فهرس الكتاب

الصفحة 4144 من 8348

أخبرني بذلك أبو هريرة ابن الذهبي، قال: أخبرنا يحيى بن محمد بن سعد، قال: أخبرنا ابن اللتي، قال: أخبرنا عمر بن عبدالله الحربي، قال: أخبرنا أبو غالب محمد بن محمد العطار، قال: أخبرنا أبو علي الحسن بن شاذان البزار، قال: أخبرنا عبدالله بن جعفر بن درستويه النحوي، قال: أخبرنا يعقوب بن سفيان الفسوي، قال: حدثنا محمد بن عمران بن أبي الحارث الهذلي، قال: حدثني عمران بن عبدالرحمن، أنه ذكر أنه خرج يوم الجمعة رائحًا إلى الصلاة في يوم صائف شديد حره، حتى أدرك مجاهد بن جبر حذو دار عمر بن عبدالعزيز، فماشاه وسأل به، فأقيمت الصلاة يوم الجمعة، فخرج أهل الصنائع من تحت ظلالهم وأستارهم، منهم الذي يرمل على رجليه، ومنهم الذي يسعى، قال: فقلت له: يا أبا الحجاج، عافاك الله، ما هذا العمل الذي أرى؟ قال: ليس هذا بشيء، إنما السعي القصد، وليس السعي على الأقدام، قلت: يا أبا الحجاج، ما رأيك في السائل ببابي، فربما قلت للحي: أطعموه، وربما قلت لهم: باركوا عليه؟ قال: ابدأ بمن تعول، ابدأ بمن تعول -مرتين-، فإن كان فضلٌ فأرضخ منه، قلت: فما رأيك في الخادم يكون طعامي وطعام عيالي سوى طعامه؟ قال: أطَّت السماء الدنيا وحق لها، ما منها موضع أربع أصابع إلا وعليه جبهة ملك ساجد لله، فيها خولكم، من أحسَنَ منهم؛ فأطعموه مما تأكلون، واكسوهم مما تلبسون، ومن خالفكم منهم؛ فلا تعذبوا خلق الله -عز وجل-).

هذا ما وقفتُ عليه، وقد كان ذلك بإشارة من الشيخ (خليفة الكواري) ، وهو الذي استدرك الحديث الثاني، فجزاه الله خيرًا وبارك فيه.

وإن أنسَ؛ فلستُ بناسٍ التنويه إلى فضل ذوي الفضل؛ ممن أعان وساعد في تحقيق هذا الكتاب، وقد نوَّهتُ بفضلهم شاكرًا لهم في مواضع ذلك من المقدمة، فجزاهم الله خيرًا، وأحسن إليهم، وزاد أفضالهم.

وأعلن هنا شكري الجزيل الوافر لفضيلة الشيخ د. سعد بن عبدالله الحميِّد، لمدِّه يد العون في طباعة الكتابة؛ فشكر الله له، وأجزل له المثوبة.

وفي انتظار إفادات المشايخ وتوجيهاتهم.

وصلى الله وسلم على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين.

صورة الغلاف:

ـ [عبد الله الحمراني] ــــــــ [09 - Mar-2010, صباحًا 11:55] ـ

ما شاء الله لا قوة إلا بالله

أسأل الله عز وجل أن يهيئ لكتابك هذا القبول في الدنيا والآخرة.

ـ [أشرف منعاز] ــــــــ [09 - Mar-2010, مساء 12:32] ـ

تبارك الله

سلمت يمينك وأسأل الله تعالى أن يوفقك ويسددك

وننتظر منك المزيد

ـ [عبد العزيز بن ابراهيم النجدي] ــــــــ [09 - Mar-2010, مساء 02:29] ـ

وفقكم الله في الدارين ..

وجعله نواة خير لما بعده ..

ـ [محمد بن عبدالله] ــــــــ [10 - Mar-2010, مساء 05:38] ـ

آمين، بارك الله فيكم، وجزاكم خيرًا.

