فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
هذه أسماء كوكبة من الأعلام - في سماء العلم والفكر والأدب والفن والثقافة والصحافة- في مصر وحدها .. والذين يمثلون عددًا من ألوان التيارات والاتجاهات الفكرية والثقافية في النصف الأول من القرن العشرين .. والذين احتفت من حولهم مواكب ومواكب من أسماء أعلام العلماء والمفكرين الآخرين.
فإذا نظرنا اليوم إلى بلادنا .. وبحثنا عن (الرموز) التي تُسلَّط على أسمائها الأضواء، رأينا غثاءً ومُسُوخًا حَمَلت وحُمّلت من الألقاب ما لا علاقة لها بالآثار العلمية والإبداعات الفكرية من قريب ولا من بعيد! .. الأمر الذي يجسد - كما سبق وأشرنا- ظاهرة الجدب والجفاف اللذين أصابا منا الملكات والطاقات - اللهم إلا قليلًا من العلماء والمفكرين، الذين يمثلون الاستثناء من القاعدة - قاعدة (الجفاف) و (الهبوط) .. بل و (الانحطاط) -!
لذلك .. يستشعر الذين يحملون هموم الفكر - وخاصةً الفكر الإسلامي- .. ويرابطون على ثغور هذا الفكر في مواجهة التحديات الغازية، التي تتمدد في فراغ هذا الجدب والجفاف .. يستشعرون السعادة الغامرة كلما نبت في ساحة هذا الفكر الإسلامي فرع مورق ومزهر في هذه الشجرة الطيبة .. شجرة الكلمة الإسلامية، التي تضرب بجذورها في آيات الوحي الإلهي العزيز.
إنه شعور الذين تغمرهم الفرحة (بالمدد) عندما يأتي في ساعات العسرة وسنوات القحط والجفاف!
ولأن هذا الكتاب - الذي أقدم بين يديه؛ للباحث الواعد/ يحيى رضا جاد- هو (بشارة) من (بشائر) هذا (المدد) .. وفرع مُورق ومُزهِر في شجرة الفكر الإسلامي، كانت السعادة الغامرة التي أعيشها وأنا أقدم بين يديه بهذه السطور ..
إننا أمامَ (مَلَكة) فكرية أصيلة مبشرة وواعدة ..
وأمامَ لحظةِ ميلاد لباحث إسلامي، نتمنى أن يكون له مشروعه الفكري المتميز والرصين ..
وأمامَ كتابٍ جاء ثمرةً لقراءةٍ مستوعِبة .. وتأملاتٍ عميقة .. في موضوع الاجتهاد والتجديد ..
وأمامَ نموذجٍ جامعٍ بين طموح الشباب وبين الدقة العلمية في استخدام المصطلحات وتوليد الأفكار ..
وأمامَ جرأةٍ - غيرِ متهورة- في اقتحام أهم عقبات العصر الذي نعيش فيه - عقبات الاجتهاد والتجديد-
وأمامَ سياحةٍ ممتعة في فكر كوكبة من علمائنا المجددين والمجتهدين .. واستخلاصٍ للثمرات الناضجة من إبداعاتهم في هذه الميادين ..
وأمامَ أسلوبٍ عربي يَنتَسِبُ إلى ديوان الفصاحة العربية، التي تنهل من كنوز القرآن الكريم ..
وأمامَ نموذج من نماذج التوثيق العلمي الدقيق والأمين ..
وأمامَ مثالٍ طيب لباحثٍ يحترم الأساتذة والشيوخ الذين أخذ عنهم واستفاد بهم .. يتحدث عنهم في توقير وإجلال .. حتى لكأنه المريد الصوفي بين يدي شيخه وإمامه .. وهي فضيلة - بل فريضة- نخشى عليها أن تَغرُبَ وتَغيب!
إنها بداية عميقة .. ومبشرة .. وواعدة .. امتزج فيها العمق بالروحانية الرقراقة .. الأمر الذي يجعل التعقل فيه متعة .. ويبتعد بالتعمق فيه عن الجفاف .. فالإخلاص - في هذا الكتاب- ييسر على القراء استيعاب المطالب العالية والمباحث الأصولية الدقيقة ..
إنه كتاب كتبه صاحبه بعقله وقلبه .. أي بقلبه العاقل، وفؤاده المتوقد شوقًا إلى الحق والحقيقة .. وبروحه التي تخشى الله عندما تستخدم حقها - وواجبها- في الإبداع ..
فنحن - بحمد الله- أمام نبتة فكرية مباركة .. في أرض الفكر الإسلامي المباركة .. نقدمها دليلًا على أن أمتنا أمةٌ وَلُود .. وعلى أن عِلمنا - الذي هو دين- وأن ديننا - الذي هو عِلم- يحمله من كل خلف عدوله .. حتى يرث الله الأرض ومن عليها .. كما حدثنا عن ذلك رسولنا - عليه الصلاة والسلام-.
واللهَ نسأل - لصاحب هذا الكتاب- السداد والتوفيق لمزيد من العطاء .. ومزيد من التقدم .. ومزيد من الارتقاء .. حتى يكون - إن شاء الله- واحدًا من المرابطين على ثغور العلم الإسلامي .. والبناة في صرحه الشاهق العظيم
اهـ [نقلًا عن بعض ما جاء في تقريظ الكتاب والتقديم له]
ـ [أبو محمد صلاح الدين] ــــــــ [20 - Jul-2010, مساء 11:12] ـ
للرفع والتذكير
ـ [أبو محمد صلاح الدين] ــــــــ [21 - Jul-2010, مساء 03:46] ـ
كم استمتعتُ بقراءة هذين المبحثين من هذا الكتاب:
من أسرار الحج - دراسة في فقه الدلالات والمقاصد
الله جل جلاله (دراسة تجديدية في علم الكلام)
جزى الله المؤلف خيرًا
ـ [أبو محمد صلاح الدين] ــــــــ [22 - Jul-2010, مساء 03:57] ـ
الفصل الأول: نظرات اجتهادية تجديدية في أصول الفقه
الدراسة الأولى: المعلوم من الدين بالضرورة
الدراسة الثانية: هل الإجماع حجة؟
الدراسة الثالثة: مقالٌ مُرَكَّزٌ في فكرة الاستثناء من القواعد العامة
الدراسة الرابعة: البرهان على عِلِّيَّة الشريعة ومقصديتها ومصلحيتها
الدراسة الخامسة: هل الأصل في العبادات التعليل أم التوقيف؟
الدراسة السادسة: (التعليل بالحكمة) أو (إدارة الأحكام على الحِكم والمقاصد والمصالح) أو (القياس المقصِدي)
الدراسة السابعة: مقالٌ مُرَكَّزٌ في ضوابط الاحتجاج والعمل بالمصلحة المرسلة
في هذه المباحث من الأطروحات ما يستحق الوقوف أمامها ومدارستها
(يُتْبَعُ)