فهرس الكتاب

الصفحة 2717 من 8348

وحقَّقَ محمَّد عبد اللطيف جبارة (متخيّر الألفاظ) لأحمد بن فارس، في رسالته للماجستير، من كلية الآداب، جامعة بغداد، 1969م، وقد رجعَ هلال ناجي إلى هذا التحقيق واستفاد منه ومن تخريجاته ومقدمته وجهده في البحث عن الدرس اللغوي عند ابن فارس، وصدر في 5/ 12 / 1970م، وتُنظر الصفحات 63 - 67 من الرسالة، وينظر القسم الثالث من رسالة الطالب: 63 - 77 وفيه كلام عن أهمِّ المسائل النحوية التي تبيِّن منهج ابن فارس، بتحقيق هلال، في مجلة (اللسان العربي) : 372 - 375 وسوى ذلك كثير، وكذلك التخريجات ... وقد أوضح الطالب المقابلة السيئة التي قابله بها هلال ناجي.

ومن السرقات في الاستدراك ما استدركهُ هلال ناجي عام 1993م على عملهِ

(شعر الببغاء) ، إذ أورد ثماني عشرة قطعة، ثم تبيَّن أنّ خمسَ عشرةَ قطعةً من هذا المستدرَك سلخها من مجموعِ شعرٍ للشاعر نفسه قام به د. سعود عبد الجابر، قطر، 1983م، من دون أدنَى إشارة إليه.

ونشر هلال مستدركًا على شعر العتّابي في 19 بيتًا في مجلة الكتاب البغدادية عام 1975م، ثم زاده إلى 293 بيتًا بعد صدور مستدركي زكي ذاكر العاني في مجلة المورد،مج 13، ع 3، 1984م، ود. نوري القيسي في مجلة المجمع العلمي العراقي، مج 41، ع1، 1990م، ولكنَّه لم يُشِر إليهما عند صُنعهِ استدراكِهِ في بيروت 1998م، وكذلك الحال مع مستدركهِ على ديوان ديك الجن مجلة العرب، جمادى الآخرة، 1971م: 1056 - 1062، ثم في كتابه: هوامش تراثية 109 - 114، ثم في مجلة الكتاب، ع 5، س 8، أيار، 1974م: 6 - 17، ونشرت مستدركات في مجلة مجمع اللغة العربية بدمشق لمحمد يحيى زين الدين عام 1976م، ومصباح غلاونجي عام 1985، و خير الدين شمسي عام 1986م، إذ أخذها هلال ناجي - من دون إشارة إليهم - في: المستدرك على صناع الدواوين: 1/ 326 - 379.

وكان نوري حمودي القيسي قد نشر مقالًا استدراكيًا مهمًّا في مجلة المجمع العلمي العراقي عام 1990م على عدد من الشعراء من مخطوطة كتاب (الدر الفريد) لابن أيدمر، ولكن ظهر باسم هلال ناجي في الطبعة الثانية من كتاب (المستدرك على صناع الدواوين) وقد لاحظتُ أن مقال القيسي ذاك لم يرد في هذا الكتاب، وقد فعل هذا بعد وفاة القيسي في

1/ 11 / 1994م.

ونشر هلال ناجي (ديوان الناشئ الأكبر) في مجلة المورد عام 1982م، وسبقهُ إلى ذلك مزهر السوداني في مجلة كلية التربية، ع 1، 1979م، 1979م، لكن هلالًا لم يصرِّح به، برغم وجود أدلة قاطعة على نقلِهِ منه، ومنها وقوع السودانيّ في خطأ تحديد وزن النتفة الفائية رقم 68 بأنّها من السريع، وتابعه هلال، والصحيح أنها من الكامل، وأورد السوداني بيتًا برقم 34، وأعاده في النتفة 105، ففعل هلال مثله وأعاد البيت المكرر مع شرحه، وهذا ديدنه في جميع أعمالِهِ.

هذه السرقات كان يظنّ أصحابها أنهُم في منأىً من المُساءَلة، وأنّ أسماءهم الرنّانة ستحميهم من الفضيحة، وما ذكرته أمثلة قليلة، ونحن للصوص بالمرصاد.

