؟
رفع الجعد رأسه ونادى عاليًا بصوت داوٍ لتسمع الحشود التي ستشهد مصرعه بعد كلمته الأخيرة: الإله الأموي: سمين متخم ضاحك، من شدقيه ينز اللحم والدم والحقد، أما إله الغفاري فهزيل جائع حزين، قلبه يقطر مرارة وشمسًا وتعبًا .. )
6 -وجاء في رواية الوعول ص84 - يروي قصة مقتل غيلان الدمشقي بشكل خيالي مختلق مكذوب ليدس زندقته وكفره وإلحاده لعنه الله:(قال غيلان -بحزن غاضب-: ما عاد الدين للفقراء، والله ما عاد يطعم جائعًا ولا يكسوا عاريًا، ولا ينصف مهانًا، صار الأموي الغني إله دمشق، الذي يحيي ويميت
قال غيلان الخارج: سئمت معادلة التوفيق والتلفيق، إلى الجحيم رب بني أمية ورب المعتزلة .. )
7 -جاء في رواية الوعول ص 42: (أوه يا إله الأبالسة والكلاب .. ) .
8 -وجاء في رواية الومض لحيدر حيدر -عامله الله بما يستحق-ص8 مستهزئًا بما ورد حول الجنة وبما في القرآن وأنه أساطير: (وقالت أيضًا: ربما كان من أولئك الذين حكت لي جدتي عنهم تذكرت حكاياها وأساطيرها القديمة التي كانت ترويها لي في العشيات: كهوف نائية مهجورة خلف مدائن الإنسان، نحتت في السطر، يعيش فيها بشر عافوا المدن، غادروا أجسادهم واكتفوا بالمن والسلوى، ينزل عليهم من ضمير الغيب. يعمرون آلاف السنين، أرواحهم تغادر العالم متى شاءت لها، ثم تعود كخطف البصر.
كنت أنذهل وهي تروي فأقول: جدتي: أليسوا آلهة؟ إذ ذاك كانت تنهرني قائلة: حاشا ... هؤلاء يا صغيري هم الأشخاص النورانيون.
أصمت مرتعدًا من الخوف لكني أغتاظ لعجزي عن التمييز بين الله والنواني.
.... (إلى أن قال) : كثيرًا ما كانت تهول لي العقاب، وعندما كنت أسألها:
جدتي: الإله أليس بشرًا مثلنا؟
كانت تستشيط غضبًا، تتهمني بأن روحي شريرة، وأنني ولد أستحق الجلد على هذه الأسئلة.
ويومًا أحرجتها بنزقي الصبياني: جدتي. لماذا لا ينْزل الرب على الأرض ليرى فواجع البشر، يعيش بين العباد وينسف الشرور؟ وثبت بغتة، وسدت لي فمي، ثم صفعتني على وجهي وراحت تتمتم: استغفر الله، استغفر الله. لا بؤاخذه يا رب، ثم انهمرت دموعها لكنها ما لبثت أن احتضنتني وطوقتني بحدب لافة بذراعيها وثوبها الرث حول جسدي وهي ترتعد فرقًا من صاعقة ستنزل على بيتنا وتحرقه.
في تلك الليلة اطمأنت جدتي إذ حمتني من الصاعقة، لكن الصاعقة نزلت فوق بيت جيراننا الفقراء، وقتلت أطفالًا ليسوا شياطينًا ولا يثيرون أسئلة محرمة).
9 -جاء في رواية الومض ص22 - معرضًا بالنبي لوط عليه السلام: (وانبهق التذكر: ماري غرسة الشهوة ولدت مني ثم عادت إلي استرددت شهوتي هذا ما حدث للوط في زمن ما بعد الطوفان، جدي اضطجعت معه ابنتاه، وأنا اضطجعت مع ابنتي)
10 -وجاء في رواية الومض ص 57 - معرضًا بنبينا الكريم صلى الله عليه وسلم: (كان الرجل المنسي سيد قومه في غابرات الحق طلع من ضمير الصحراء عشية ليل وثني كان يتيمًا كما هو الآن وكان يحب الرعي، رعى البهم ورعى البشر وكان يعشق الوحدة والنساء، ولم يكن غبيًا امتص زمنه وارتقى متن رغباته، كان يحيا ويبرر ويعرف ما تريده تلك النفس المتطلعة، النفس الملتهبة، وعلى مر الزمن صار حكاية ثم مجدًا وغاب) .
(يُتْبَعُ)