(ص: 76) وقع في هذه الصفحة خلط في الحواشي، فترجم لعبد القاهر البغدادي مكان ابن طاهر المقدسي المعروف بابن القيسراني (ت 507) . ومواضع أخرى من الخلط تصحح.
وفي الصفحة نفسها، سطر 5، سوّد كلمة (المشهور) ووضعها بين قوسين، على أنها من متن النخبة، وهو ليس منه، فليصحح.
الملحظ الحادي والعشرون:
(ص: 82) ، سطر 9: (أول تقسيم مقبول) ، وصوابه: ( ... المقبول) . فانظر كيف تغير المعنى!!
الملحظ الثاني والعشرون:
(ص: 88) في الحاشية عند نقله لكلام الألباني: (فإن قال يحتمل أنه لقيه .. ) .
أقول: لعل صواب النقل: ( ... أنه لم يلقه) . حتى يستقيم المعنى.
الملحظ الثالث والعشرون:
(ص: 96) ، سطر 11: (ويكون إذا أشرك .. ) .
أقول: هذا نص منقول من (الرسالة) للشافعي، وصوابه: ( .. إذا شَرِك) على وزان (علم) ، وهي هكذا في المخطوطات، والرسالة، وشروح النزهة.
الملحظ الرابع والعشرون:
(ص: 99) ، سطر 1 في المتن: (إن وافقه فهو .. ) .
أقول: سقطت عليه كلمة، فصواب العبارة: (إن وافقه غيره فهو .. ) .
الملحظ الخامس والعشرون:
(ص: 104) ، في حاشية 4، علق على (اختلاف الحديث) للشافعي: أنه طبع غير مرة.
أقول: ذكر السيوطي في (التدريب: 2/ 652) أن الشافعي لم يقصد إفراده بالتأليف، بل ذكر جملة منه في كتاب (الأم) .
الملحظ السادس والعشرون:
(ص: 109) ، سطر11: (فما أتى بالجزم .. ) .
أقول: سقطت منه كلمة (فيه) ، فتكون العبارة: (فما أتى فيه بالجزم) .
الملحظ السابع والعشرون:
(ص: 111) ، سطر 5: (يباين الطرق الأولى) . صوابه: الطريق.
الملحظ الثامن والعشرون:
(ص: 111) ، سطر 7، قال الحافظ: (ونقل أبو بكر الرازي ـ من الحنفية ـ) ، فعلق المحقق على الرازي بقوله: (في المحصول 1/ 2 667) .
أقول: هذا وهم، فالحافظ لا يقصد الرازي صاحب (المحصول) فهو شافعي، بل يقصد الرازي الحنفي ـ كما صرح به ـ، وهو أبو بكر أحمد بن علي الجصاص المتوفى سنة 370. صاحب كتاب أحكام القرآن ـ ط، والفصول في الأصول ـ ط. ولكلامه هذا انظر: (الفصول: 2/ 31 ـ تحقيق محمد تامر) .
الملحظ التاسع والعشرون:
(ص: 113) ، سطر 1، 9: (وقوع اللُّقَى) ، ضبط اللقى بفتح القاف وألف مقصورة.
أقول: هذا خطأ، وصوابه أحد ضبطين:
1 ـ بضم اللام وكسر القاف وياء مشددة (اللُّقِيِّ) .
2 ـ بكسر اللام ثم مد (اللِّقاء) .
انظر (البهجة: ق 41 أ) للسندي، و (شرح القاري: 418) .
الملحظ الثلاثون:
(ص: 114) ، سطر 3: (وكذلك .. ) . صوابه: (وكذا .. ) ، كما في متن النخبة، والمخطوطات.
الملحظ الحادي والثلاثون:
(ص: 119) ذكر الحافظُ مأمونَ بن أحمد ـ أحدَ الكذابين ـ ونسب إليه اختلاقه لقصة سماع الحسن من أبي هريرة!! فعلق المحقق ببعض الإحالات على ترجمة مأمون هذا. فلم يصنع شيئا!!
أقول: هذه القصة إنما ذُكِرت في ترجمة الكذاب الآخر: أحمد بن عبدالله الجويباري، كما في (النكت: 2/ 842) للمصنف، و (الميزان: 1/ 108) ، وغيرهما.
الملحظ الثاني والثلاثون:
(ص: 126) ، سطر 8: (يمنه) . صوابها: (يمينه) .
الملحظ الثالث والثلاثون:
(ص: 131) في الحاشية ذكر عنوان كتاب أبي موسى المديني (المغيث في غريب القرآن والحديث) . وصواب اسمه: (المجموع المغيث في غريبي القرآن والحديث) .
الملحظ الرابع والثلاثون:
(ص: 133) ، سطر 6: (أبا النضر) .
أقول: ضبطه السندي (ق 54 أ) ، والقاري (508) بالصاد المهملة.
الملحظ الخامس والثلاثون:
(ص: 138) ، سطر 3: (إلا إن روى) ، وصوابه: (إلا أن يروي) .
الملحظ السادس والثلاثون:
(ص: 152) سطر 1: (إلى التابعين) . صوابه: (التابعي) .
هذا ما تيسر لي تعليقه على النسخة، من غير قصد لتتبع الأخطاء وتقصيها. وللمدقق والمتقصِّي فضل نظرٍ ومزيد استدراك.
والحمد لله رب العالمين.
(1) الجوب: لا، ولدي الطّبعة التّاسِعة! (مُحَرّم 1427 هـ) . [سلمان أبو زيد]
ـ [سلمان أبو زيد] ــــــــ [19 - May-2007, مساء 10:13] ـ
[التَّعقُّبات] على ملف وورد، في المرفقات.
ـ [رمضان أبو مالك] ــــــــ [19 - May-2007, مساء 11:35] ـ
الذي يظهر من تحقيق الشيخ الفاضل / علي الحلبي - حفظه الله تعالى - أنَّه لم يُراجع هذه المواضع، ولم يُعطِها حقَّها من البحث والتحقيق، وهذا لا يقدحُ فيه بوجهٍ من الوجوهِ.
فكُلُّ عالمٍ له زَلَّة، كما أنَّ لِكُلِّ جَوَادٍ كَبْوةٌ.
فلعلَّه - حفظه الله - يُراجع تحقيق الكتاب، يخرُجُ - عندئذٍ في حُلَّةٍ قشِيْبةٍ طيِّبة.
والله أعلم.
ـ [عبدالله] ــــــــ [20 - May-2007, صباحًا 11:37] ـ
بارك الله فيك سلمان
(يُتْبَعُ)