فهرس الكتاب

الصفحة 3458 من 8348

ـ [الواحدي] ــــــــ [27 - Sep-2009, مساء 10:06] ـ

أكمل يا واحدي

جزاك الله عنَّا خيرًا

جوزيت خيرًا أيها الفاضل.

واستجابة لطلبك ولتشجيع المتكلِّم باسم"دار الفلاح"، سأذكر جملة من الاستدراكات النموذجية:

ـ [الواحدي] ــــــــ [27 - Sep-2009, مساء 10:12] ـ

الصفحة رقم 41 من الجزء التاسع عشر:

في هذه الصفحة يصرِّح ابن الملقِّن أنّه ينقل عن الطبري. و النص غير موجود في تفسيره، لكن في التاريخ (فصل: القول في الليل والنهار، أيُّهما خُلِق قبْل صاحبه) . وهو حديث موضوع أشار إليه ابن الجوزي، وذكره السيوطي بتمامه، كلاهما عن حذيفة لا ابن عبّاس. ولم يلتفت ذهن المحقق إلى ذلك، فجاء النص مليئًا بالأخطاء:

** (19/ 41) :"إنّ الله لمّا أبرم خلقه"

عند الطبري والسيوطي:"إنّ الله لمّا أبرم خلقه إحكامًا".

** (19/ 41) :"خلق الشمس من نور عرشه"

والصواب:"خلق شمسين من نور عرشه". كذا في"تاريخ الطبري"و"اللآلىء"للسيوطي، ويؤيّده سياق الكلام.

** (19/ 41) :"فأما ما كان في سابق علمه أنه أبدعها شمسا"

والصواب:"فأمّا ما كان في سابق عِلْمه أنه يَدَعُها شمسا"

** (19/ 41) :"وأما ما كان في علمه أن يطمسها"

"وأمَّا ما كان في سابق عِلْمه أنَّه يطمسها"

** (19/ 41) :"ولكن إنما يرى مغربها من شدة ارتفاع السماء"

والصواب:"ولكن إنما يرى صغرهما من شدة ارتفاع السماء"

** (19/ 41) :"فلو نزَّل الله الشمس والقمر كما خلقهما"

والصواب:"فلو ترك الله الشمس والقمر كما خلقهما". كذا عند الطبري، وبه يستقيم المعنى. وقد يكون التصحيف من ابن الملقّن نفسه.

** (19/ 41) :"فلو نزّل الله الشمس والقمر كما خلقهما، لم يكن يعرف الليل، ولا النهار من الليل"

والصواب:"فلو ترك الله الشمس والقمر كما خلقهما، لم يكن يُعرَف الليل من النهار، ولا النهار من الليل"

** (19/ 41) : قبل"فأرسل جبريل"، عند الطبري والسيوطي أكثر من سطرين، لا يدرى هل أهملهما ابن الملقِّن تصرُّفًا في العبارة؟ أم سقطا أثناء الصف؟

** (19/ 41) :"ثم خلق الشمس عجلة من ضوء نور العرش"

الصواب:"ثم خلق للشمس عجلة من ضوء نور العرش".

والذي عند الطبري:"ثم خلق الله للشمس عجلة من ضوء نور العرش"

وعند السيوطي:"وخلق الله الشمس على عجلة من ضوء نور العرش"

** (19/ 41) :"وخلق له مشارق ومغارب"

عند الطبري والسيوطي:"وخلق لهما مشارق ومغارب"، وهو الصواب الموافق لسياق الكلام.

والله أعلم.

(يتبع ... )

ـ [الواحدي] ــــــــ [27 - Sep-2009, مساء 10:35] ـ

( ... تابع)

الصفحة 31 من الجزء 19:

* (19/ 31) :"فقال بعض نحوي البصرة"

والصواب:"فقال بعض نحويِّي البصرة"

والتصويب عن الطبري.

* (19/ 31) :"وقال بعض نحوي الكوفة"

والصواب:"وقال بعض نحويِّي الكوفة"

* (19/ 31) :"وقال آخر منهم:"لم يسمع شجرة لف""

وصوابه وتمامه عند الطبري:"لم نسمع شجرة لَفَّةً، لكن واحدتها لَفَّاء"

* (19/ 31) :"ولكن واحدها لفاء، وجمعها وجمع لفّ: ألفاف، فهو جمع الجمع."

الصواب:"ولكن واحدها لفاء، وجمعها: لفّ، وجمع لفّ: ألفاف، فهو جمع الجمع."كما في تفسير الطبري، وبه يستقيم الكلام.

* (19/ 31) :"رواه الطبري"في الهامش.

ولا وجود لرواية، وإنّما هو كلام الطبري.

* (19/ 31) :"وقيل: الغلب: الأعتاق، وهي النخل"

= العِتاق.

ولعل في النص سقطا أو وهمًا من الشارح،. فالغُلْب: الغلاظ الأعناق. وهذا يعني أنها"الأعناق".

ولعلّها"العِتاق"، لأنّ بعضهم فسّرها بأنّها كرام النخل.

والله أعلم.

* (19/ 31) :"وقوله: (نَكِدًا) : قليلًا. زاد جماعة: عشرًا".

والصواب:"وقوله: (نَكِدًا) : قليلًا. زاد جماعة: عَسِرًا"

وكتب التفسير واللغة خير شاهد.

والله أعلم.

(يتبع ... )

ـ [الواحدي] ــــــــ [27 - Sep-2009, مساء 10:41] ـ

( ... تابع)

في الصفحة 42 من الجزء 19

* (19/ 42) :"كأنه جبل ممدود"

والصواب:"كأنه حبل ممدود"

* (19/ 42) :"أسودين مكدرين"

الذي عند الطبري والسيوطي:"أسودين مكوَّرَيْن"

* (19/ 42) :"فيرجعان ويختلطا بنور العرش"

والصواب:"فيرجعان ويختلطان بنور العرش"

* (19/ 42) :"جرت الشمس من العجلة"

والصواب، كما في تاريخ الطبري:"خَرَّت الشمسُ من العجلة"

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت