فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ـ [قدري أبو العيون] ــــــــ [24 - Jan-2009, مساء 09:37] ـ
يا أخي صوفية الرجل شيء قد ينفك على علمه، وكثير من الناس كانوا صوفية بل مستشرقين وكانوا أمناء.
وما أظن عيسى المانع أو محمود سعيد علما بوضع النسخة المكذوبة وأقدما على طبعها.
وما رأيك يا ابن الرومية هل نقتلهما؟
وهل نسوي بين التائب من خطأ غير مقصود ومن يتعمد الكذب؟
أم ماذا؟
وما ذا تريد بالضبط؟
ـ [ابن الرومية] ــــــــ [24 - Jan-2009, مساء 10:14] ـ
نعم و لكن جهال المتصوفة دائما كالروافض كانوا أكذب خلق الله .... و الله أسأل أن تنظف الطائفة و ساداتها من أمثالهم ...
وهل نسوي بين التائب من خطأ غير مقصود ومن يتعمد الكذب؟
بل انت من يسوي بين من يتحرى الصدق و يخطئ في اصابته .. و بين من لا يسعى للتحقق من ما يروي و حتى حين يبينه له غيره يصر على هواه و ينشره جازما بنسبته للنبي صلى الله عليه و سلم و تأتي أنت الآن لتنفي عنه التعمد و تسوي حاله بحال من أفرغ وسعه في تبين الحق و أخطأ؟؟ فما يكون الكذب ان لم يكن هذا؟؟
أما قتلهما فتهكم ينبئ عن قدرك فسلاما
ـ [محمد زياد التكلة] ــــــــ [24 - Jan-2009, مساء 10:19] ـ
الأخ قدري وفقه الله:
لكوني في صلب الموضوع من بداياته فإنني أعرف تماما ملابساته بالتفصيل، ولذلك فحكمي إن شاء الله عن دراية تامة بالموضوع.
فأما كون الحميري وممدوح أخرجاه وهما لا يعلمان وضعه فغير صحيح، وأقد أثبت بالنقول في ردي أن جماعة أخبراهما وهما مصران إلى أن أخرجاه.
وأما كون ممدوح قدم للجزء وهو لا يعلم ما فيه فكذبٌ معتاد منه، فقد شهد الشهود أنه رأى المخطوط بين يديه، وأُعلم في نفس المجلس مع الشيخ أديب الكمداني بما فيه، لكنه لم يأبه محاباة لسيده الحميري إذ كانت مصالحه معه، ثم لما خرج الجزء طولب مرارا بالتراجع ولم يرض، وبقي على موقفه طيلة الردود في الإنترنت مدة طويلة، ولكن لما رأى الكتاب قد طبع وانتشر أُحرج حينئذ ولم يجد مناصا من كتابة شيء، فماذا كتب؟ يسميه بعض الناس تراجعا وتوبة وتبرؤا، وأقول: كلا، لا تكون التوبة من الكذب بالكذب، فهو كذب في دعوى عدم علمه بما في المخطوط، ودليل الكذب من فيه! فهو يقول إنه لم يراجع إلا مقدمة الحميري، وهل مقدمة الحميري إلا إثبات وتصحيح للحديث الممفترى وأمثاله مما في الجزء؟ وقال الكاذب إنه اكتفى بقول الغماريين في الحديث، هكذا ضحكا على المغفلين الذين لا يقرؤون أو يفهمون، كيف وضده هو عين ما نص على مراجعته في مقدمة الحميري؟ وهل ذُكر في المقدمة التي راجعها كلام للغماريين ضد الحديث أو مما استُلّ من كلامهم العام ليوافق ما أرادوا من إثبات الأحاديث؟ مع شكي الكبير أن هذه النقول من كتابة ممدوح على عادته في خدمة كتب الحميري، لأن الحميري أجهل من أن يصل إليها، خلافا لممدوح.
وأين تراجعه من البداية عندما طالبه غير واحد بالتبرؤ، أبعد أن وصلت الحدود وانتشرت كتابات الشهود؟
وكيف يجمع بين مراجعته لعمل الحميري ومقدمته ومدحه لها وفيها التصريح بقدم المخطوط، وهو زعم أنه يعلم خلاف ذلك من مركز جمعة الماجد؟ ألا تسمي هذا تواطؤا صريحا في تمشية النسخة المكذوبة عن سبق عمد؟
وكيف يمدح ممدوح عمل الحميري وهو يزعم أنه لم يطلع عليه؟ أليست خيانة ظاهرة باعترافه؟
ثم هل تجد في البيان نصا أن الجزء برمته موضوع؟ كلا! هو لا يزال يداهن في ذلك، وترك كلام العلماء جميعا وتشبث بظاهر عبارة للشيخ الفاضل أحمد معبد -بعد بترها عن سياقها- في أنه يرجو أن يأتي ما يوضح الأمر أكثر ويزيل اللبس!!
فأرجو من الإخوة عدم الغفلة، وتأمل بيانه مع الأحداث الحاصلة، وأقول: إن كان صادقا فليكتب بيانا يتوب فيه من الكذب برأسه، لا أن تهمه شخصه قبل حديث النبي صلى الله عليه وسلم!
الحاصل أن بيانه بيان إدانة ذاتية له بالكذب والغش العمد للأمة، فضلا عن تعريضه بالعلماء الذين كتبوا ضده، مما يهون أمام الكذب، ولست أرى بيانه إلا حلقة أخرى من حلقات مساعدته للحميري في تهوين أمر جريمتهم ومحاولة تخليص النفس لا غير دون اكتراث للصدق أبدا، وفي مسألة الكذب والوضع على النبي صلى الله عليه وسلم.
فأرجو من الجميع مجددا التنبه وعدم الغفلة، والتمعن فيما يُكتب لهم قبل الحكم في مثل هذه القضية المهمة.
ـ [أبو المظفر الشافعي] ــــــــ [25 - Jan-2009, صباحًا 02:47] ـ
الأخ محمد زياد.
أولًا: الدليل على أنّك اتهمت الشيخ محمودًا بأنّه وضاع هو قولك:
{ثم انظر عبارات (السلف) مع الكذابين والوضاعين، وستجد كلامهم أشد.}
وإذا قلت بأنّ هذه الكلمة ليست صريحة في الاتهام فما غرضك من الإتيان لها؟
ثانيًا: لم أفهم قصدك في كلامك حول التلاعب بنص الكتاب بالرد.
فإن قصدت ردك على هذا الموضوع فلم أجد فيه شيئًا, وإنّ قصدت أنّ لك ردًا على الجزء فأنا لم أطلع عليه, والقاعدة عندي أنّ الحق أحق أن يتبع, على أنّي لا أدافع عن الكتاب بل أنفي اتهام من طبعه بالوضع.
ثالثًا: هل طبع (عيسى) الكتاب نصرة لرأيه أم لا؟ هذا لا يغير من حقيقة عدم ثبوت الجزء شيئًا (والمسألة عندي أهون من ذلك بكثير)
أما ما يتعلق بالسماع من العامي فلي وقفة مع المسألة سأتحفكم بها قريبًا.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
(يُتْبَعُ)