ـ [خزانة الأدب] ــــــــ [17 - Mar-2009, مساء 06:56] ـ

لي ملاحظتان:

1 -اختصت دار الكتب العلمية بسرقة الكتب، وهؤلاء الذين ذُكروا ليسوا محقِّقين، وإنما تستأجرهم الدار لوضع أسمائهم على الغلاف، خروجًا من المساءلة القانونية، وللتلبيس على المشترين بأن الكتاب محقَّق.

2 -اتهام الأستاذ هلال ناجي بأنه لصّ تحقيقات، يحتاج إلى نظر واستدلال. وقبل كل شيء أود أن اسألك: هل هذه الوقائع التي تنسبها إليه هي نتيجة تحقيقك ونظرك، أم نقلتها من غيرك (من أحد خصومه مثلًا) ؟

ـ [سعد هلال] ــــــــ [18 - Mar-2009, صباحًا 02:12] ـ

بسم الله الرحمن الرحيم

إنَّ جميع ما ذكرتُهُ عن هلال ناجي صحيح،وقد عزَّزتَهُ بالأرقام والوقائِع، وإنْ شاءَ أيّ قارىء أن يتأكَّد من كلامي فأمامه أعماله وأعمال الاخرين،ليوازن ويبحث ويدقِّق،ليكتشف،بعدها،أنَّ الرجل يسطو على جُهد غيرهِ، وسرقته (شعر الببغاء) من د. سعود عبد الجابر، و (شعر الناشىء الاكبر) من د. مزهر السوداني، من الأمور المعروفة جدًا، بدلالة الشواهد التي ذكرتها، بل لمْ يسلم من سرقاته صديقه د. نوري حمودي القيسي، فعندما أصدرا معاَ كتاب (المستدرك على صناع الدواوين) في بغداد عن المجمع العلمي العراقي، أعاد هلال ناجي نشر الكتاب نفسه في بيروت، وصدر عن عالم الكتب،1998، وفيه وضع اسمه على أعمال الدكتور القيسي،وقد فعل هذا بعد وفاته،ويمكن للقارىء الباحث الذي يريد كشف الحقيقة أن يطّلع مثلًا على مجلة المجمع العلمي العراقي، الجزء الاول،1990،ففيها نشر القيسي مقلًا له،وأُعيد نشره في هذا الكتاب،ولكن باسه هلال ناجي!!!،وهناك غيرها لمْ أذكرها لعدم الإطالة،فضلًا عن (المعجم الشامل للتراث العربي المطبوع - المستدرك رقم 1) الذي نُشِر له في القاهرة سنة 1996م،فهُو ليسَ له، إذْ كان قد أعار أجزاء الكتاب الأصلي الذي ألّفه د. محمد عيسى صالحية الى الاستاذ الباحث حسن عريبي الخالدي، فأثبت الأخير، وهو متخصص بالببلوغرافيا،تصحيحات واضافات كثيرة على مواد الكتاب،وأعاد النسخة الى هلال ناجي،فما كان منه إلاّ أن رتَّبها وأضاف إليها أشياء قليلة جدًا،وقدّم العمل باسمه الى معهد المخطوطات العربية،ولم يذكر الأستاذ الخالدي على الإطلاق، ولو بكلمة شُكر،أما الحديث عن خصومه فأنا أمامي وقائع وأدلة، لا دخلَ لها بالعاطفة، فهو يهاجم منْ ينبّهونه على الخطأ بالقسوة،فقد نظم ديوانا اسمه (هذا جنى زرعك يا سامري) في هجاء أحد الباحثين الفضلاء،صدر في بيروت 1968، وهو محشوّ بما لا يستقيم من البذاءة والإسفاف والعهر، ومن العيب أنْ يقوله باحث يحترم نفسه، ويدّعي انه"طالب غفو ربه الراجي"،وأصدر ديوانا آخر لا يقل فُحشًا عنه اسمه (الكشف والبيان عن حاتم البهلوان) في هجاء مقذع للدكتور حاتم الضامن، وقد فاق بالديوانين والبة بن الحباب وأضرابه في هذا اللون من النظم المخزي.وعندي شواهد أخرى.

أما الحديث عن تخريجاته وقراءاته للنصوص،وقد جانبه الصواب في كثير منها، فله حديث آخر. والله شاهد على صدق كلامي.

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت