فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
* قال أبو بكر الجصاص: حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْأَصَمُّ قَالَ: حَدَّثَنَا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ قَالَ: حَدَّثَنَا الشَّافِعِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا إبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ خَيْثَمَ عَنْ إسْمَاعِيلَ بْنِ عُبَيْدِ بْنِ رِفَاعَةَ عَنْ أَبِيهِ أَنَّ مُعَاوِيَةَ قَدِمَ الْمَدِينَةَ فَصَلَّى بِهِمْ وَلَمْ يَقْرَأْ ?بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ? وَلَمْ يُكَبِّرْ إذَا خَفَضَ وَإِذَا رَفَعَ، فَنَادَاهُ الْمُهَاجِرُونَ حِينَ سَلَّمَ وَالْأَنْصَارُ: (أَيْ مُعَاوِيَةُ سَرَقْتَ الصَّلَاةَ، أَيْنَ ?بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ?؟ وَأَيْنَ التَّكْبِيرُ إذَا خَفَضْت وَإِذَا رَفَعْت؟) فَصَلَّى بِهِمْ صَلَاةً أُخْرَى فَقَالَ فِيهَا ذَلِكَ الَّذِي عَابُوا عَلَيْهِ.
[أحكام القرآن للجصاص]
* قال البيهقي: وَأَخْبَرَنَا أبو محمد بن يوسف في آخرين قالوا: حَدَّثَنَا أبو العباس الأصم أَخْبَرَنَا الربيع بن سليمان أَخْبَرَنَا الشافعي عن عبد المجيد ابن عبد العزيز عن ابن جريج قال: أخبرني عبد الله بن عثمان بن خثيم أن أبا بكر بن حفص بن عمر أخبره أن أنس بن مالك قال: صلى معاوية بالمدينة صلاة فجهر فيها بالقراءة فقرأ ?بسم الله الرحمن الرحيم? لأم القرآن ولم يقرأ بها للسورة التي بعدها حتى قضى تلك القراءة ولم يكبر حين يهوى حتى قضى تلك الصلاة فلما سلم ناداه من شهد ذلك من المهاجرين من كل مكان: يا معاوية أسرقت الصلاة أم نسيت؟ فلما صلى بعد ذلك قرأ ?بسم الله الرحمن الرحيم? للسورة التي بعد أم القرآن وكبر حين يهوى ساجدًا
قال البيهقي: وكذلك رواه عبد الرزاق عن ابن جريج: أَخْبَرَنَا أبو بكر بن الحارث الفقيه أَخْبَرَنَا علي بن عمر الحافظ [الدّارقطني] حَدَّثَنَا أبو بكر النيسابوري حَدَّثَنَا الحسن بن يحيى الجرجاني حَدَّثَنَا عبد الزاق أَخْبَرَنَا ابن جريج؛
قال علي [الدّارقطني] : وَحَدَّثَنَا أبو بكر حَدَّثَنَا الربيع بن سليمان أَخْبَرَنَا الشافعي أَخْبَرَنَا عبد المجيد بن عبد العزيز عن ابن جريج - فذكره إلا انه قال: فلم يقرأ ?بسم الله الرحمن الرحيم? لأم القرآن ولم يقرأ بها للسورة التي بعدها - فذكر الحديث وزاد: (الأنصار) ثم قال: (فلم يصل بعد ذلك إلا قرأ ?بسم الله الرحمن الرحيم? لأم القرآن والسورة التي بعدها وكبر حين يهوى ساجدا)
وكأنه حمل لفظ حديث الشافعي على لفظ حديث عبد الرزاق ولم يبين، ولفظ حديث الشافعي على ما روينا وكذلك رواه في المبسوط
وَأَخْبَرَنَا أبو زكريا بن أبي إسحاق حَدَّثَنَا أبو العباس محمد بن يعقوب أَخْبَرَنَا الربيع بن سليمان أَخْبَرَنَا الشافعي أَخْبَرَنَا إبراهيم بن محمد حدثني عبد الله بن عثمان بن خثيم عن إسماعيل بن عبيد بن رفاعة عن أبيه أن معاوية رضي الله عنه قدم المدينة فصلى بهم ولم يقرأ ?بسم الله الرحمن الرحيم? ولم يكبر إذا خفض وإذا رفع فناداه المهاجرون والأنصار حين سلم: أي معاوية سرقت صلاتك أين ?بسم الله الرحمن الرحيم? وأين التكبير إذا خفضت وإذا رفعت؟ فصلى بهم صلاة أخرى فقال ذلك فيها الذي عابوا عليه
وباسناده قال: أَخْبَرَنَا الشافعي أَخْبَرَنَا يحيى بن سليم عن عبد الله بن عثمان بن خثيم عن إسماعيل بن عبيد بن رفاعة عن أبيه عن معاوية والمهاجرون والأنصار مثله أو مثل معناه
قال الشافعي رحمه الله: وأحسب هذا الإسناد أحفظ من الإسناد الأول
قال البيهقي: ورواه إسماعيل بن عياش عن ابن خثيم عن إسماعيل بن عبيد بن رفاعة عن أبيه عن جده أن معاوية قدم المدينة - ويحتمل أن يكون ابن خثيم سمعه منها والله اعلم
[السنن الكبرى للبيهقي 2/ 49 - 50]
(يُتْبَعُ)