ـ [يحيى خليل] ــــــــ [12 - Oct-2010, صباحًا 05:27] ـ
الشيخ يحيى على المقارنة فقط بين الموجود من المطبوعات، أم أنكم ترجعون إلى نسخ خطية؟
وسؤال آخر، عملكم في سنن أبي داود على سيطبع؟ أم ستكون نسخة ألكترونية؟
ووفقك الله لكل خير
1 -سنن أبي داود، مقابل على طبعتي الرسالة، ودار القبلة، ومثبت في الفروق، سينزل على هيئة كتاب أليكتروني، إن شاء الله تعالى.
2 -الحمد لله، المراجعة على النسخ الخطية، بل والنسخ المساعدة، مثل جامع المسانيد، وغاية المقصد، ويمكنك النظر في حواشي طبعة عالم الكتب لترى كيف أثبتنا (زملائي، وأنا) الفروق بين النسخ.
ـ [بسام الحربي] ــــــــ [12 - Oct-2010, مساء 12:34] ـ
بارك الله فيك.
الشيخ يحيى من ضمن هؤلاء الذين رمزت إليهم في مشاركتك بـ"غيره". نسأل الله تعالى أن يجزيهم عنا وعن الإسلام خير الجزاء.
أنا اعتذر للشيخ , وارجو منه أن يقبل اعتذاري, فإني أحمد الله جل وعلا, ان أكرم هؤلاء الاخوة الفضلاء بهذا العمل, فأنا كل شغلي عليه , ولهذا
انا اتأسف جدا جدا,, واستغفر الله واتوب اليه
ـ [السكران التميمي] ــــــــ [14 - Oct-2010, صباحًا 05:54] ـ
أقول: طبعة جمعية المكنز الإسلامي والتي طبعتها دار المنهاج بجدة مؤخرًا؛ لا تساويها ولا تقارنها ولا تضاهيها طبعة أخرى من حيث ضبط النص وتحقيقه وتدقيقه .. ولا يحسن الكلام عن عملهم _ رجمًا بالغيب؛ مهما كان المتحدث _قبل أن يقرأ مقدمة عملهم والتي بينوا فيها سير العمل، ومنهجه، وما وقفوا عليه من مخطوطات، وما تميزوا به وتفردوا.
فقد خدموا المسند أيما خدمة؛ فجزاهم الله عنا خير الجزاء.
أما ما ذكره الأخ الفاضل من مسألة التصحيف .. فإنه لا يعدو الأمر مجرد اختلاف نسخٍ وقع النص فيها مختلفًا باختلافها، وكان الأولى من الأخ حفظه الله أن يقول: هناك قراءةٌ غير صحيحةٍ في بعض الطبعات لاعتمادهم على نسخٍ معينة؛ بينما أتت القراءة صحيحةٌ في بعض النسخ الأخرى .. فيكون الخطأ هنا من المحقق نفسه في تعيين النص الصحيح وفقًا للنسخ المتحصل عليها.
أقول: وقد قام المحققون لسفر المسند في جمعية المكنز الإسلامي بوضع كافة الألفاظ التي وقفوا عليها في تحقيق هذا المقطع من هذا الحديث من المسند؛ وقالوا بالحرف: (في كو، ظ15: وفي الآخرين. وفي نسخة على م: وفي آخرين. وفي المعتلى، الإتحاف: في آخرين. والمثبت من ر، ص، م، ق، ح، صل، ك، الميمنية، جامع المسانيد) .
فلا يعدوا الأمر كما قلت؛ مجرد اختلاف نسخٍ لم يوفق المحقق الجيد لاختيار اللفظ المناسب .. على أن باقي هذه الاختلافات اللفظية يمكن أن تؤول بما يجعلها موافقةً للسياق .. فالأمر هينٌ لا يستدعي تهويلٌ زائد.