فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
لم يذكرها وقد ذكرناها في تحقيقنا ولله الحمد.
• نقل كلامي بلفظه وحرفه حاشية 1 ص 27 في شرح الشبيكة وتوثيق معناها.
• وكذا نقل عني تعريف أبي القاسم بن خجو بلفظي ح 6 ص 29.
• وكذا ترجمة أبي عبد الله محمد بن محمد بن سودة ح 3 ص 31.
• وكذا ترجمة أبي عبد الله جسوس ح 4 ص 31.
• نقل عني بلفظي ما نقلته عن الذهبي ح 1 ص 35، فيما يتعلق بترجمة إبراهيم بن سعد.
• نقل عنا حتى تكبير حجم الخط في بعض المواضع من كلام المؤلف مثل قوله رحمه الله ص 52 -طبعته-:"فبان بهذا أنه لا وجه لإنكار الجمع للذكر أصلا، لأن قواعد الشريعة تشهد له ولا فيها ما يدفعه."
• نقل عنا بلفظنا قولنا في ح 3 ص 61 استدراكا منا على المؤلف:"بل ذكر خمسة وعشرين حديثا كما في الحاوي"2/ 82.
• نقل منا سوقنا لكلام السيوطي بلفظنا كله في توجيه أثر عن ابن مسعود رضي الله عنه ح 1 ص 65.
• من دلائل تلاعبه بالمتن وسرقته لعملنا أنه أثبت بعض الكلمات الناقصات المستدركات على النسخة الحجرية والتي جعلناها بين معكوفين فجعلها هو أيضا بين معكوفين دون إشارة إلى سبب ذلك بخلاف ما بيناه ووضحناه نحن في العمل الذي قمنا به. مثاله: [بن] ص 66، و [عزف] ص 71 و [عن] ص 93.
• نقل أيضا من كلامنا بلفظه وحرفه تعريف"البرابط"مع المصادر التي اعتمدناها ح 3 ص 71.
• نقل منا بلفظنا ح 1 ص 77 قولنا: من قصيدة القطب الجامع أبي مدين شعيب ... الخ إلا أنه أحسن لما لم يتبعني في ذكر مطلع القصيدة حيث ذكره على الصواب وذكرته على الخطأ.
• كما نقل عنا نقلنا لكلام الإمام النووي في شرح مسلم ح 3 ص 77.
• وكذا قولنا"كذا بالأصل"وهو لم يره ح 3 ص 79.
• ومن مصائبه نقله عنا باللفظ والحرف والتقديم والتأخير ناسبا كل ذلك إلى تحقيقه الذي قال فيه الشيخ الخرسة أنه بذل جهدا فيه؛ فقد قلت معلقا على ذكر الإجماع المستند عليه في كلام الإمام المؤلف:"الظاهر أن هذا الإجماع هو إجماع الصوفية الأخيار، وليس الإجماع المعروف عند الأصوليين أهل الظاهر، لثبوت من أنكر المجمع عليه في أزمنة مختلفة، كما سبق أن ذكره الإمام المؤلف رحمه الله."والمحقق أخذ هذا التعليق كما هو وعلق به على الموضع نفسه موهما أنه له، فالله المستعان.
• نقل عني جملة بأكملها ساقطة من النسخة التي اعتمدتها في التحقيق والتي لم يرها كما دللت وبرهنت، وأثبتها على أساس أنه هو الذي استدركها على المؤلف، ص 96.
• وسرق مني أيضا قولي تعليقا على ذكر الإمام المؤلف العدوتين:"الغالب أنه يقصد بهما المغرب والأندلس والله أعلم"فنسبه لنفسه ح 3 ص والله المستعان.
• ومما سرقه أيضا قولي:"أي سيدي عبد الواحد ابن عاشر رحمه الله تعالى في نظمه الرائق المرشد المعيد على الضروري من علوم الدين."ونسبه إلى نفسه وجهده وتحقيقه ح 3 ص 105.
• وكذا سرق قولي:"أي الرسل"الذي نسبه إلى نفسه ح 2 ص 107.
• وكذا قولي:"في النسخة المعتمدة"ح 1 ص 113.
• من مصائبه الدالة على خيانة قبيحة إثباته كلمة"ابن الجوزي"هكذا ص 117، مع أن الإمام المؤلف جرى على طريقة المتأخرين في تسميته"الجوزي"بينت أنا ذلك في تحقيق وهو تصرف في المتن فأفسد وأساء.
• وأيضا تصرف في المتن ص 120 ولم يبين لأنه لم ير النسخة الحجرية وإنما عمدته نسختي المحققة، فإنه وقع تصحيف فيها فكتبت كلمة"ومنه"ب"والله"فبينت أنا وسرق هو.
• من طاماته أنه استدرك على كبار محققي الصوفية وساداتهم التصحيح بالكشف تبعا للشيخ سيدي عبد الفتاح أبو غدة رحمه الله، قلت: لا مانع من أن يكون له رأي في عدم صحة التصحيح بالكشف، لكن يلزمه هذا أن يترك كتب التصوف وأهله لأنهم مؤمنون بهذا معتقدون فيه مدافعون عنه؛ وهذا يجعلنا نشك حتى في مقاصد"المحقق".
• سرق كلامنا بلفظه وحروفه وتقديمه وتأخيره ح 1 ص 140حيث قلت أنا ونسب لنفسه هو:"أي من المالكية قال في الفواكه الدواني ومثلها التسبيح ..."الخ والأدهى والأمر أنه أثبت نسبة كلامي لنفسه قائلا:"قلت"والقائل عدنان بن عبد الله زُهار عفا الله عنه، وبعيد كل البعد أن يكون هذا من توافق الخواطر.
• ومن دلائل الخيانة في هذا التحقيق المزعوم أن الرجل لم يتصرف في طريقة وضع المتن وتقسيم فقراته وترقيمه فجاء به كما وضعناه حرفا بحرف وكلمة بكلمة، ولله المعافي.
خاتمة:
أرجو من الأخ المحقق أن يقدم اعتذارا عن صنيعه المشين ويستغفر الله منه، حتى يكون ذلك أدعى له ولغيره لترك مثل هذه السلوكات السيئة التي تسقط المرء في أعين الناس وتذهب بالكرامة وتجلب غضب الرب، ومن جهتنا فإننا سامحناه لله.
كما نرجو منه أن يخبر شيخه الخرسة بصنيعه حتى يتهيأ له مرة أخرى مراجعة الكتب التي يقرظها ولا يسقط في تمويهات الناس فيكون حصير لوم وعتاب.
والله أسأل الهداية والتوفيق، وصلى اللهم وسلم على سيدنا ومولانا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا، والحمد لله رب العالمين.
وكتب
عدنان بن عبد الله زُهار
عشية يوم الأربعاء 17 ربيع الأول 1431 الموافق 3 مارس 2010.
(يُتْبَعُ)