فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ـ [الواحدي] ــــــــ [27 - Sep-2009, مساء 10:06] ـ
أكمل يا واحدي
جزاك الله عنَّا خيرًا
جوزيت خيرًا أيها الفاضل.
واستجابة لطلبك ولتشجيع المتكلِّم باسم"دار الفلاح"، سأذكر جملة من الاستدراكات النموذجية:
ـ [الواحدي] ــــــــ [27 - Sep-2009, مساء 10:12] ـ
الصفحة رقم 41 من الجزء التاسع عشر:
في هذه الصفحة يصرِّح ابن الملقِّن أنّه ينقل عن الطبري. و النص غير موجود في تفسيره، لكن في التاريخ (فصل: القول في الليل والنهار، أيُّهما خُلِق قبْل صاحبه) . وهو حديث موضوع أشار إليه ابن الجوزي، وذكره السيوطي بتمامه، كلاهما عن حذيفة لا ابن عبّاس. ولم يلتفت ذهن المحقق إلى ذلك، فجاء النص مليئًا بالأخطاء:
** (19/ 41) :"إنّ الله لمّا أبرم خلقه"
عند الطبري والسيوطي:"إنّ الله لمّا أبرم خلقه إحكامًا".
** (19/ 41) :"خلق الشمس من نور عرشه"
والصواب:"خلق شمسين من نور عرشه". كذا في"تاريخ الطبري"و"اللآلىء"للسيوطي، ويؤيّده سياق الكلام.
** (19/ 41) :"فأما ما كان في سابق علمه أنه أبدعها شمسا"
والصواب:"فأمّا ما كان في سابق عِلْمه أنه يَدَعُها شمسا"
** (19/ 41) :"وأما ما كان في علمه أن يطمسها"
"وأمَّا ما كان في سابق عِلْمه أنَّه يطمسها"
** (19/ 41) :"ولكن إنما يرى مغربها من شدة ارتفاع السماء"
والصواب:"ولكن إنما يرى صغرهما من شدة ارتفاع السماء"
** (19/ 41) :"فلو نزَّل الله الشمس والقمر كما خلقهما"
والصواب:"فلو ترك الله الشمس والقمر كما خلقهما". كذا عند الطبري، وبه يستقيم المعنى. وقد يكون التصحيف من ابن الملقّن نفسه.
** (19/ 41) :"فلو نزّل الله الشمس والقمر كما خلقهما، لم يكن يعرف الليل، ولا النهار من الليل"
والصواب:"فلو ترك الله الشمس والقمر كما خلقهما، لم يكن يُعرَف الليل من النهار، ولا النهار من الليل"
** (19/ 41) : قبل"فأرسل جبريل"، عند الطبري والسيوطي أكثر من سطرين، لا يدرى هل أهملهما ابن الملقِّن تصرُّفًا في العبارة؟ أم سقطا أثناء الصف؟
** (19/ 41) :"ثم خلق الشمس عجلة من ضوء نور العرش"
الصواب:"ثم خلق للشمس عجلة من ضوء نور العرش".
والذي عند الطبري:"ثم خلق الله للشمس عجلة من ضوء نور العرش"
وعند السيوطي:"وخلق الله الشمس على عجلة من ضوء نور العرش"
** (19/ 41) :"وخلق له مشارق ومغارب"
عند الطبري والسيوطي:"وخلق لهما مشارق ومغارب"، وهو الصواب الموافق لسياق الكلام.
والله أعلم.
(يتبع ... )
ـ [الواحدي] ــــــــ [27 - Sep-2009, مساء 10:35] ـ
( ... تابع)
الصفحة 31 من الجزء 19:
* (19/ 31) :"فقال بعض نحوي البصرة"
والصواب:"فقال بعض نحويِّي البصرة"
والتصويب عن الطبري.
* (19/ 31) :"وقال بعض نحوي الكوفة"
والصواب:"وقال بعض نحويِّي الكوفة"
* (19/ 31) :"وقال آخر منهم:"لم يسمع شجرة لف""
وصوابه وتمامه عند الطبري:"لم نسمع شجرة لَفَّةً، لكن واحدتها لَفَّاء"
* (19/ 31) :"ولكن واحدها لفاء، وجمعها وجمع لفّ: ألفاف، فهو جمع الجمع."
الصواب:"ولكن واحدها لفاء، وجمعها: لفّ، وجمع لفّ: ألفاف، فهو جمع الجمع."كما في تفسير الطبري، وبه يستقيم الكلام.
* (19/ 31) :"رواه الطبري"في الهامش.
ولا وجود لرواية، وإنّما هو كلام الطبري.
* (19/ 31) :"وقيل: الغلب: الأعتاق، وهي النخل"
= العِتاق.
ولعل في النص سقطا أو وهمًا من الشارح،. فالغُلْب: الغلاظ الأعناق. وهذا يعني أنها"الأعناق".
ولعلّها"العِتاق"، لأنّ بعضهم فسّرها بأنّها كرام النخل.
والله أعلم.
* (19/ 31) :"وقوله: (نَكِدًا) : قليلًا. زاد جماعة: عشرًا".
والصواب:"وقوله: (نَكِدًا) : قليلًا. زاد جماعة: عَسِرًا"
وكتب التفسير واللغة خير شاهد.
والله أعلم.
(يتبع ... )
ـ [الواحدي] ــــــــ [27 - Sep-2009, مساء 10:41] ـ
( ... تابع)
في الصفحة 42 من الجزء 19
* (19/ 42) :"كأنه جبل ممدود"
والصواب:"كأنه حبل ممدود"
* (19/ 42) :"أسودين مكدرين"
الذي عند الطبري والسيوطي:"أسودين مكوَّرَيْن"
* (19/ 42) :"فيرجعان ويختلطا بنور العرش"
والصواب:"فيرجعان ويختلطان بنور العرش"
* (19/ 42) :"جرت الشمس من العجلة"
والصواب، كما في تاريخ الطبري:"خَرَّت الشمسُ من العجلة"
(يُتْبَعُ)