ومما يستدرك أيضًا:

5.حديث يعقوب عن يحيى بن عبدالله بن بكير المصري، وهو من شيوخه الذين أكثر عنهم في تاريخه:

أسنده الذهبي -في معجم الشيوخ (1/ 41) -، قال: (أخبرنا أبو عبدالله بن حمدان الفقيه -إذنًا-، أنا عبدالقادر بن عبدالله الحافظ -قراءةً سنة ثماني عشرة وستمائة-، أنا مسعود الثقفي، أنا عبدالوهاب بن محمد بن إسحاق العبدي، أنا أبي، أنا محمد بن الحسين القطان، نا أبو زرعة الرازي،

(ح) وأنا إسماعيل بن عبدالرحمن، أنا أبو محمد بن قدامة، أنا محمد بن عبدالباقي، أنا أحمد بن الحسن، نا الحسن بن أحمد، نا عبد الله بن جعفر، نا يعقوب بن سفيان،

قالا: نا يحيى بن بكير، نا يعقوب بن عبدالرحمن، عن موسى بن عقبة، عن عبدالله بن دينار، عن ابن عمر، قال: كان من دعاء النبي -صلى الله عليه وسلم-: «اللهم إني أعوذ بك من زوال نعمتك، وتحول عافيتك، وفجأة نقمتك، وجميع سخطك» ... ).

ـ [السكران التميمي] ــــــــ [11 - Mar-2010, مساء 03:18] ـ

وفقك الله ويسر أمرك ..

خبر يثلج الصدر .. وعمل تقر به العين.

-ومما يستدرك أيضًا من شيوخه في مسرد الزوائد (محمد بن عمرو التنوري) .. فقد أتى به مصرحًا ابن عبد الغني في (تكملة الإكمال 1/ 505) ترجمة 886.

-ووجدت الذهبي رحمه الله تعالى في ترجمته من (سير أعلام النبلاء) قد ذكر له عدة مشايخ قد روى عنهم في رحلته ولم يردوا في مسرد شيوخه عندكم .. فلعلهم مما يضافون إليهم على غلبة الظن الراجحة.

ووفقكم الله إلى كل خير.

ـ [محمد بن عبدالله] ــــــــ [11 - Mar-2010, مساء 06:05] ـ

بارك الله فيك وسددك.

الاستدراك الأول في محله -جزاك الله خيرًا-، وأما الثاني؛ فأخشى أن يلزمني ذكر شيوخ يعقوب في مصادر ترجمته، ولستُ بضامن أن يكون أخرج لهم في مشيخته، وإنما اقتصرتُ على ذكر من كانت القرائن تؤيد كونه مخرَّجًا له في المشيخة.

تنويه هام:

العمدة في هذه المطبوعة بالدرجة الأولى على النصِّ المحقَّق من المخطوطات، وأما المستدرك؛ فهو اجتهاد شخصي، قمتُ به بعد معرفة إسناد الأئمة إلى المشيخة، وتوافر القرائن على أنهم يسندون تلك الأحاديث (أحاديث المستدرك) منها لا غير، وهذه القرائن إنما تفيد ظنًّا غالبًا، ولا تفيد القطع.

ولا تؤثر الاستدراكات المنشورة هنا على أهمية المطبوع البتة؛ لأمرين:

الأول: أن العمدة بالدرجة الأولى على النصِّ المحقَّق -كما سبق-.

الثاني: أن الاستدراك بابٌ مفتوح، ومن المحال -كما ذكرتُ في أصل هذا الموضوع- الإحاطة بكل ما أسنده الأئمة في بطون كتبهم عن المشيخة، ولو توقفتُ عن طبع الكتاب حتى أحيط بجميع المرويات من طريق المشيخة؛ ما طُبع.

وإنما وضعتُ هذا الموضوع لإحاطة الإخوة بالمزيد من الفائدة، ولطلب إفاداتهم واستدراكاتهم، سواء من الأحاديث المسندة عن المشيخة، أو الملحوظات والتنبيهات في عموم الكتاب تحقيقًا وتقديمًا وإخراجًا.

وفق الله الجميع لما يحب ويرضى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت