فهرس الكتاب

الصفحة 3480 من 8348

ـ [الواحدي] ــــــــ [16 - Oct-2009, صباحًا 05:29] ـ

لا يُدَلُ على معدوم ..

لا عدمنا لطيف تعقيباتك!

(ابتسامة)

ـ [فواز الحر] ــــــــ [16 - Oct-2009, صباحًا 05:51] ـ

لا يُدَلُ على معدوم ..

وما هو هذا المعدوم يا أخانا؟

ـ [الواحدي] ــــــــ [16 - Oct-2009, صباحًا 06:41] ـ

... تنبيه ...

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله.

... في الصفحة 170 من الجزء 12 من"نيل الأوطار"بتحقيق الشيخ محمد صبحي حلاق:

"وحكي ذلك عن ابن الصباغ، والعمراني، وبعض الشيعة".

وفحوى هذا الكلام أنّ ابن الصبّاغ والعمراني يذهبان إلى أنّه يحلّ للرجل أن يتزوّج تسعًا!

وقد أحال المحقق في الهامش على الصفحيتين 335 - 336 من الجزء التاسع من"البيان"، وليس فيهما أدنى علاقة بظاهر كلام الشوكاني. والأدهى من ذلك أنّه قال في الهامش رقم 3:"حكاه عنه (أي: عن ابن الصبّاغ) العمراني في البيان"!!

ولو رجع إلى الصفحة 118 من"البيان"، لانتبه إلى ما في تلك الجملة من خلل. وفي هذه الصفحة من"البيان"نقرأ:

"ويجوز للحُرِّ أن يجمع بين أربع زوجات حرائر، ولا يجوز أن يجمع بين أكثر من ذلك."

ثم يضيف:

"وقال القاسم بن إبراهيم وشيعتُه القاسميّة: يجوز له أن يجمع بين تسع حرائر، ولا يجوز له أن يجمع بين أكثر من ذلك؛ لقوله تعالى:"فَانْكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ مِنَ النِّسَاءِ مَثْنَى وثُلاثَ ورُبَاع"، والاثنتان والثلاثُ والأربعُ: تِسْعٌ، ومات النَّبِيُّ، صلّى الله عليه وسلّم، عن تِسْع زوجات. وذهبت طائفة من الرافضة إلى أنَّه يجوز له أن يتزوّج أيَّ عددٍ شاء"

ومن الواضح أنّ العمراني وابن الصبّاغ لم يعتقدا هذا المذهب الشاذّ، الذي لا يُنسَب غالبًا إلاّ إلى مجاهيل، قولهم كعدمه؛ بل نسباه إلى بعض الشيعة وردَّا عليه.

وإحالة المحقق على"البيان"موهمة، كما أنّها أخطأت العزوَ إلى الموضع المناسب.

ومن المستبعد أن يقع العلاّمة الشوكاني في زلّة كهذه، بل الراجح أنّ مردّها إلى اضطراب في النسخ.

ولعلّ صوابها:

"وحكى ذلك ابن الصبّاغ والعمراني عن بعض الشيعة".

والله أعلم.

** وفي الصفحة 169:

_"لأنّ الشافعي قال: حدثنا بعض أصحابنا عن أبي الزناد عن عبد المجيد بن [سهل] عن عوف بن الحارث بن معاوية"

وفي الهامش رقم 3:"في المخطوط (ب) : (سُهيل) ، والمثبت من (أ) والتهذيب (2/ 205) "

وهذه أتركها للأخ"عبد الله"، لعلّه يجد لها"جوابًا علميًّا"...

والله ولِيُّ التوفيق.

ـ [فواز الحر] ــــــــ [16 - Oct-2009, صباحًا 06:54] ـ

أخي الفاضل الواحدي.

ما الذي تريد أن تصلَ إليه؟ فإني لم أفهم مرادَك.

ـ [الواحدي] ــــــــ [16 - Oct-2009, مساء 07:07] ـ

... تصويب:

وفحوى هذا الكلام أنّ ابن الصبّاغ والعمراني يذهبان إلى أنّه يحلّ للرجل أن يتزوّج تسعًا!

= أن يجمع بين تسع نسوة.

ـ [ابو عبد الملك] ــــــــ [16 - Oct-2009, مساء 09:31] ـ

أخي الكريم الواحدي ... كنت عقدت العزم على شراء نيل الأوطار طبعة ابن الجوزي تحقيق محمد صبحي حلاق، رغم علمي بغلو ثمنها _ لا أعرف الثمن بالضبط _ لكن ابن الجوزي كتبها معروفة غالية جدا، فكتبت لنا فيما يشبه الدراسة النقدية عن تلك الطبعة، لكن لم تشر من قريب أو من بعيد لطبعة الشيخ طارق عوض الله.فلم؟ لابد من العدل في القول وبيان ما فيها من إيجابيات وسلبيات؛ حتى تبصرنا بأفضل الطبعات من جهة ومن جهة أخرى لا تتهم بأنك تروج لطبعة أخرى فيقال لك (ولا تبخسوا الناس أشياءهم) . ملحوظة: كاتب هذه الكلمات يبغي أفضل الطبعات تحقيقا وتدقيقا فعلا.

ـ [السكران التميمي] ــــــــ [17 - Oct-2009, صباحًا 12:32] ـ

في الحقيقة ومن خلال تتبعي ومطالعتي واقتنائي لتحقيقات الأخ الفاضل (أبا مصعب؛ صبحي حلاق) تبين لي ما يلي:

1)عدم معرفته التامة لاستخدام علامات الترقيم.

2)بضاعته المزجاة في علم العربية وقواعدها.

3)اجتهاده في وضع ما يراه هو _ بناءً على ما سبق _ في صلب النص المحقق مع تركه لما في المخطوط رغم أنه هو الصحيح.

فمثلًا .. تحقيقه الأخير لكتاب (ضوء النهار المشرق 1/ 73) أتى النص المحقق هكذا:

(قال رحمه الله:(مقدمة) حقها أن تشتمل على رسم الفقه وبيان موضوعه وفائدته لأن الثلاثة ونحوها مما يكون شروع الطالب في العلم على بصيرة بمعرفته قبل الشروع [في (1) ] المقدمة).

قال في الحاشية:

(1) في المخطوط (هي) ولعل الصواب ما أثبتناه.

أقول: بل الصواب ما في المخطوطة؛ وليتكم ما أثبتم ما مسختموه.

وحتى تتمكن من قراءة النص على الصواب، وبفهم المراد يجب أن يكون هكذا:

(قال المؤلف رحمه الله تعالى:(مقدمة) : حقها أن تشتمل على: رسم الفقه، وبيان موضوعه، وفائدته؛ لأن الثلاثة ونحوها _ مما يكون شروع الطالب في العلم على بصيرة بمعرفته قبل الشروع _ هي المقدمة).

أرجوفعلًا أن الفاضل (أبا مصعب) يقرأ ما يقوم الإخوة بتوجيهه إليه وتنبيهه عليه، حتى يتدارك ذلك، فإنه كما يذكر في مقدمة تحقيقاته مقدم على تحقيقات مذهلة كثيرة.

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت